العقبة

مذكرة تفاهم بين جامعة العقبة للتكنولوجيا والمجلس الأردني للأبنية الخضراء

عمان – الغد – تحقيقاً لمواكبة متطلبات العصر و متغيراته بما يحقق رؤى جامعة العقبة للتكنولوجيا كمؤسسة أكاديمية علمية هدفها تخريج كفاءات أردنية وعربية متميزة في شتى المجالات، وقعت جامعة العقبة للتكنولوجيا والمجلس الأردني للأبنية الخضراء مذكرة تفاهم لتطوير وإقامة دورات تدريبية متخصصة في الأبنية الخضراء متعلقة بشهادة الريادة في التصميم البيئي وترشيد الطاقة للأفراد والمباني (LEED)، والتحضير للخضوع لإمتحان تحصيل الإعتمادية التابعة لها.

وتستهدف هذه الدورات طلبة الجامعة في كلية منيب وأنجيلا المصري للهندسة، وكذلك المهندسين والعاملين في قطاع الإنشاءات والأبنية، وقطاع الهندسة المدنية وهندسة العمارة، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة في تحقيق بناء أخضر مستدام يستخدم مصادر الطاقة المتجددة.

وأشار الأستاذ الدكتور محمد سند أبو درويش رئيس جامعة العقبة للتكنولوجيا بأن عقد مثل هذه الشراكات يأتي ضمن سلّم أولويات الجامعة، بهدف تعزيز بناء قدرات الطلبة والمهتمين من كافة القطاعات في مجال الأبنية الخضراء وصولاً إلى الريادة في تصميم بيئي للمباني تراعى فيها سبل ترشيد الطاقة وإستهلاكها، وكذلك تطوير مهارات طلبة جامعة العقبة للتكنولوجيا في شتى المجالات التقنية والفنية من خلال هذه الدورات المتخصصة التي تعتبر إضافة نوعية تضاف إلى ما يكتسبونه من علم ومعرفة في مجال علوم هندسة العمارة و البيئة والهندسة المدنية.

وحيث أن المجلس الأردني للأبنية الخضراء منظمة متعددة القطاعات، غير ربحية تأسست عام 2009، تضم في عضويتها شركات وخبراء من مختلف الأعمال والتخصصات المرتبطة بتصميم المباني، وتزويدها وإنشاءها في الأردن، وتهدف إلى نشر مفاهيم المباني الخضراء والرفيقة بالبيئة وتعزيز تطبيقاتها العملية على أرض الواقع، فقد أكد رئيس مجلس إدارة المجلس الأردني للأبنية الخضراء السيد راجي حتر على أهمية الدور الذي تلعبه الجامعات في دعم الحركة الخضراء وتأهيل الأفرد للانخراط بالسوق والقطاع. ومن خلال مهمتنا التي تتمثل في الترويج والدعوة إلى تبني ممارسات الأبنية الخضراء يحرص المجلس على عقد الشراكات مع الجامعات والمؤسسات التعليمية لنشر الوعي والمساهمة في بناء الخبرات في هذا القطاع. وأشاد السيد راجي حتر على الدور المتميز الذي تلعبه جامعة العقبة للتكنولوجيا في فهم احتياجات سوق العمل الأردني والعربي وحرصها على بناء شخصية الطالب علميا وتفكيريا بتقديم وإتاحة برامج تساعد على تطوير مهارات واكتساب معارف ضرورية تؤهّله لدخول القطاع الأخضر.

وتكمن أهمية هذه المذكرة بإستهدافها الشركات، والمؤسسات، والمهندسين المقيمين في جنوب المملكة في البرامج التدريبية المشتركة، مما يساهم في إنتشار المعارف المتعلقة بالبناء الأخضر وأهميته مما يعطي المشاركين فيها، أفضلية لتأهيلهم في مجالات مشتركة ما بين قطاع المباني والقطاع الأخضر، الأمر الذي يكسبهم ميزات أفضل في مجال التقدم الوظيفي وإيجاد وظائف في الشركات الكبرى في الأردن والخليج.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock