آخر الأخبارالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

مراقبون: الرسالة تعزز القناعة بأن الملك حامي الحمى

زايد الدخيل

عمان – عززت رسالة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الشعب الأردني أمس، حول التطورات الأخيرة في البلاد، القناعة لدى الرأي العام، بأن جلالته هو حامي الحمى، انطلاقا من بقاء الأسرة الملكية، موحدة بعيدة عن التشتت والتصدع؛ لأن ذلك يمس أمن واستقرار الأردن.


واعتبر محللون في حديثهم لـ”الغد”، أن حل القضية داخل البيت الهاشمي، لبى رغبة العديد من الأطراف وجزء كبير من الشعب، الذي نادى بإنهاء الأزمة داخل الأسرة، دون اللجوء للحديث الخارجي، ودون تصعيد.


وزير الأوقاف الأسبق هايل داوود، قال إن قوة الهاشميين معنوية لا مادية، عدتها الاعتزاز بالنسب الشريف أولا، ثم بالقدرة الفائقة على العفو والتسامح مع كل من أساء إليهم، بحيث جعلوا من كارهيهم محبين، ومن حاسديهم مؤيدين ومناصرين، ومن المتآمرين عليهم، أعوانا مقربين، وكل ذلك بالتسامح والصفح والعفو،.

والترفع السامي عن رد الإساءة بمثلها، فقد عاشوا حقيقة أنهم أبناء وأحفاد سيد الخلق رسول الرحمة والهدى والتسامح، ولا بد لهم من أن يكونوا كذلك.


وأوضح داوود ان جلاله الملك، أكد في رسالته للشعب، انه لا فرق بين مسؤوليته إزاء أسرته الصغيرة وأسرته الكبيرة، فقد نذره الحسين، طيب الله ثراه، يوم ولد لخدمة هذا الوطن وشعبه، وكرس حياته ليكمل معنا مسيرة البناء والإنجاز، في وطن العز والسؤدد والمحبة والتآخي.


وأشار إلى أن حل مثل هذه الأزمة داخل البيت الهاشمي، يجسد نهج التسامح والمحبة والمودة الذي سارت عليه الدولة الأردنية، وأسسه الأجداد والآباء منذ وضع لبناتها الأولى.

ويؤكد أن العائلة الهاشمية عنوانها التسامح، وأن الحوار ديدنها لحل كل الأزمات، وبالتالي هذه أجواء الأسرة الواحدة التي نعيشها في هذا الوطن الغالي على قلوبنا جميعا.


من جهته، قال الوزير الأسبق سعيد المصري، ان جلالته وبما يحمله من ارث هاشمي وقيم أردنية، اختار أن يتعامل مع موضوع الأمير حمزة، مستلهما قوله عز وجل “وَالْكَـاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ”.

فضلا عن سيره على نهج الآباء والأجداد، وأن يكون مخلصا لرسالتهم، وأن يضع مصلحة الأردن ودستوره وقوانينه فوق أي اعتبارات أخرى.


وشدد المصري على ان جلاله الملك، كان حازما فيما يتعلق بالخطوات القادمة، مؤكدا بانها ستكون محكومة بالمعيار الذي يحكم كل قراراتنا وهما: مصلحة الوطن ومصلحة الشعب الوفي.


ورأى رياض الصرايرة ان التسامح والعفو عند المقدرة، سلاح الهاشميين الأقوى والأمضى في هذه الحياة الدنيا، وبه ينالون عن جدارة، محبة الله جل جلاله والشعب الأردني.


وأضاف ان مسيرة جلالة الملك كانت على الدوام مقرونة بقوة التسامح مع الجميع، وليس غريبا ولا مستغربا عن العائلة الهاشمية التي يشهد لها تاريخها وعنوانها التسامح,

وأضاف أن الرسالة الملكية، تؤكد لنا من جديد حكمة وحنكة جلالة الملك في التعامل مع كل القضايا وكل الأزمات.


وشدد الصرايرة، أن الرسالة الملكية تؤكد قدرة الأردن على الصمود في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، واننا في هذا البلد نعيش أجواء الأسرة الواحدة سواء على صعيد الأسرة الهاشمية الحاكمة أو على صعيد الأسرة الأردنية الكبيرة الموحدة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock