إربدمحافظات

مدرسة زبده بإربد.. اكتظاظ و”النواب” يخصصون ألفي دينار فقط لإنهائه

احمد التميمي

اربد – أثار تخفيض المخصصات المالية لبناء 8 غرف صفية لمدرسة زبده فركوح الأساسية للبنين التابعة للواء قصبة اربد، من 150 ألف دينار إلى ألفي دينار حفيظة أولياء الأمور.
وقال عضو مجلس محافظة اربد المهندس زياد السكران، إن مجلس المحافظة رصد في موازنته للعام الحالي 150 ألف دينار لبناء 8 غرف صفية ليتفاجأ المجلس بتخفيض النواب المبلغ إلى ألف دينار.
وأشار إلى أن هذا المبلغ لا يكفي لبناء غرفة صفية واحدة، مشيرا إلى أن كلفة بناء الغرفة الواحدة يجب ألا تقل عن 5 آلاف دينار وبمواصفات جيدة.
وأضاف السكران، أن المدرسة تعاني من الاكتظاظ وضيق في الصفوف منذ سنوات، حيث يضطر أكثر من 60 طالبا للجلوس في غرفة صفية واحدة.
وأشار إلى أن أولياء الأمور تفاءلوا خيرا بعد أن تم رصد مبلغ 150 ألف دينار من اجل بناء 8 غرف صفية لاستيعاب أبنائهم، إلا أنهم تفاجؤوا بتخفيض المبلغ.
وأكد السكران، أن المنطقة بحاجة إلى بناء مدرسي جديد في ظل افتقار المنطقة إلى أي مدارس أساسية، لافتا إلى أن العديد من أولياء الأمور اضطر لتسجيل أبنائهم في مناطق بعيدة عن سكنهم نظرا لعدم وجود مدارس.
ويأمل السكران أن يتم رصد المبالغ المالية الكافية العام الحالي من خلال المنح والقروش لإنشاء غرف صفية إضافية للمدرسة لاستيعاب اكبر قدر ممكن من الطلبة العام المقبل.
وكان الطلبة نفذوا بداية العام الدراسي اعتصاما أمام المدرسة للمطالبة بإيجاد حل جذري للمشكلة، وضرورة بناء غرف صفية جديدة لتخفيف عبء الطلاب داخل الغرف الصفية.
وتتركز مشكلة الاكتظاظ في غرف الصفين السابع والسادس، إذ يوجد بها أكثر من 65 طالبا، فيما الرقم مرشح بالزيادة في ظل وجود طلاب على قائمة انتظار قبولهم خلال المرحلة المقبلة، والصفوف الأخرى من الثاني ولغاية الصف التاسع، ليست أفضل أحوالا من الصف السادس والسابع، إذ يوجد بها 54 طالبا في غرف لا تتجاوز مساحتها 16 مترا.
وحسب أولياء الأمور فإن العديد منهم اضطروا لنقل أبنائهم إلى مدارس مجاورة، نظرا لعدم وجود مقاعد لهم في المدرسة، إضافة إلى أن بعض الصفوف يضطر الطلبة للجلوس بشكل ثلاثي.
وقال عصام سعيد، إن الطلبة يعانون من ضيق مساحة الصفوف ووجود أكثر من 60 طالبا داخل الغرفة الصفية، الأمر الذي انعكس سلبا على أداء الطلبة في ظل عدم قدرتهم على الاستيعاب.
وأشار إلى عدم قدرة المعلم على إعطاء الحصة المدرسة في ظل العدد الكبير من الطلبة، إضافة إلى معاناة الطلبة في فصل الشتاء في ظل وجود مدفأة كاز تسبب ضغط الغرفة.
وقال أحمد جرادات، انه اضطر إلى تخصيص باص خاص من اجل نقل أبنائه إلى مدرسة تبعد عن منزله حوالي 3 كيلومترات، بعد أن رفضت إدارة المدرسة استقبال ابنه لعدم وجود مقاعد إضافة في المدرسة، مما كبده مصاريف إضافية.
وأضاف أن بناء مدرسة جديدة في المنطقة أصبحت ضرورة ملحة في ظل عدم كفاية المدرسة الحالية لاستيعاب المزيد من الطلبة، مؤكدا أن تخفيض المخصصات المالية لبناء 8 غرف صفية إضافية، سيزيد من معاناة الطلبة خلال السنوات المقبلة.
بدوره، قال مصدر في تربية اربد الأولى، إن تخفيض موازنة قطاع التربية والتعليم جاء من مجلس النواب، وبالتالي فإن المديرية ستخاطب وزارة التربية لوضع بعض المدارس في اللواء، ضمن الأولويات في حال حصولها على قرض أو منحة لبناء مدارس جديدة أو إضافة غرف صفية.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock