آخر الأخبار الرياضةالرياضة

مدينة الملك عبدالله الثاني الرياضية تتزين بالجهوزية لاستقبال منافسات الموسم الكروي

أول ملعب محلي يشهد آلية تطبيق "الفار"

مصطفى بالو

عمان– تزداد نضارتها يوما بعد يوم، وتزيد من أناقة حلتها الرياضية بأرقى التجهيزات والاستعدادات، وتتحول كوادرها إلى خلية نحل، ما أن يسدل الستار على منافسات موسم كروي، لتبدأ بالاستعدادات مبكرا للموسم التالي، ويتحول رجالها إلى “عيون” ساهرة، هي التي تستمد طاقتها من اسمها، حيث تحمل اسم أغلى الرجال جلالة الملك الرياضي عبدالله الثاني ابن الحسين، تجدها تمزج بين حضارة الماضي والحاضر، لتشكل من ملعبها –ستاد الملك عبدالله الثاني بمنطقة القويسمة-، أرضا خصبة لإنجازات شباب وشابات الوطن في مختلف صفوف الأندية والمنتخبات الوطنية الرياضية، فضلا عن كونها حازت على أعلى درجات التقييم العربية والقارية والدولية، ليقع عليها الاختيار في استقبال منافسات منتخبات وأندية دول شقيقة، على غرار ما حدث مؤخرا في استقباله مباراة الشرطة العراقي والشباب السعودي، في إياب دور الثمانية من كأس محمد السادس لكرة القدم.
“الغد” دارت في فلك تحضيرات وتجهيزات مدينة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، لاستقبال مباريات الموسم الكروي 2020، مع انطلاق قطارها ببطولة درع اتحاد الكرة، والذي يقص شريط مبارياته يوم الخميس المقبل، بتنافس أندية المحترفين في 3 مجموعات، بالطريق للوصول إلى أول ألقاب الموسم الكروي.
المهيرات: جاهزية كبيرة
وأكد مدير مدينة الملك عبدالله الثاني الرياضية م.أحمد المهيرات، أن تحضيرات المدينة لاستقبال المنافسات للأندية والمنتخبات الوطنية بدأت منذ انتهى الموسم الماضي، مشيرا أن تأخير انطلاق منافسات الموسم إلى 8 أشهر، أعطى كادر المدينة وفريق العمل في مختلف التخصصات، فرصة كبيرة لإعادة ترتيب الأوراق وفق خطة عمل ممنهجة، مؤكدا على الوقفة الداعمة للإدارة العليا في أمانة عمان من خلال أمين عمان د.يوسف الشواربة ومدير المدينة.
وأضاف: “ننظر الى مدينة الملك عبدالله الثاني الرياضية، على انها إرث ومنتج وطني بامتياز، ونهتم بديمومة نضارتها وتطور إمكاناتها لتضاهي المدن الرياضية العربية والقارية والعالمية، لذا نبدأ بأعمال الصيانة لما أصاب المدينة، سواء على صعيد الملعب بأرضيته وتجهيزاته، وكذلك مختلف أروقة المدينة، ونعمل على ترميمها وتقديمها وكأن لم يصبها عطل، مدركين أن الملعب سيبقى بيت استعدادات واستحقاقات الأندية والمنتخبات في مختلف استحقاقات الخارجية، فضلا عن اعتباره نقطة جذب لجاهزيته لعديد الأندية والمنتخبات العربية، لذا نؤكد على فريق العمل على أن تبقى أبواب المدينة مفتوحة، ولتبقى أروقتها جاهزة لاستقبال المنافسات والمباريات وكأنها غدا، وما جعل مدينة الملك عبدالله الثاني الرياضية على أهبة الاستعداد دائما، ومثار الاعجاب محليا وعربيا ودوليا، وهو ما يجلعني أقول أن ستاد الملك عبدالله الثاني، جاهز بدرجة كبيرة لاستقبال المنافسات المحلية، والتي تبدأ بمباريات درع اتحاد الكرة يوم الثلاثاء المقبل”.
مصدر فخر وطني
وعند سؤال المهيرات عن اختيار نادي الشرطة العراقي، ستاد الملك عبدالله الثاني ملعبا بيتيا لاستقبال مباراته أمام الشباب السعودي، قال: “كما قلت سابقا، مدينة الملك عبدالله الثاني منتج رياضي وطني، واختياره فضلا عن حصوله على أعلى التقييمات والاشادات محليا وخارجيا، والذي نعتبره مصدرا للفخر الوطني، بوجود منشأة رياضية بهذه الامكانيات، وتحصد دائما ثقة الاتحادات الكروية العربية والقارية والدولية، ولم تكن هذه المباراة بين الشقيقين الشرطة العراقي والشباب السعودي أول تلك المباريات الخارجية للأندية والمنتخبات العربية، فقد احتضن الملعب العديد من المباريات بهذا الخصوص، والذي ننظر إليه من مصدر الفخر والاعتزاز، نظرا للمكانة التي تحتلها المنشأة الوطنية في العيون العربية”.
وعن شهادة ملعب الملك عبدالله الثاني لتطبيق آلية “الفار”، كأول ملعب محلي، أجاب: “لعل طبيعة تميز أروقة مدينة الملك عبدالله الرياضية، سهل المهمة أمام الاتحاد العربي لتنفيذ آلية “الفار”، تلك التقنية المتطورة بالتحكيم التي نفذها الاتحاد الدولي لكرة القدم، منذ مونديال روسيا 2018، وانسحب على عديد المنتخبات الدولية والقارية والعربية، ونتمنى أن تطبق في ملاعبنا بالقريب العاجل، وهو ما ترجمه جاهزية الملعب لتنفيذ وتطبيق آلية “الفار”، وللأمانة نعتبره قيمة إضافية نوعية للمكانة التي يحتلها ستاد الملك عبدالله الثاني محليا وخارجيا، والذي نعتبره وسام فخر للتميز الأردني رياضيا، نهديه إلى الوطن وجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في ذكرى عيد ميلاده الميمون”.
شاهد للعيان
كانت “الغد”، شاهدا للعيان على مواهب كروية، من خلال وقفتها بالصدفة لمشاهدة إحدى المباريات الشعبية على ملعب خماسي الكرة بمدينة الملك عبدالله الثاني الرياضية، حين لفت انتباها 3 مواهب كروية، في جعبتها الكثير من الموهبة والمهارات الإبداعية، لتقترب منها وتتعرف عليها عن كثب، حيث طارق عبدالباسط الربيحات إبن الـ13 ربيعا، والذي صقل مهاراته في مدرسة الفيصلي الكروية، وأقرانه حمد عطاالله الحويطات، وعبدالله احمد فلاح العبادي، وأكبرهم عبدالله علي العجيل العراجبة، لتجدهم على طريق الإبداع الكروي، ما يؤكد أن ملاعب مدينة الملك عبدالله الثاني الرياضية، في جعبتها غيرهم من الواعدين، الذين تقدمهم وترفد بهم صفوف الأندية والمنتخبات في حملة كشف المواهب لمصلحة الكرة الأردنية.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock