جرش

مزارعو جرش يطالبون بفتح “خطوط النار” للوصول إلى حقولهم

صابرين الطعيمات

جرش – طالب مزارعون في قرى غرب جرش مديرية زراعتهم بفتح الطرق الزراعية التي أغلقتها باعتبارها “خطوط نار” لمكافحة افتعال الحرائق والتحطيب الجائر للغابات والأحراش في جرش.
وأكدوا أن تلك الطرق تؤدي إلى مزارعهم وتساعد في إيصال المياه والاسمدة والمواد الزراعية إلى الأراضي التي تقع معظمها على قمم وسفوح الجبال العالية، ولا يستطيع المزارعون الوصول إليها إلا من خلال الطرق الفرعية والزراعية، خاصة في فصل الصيف الذي يعد موسم القطاف لأشجار التفاحيات واللوزيات والبقوليات.
وتحتاج الأراضي الزراعية عادة إلى حراثة باستخدام الحيوانات أو الجرارات الزراعية كونها تقع في مناطق مرتفعة، وتحتاج إلى تقليم وتسميد ورعاية مستمرة وقطف الثمار وإيصال العمال إليها، وإغلاق الطرق الزراعية يؤدي إلى تلف المزروعات وصعوبة العناية بها، وفق مزارعين.
وقال المزارع حسين البوريني إن مديرية الزراعة أغلقت الطرق الفرعية التي توصلهم إلى أراضيهم الزراعية في منطقة مكب الزيت في قرية ساكب وغيرها من المناطق في أم جوزة بدون موافقتهم أو معرفتهم.
وأكد البوريني أن هذه المرة الأولى التي تغلق فيها الطرق الفرعية، ويمنع المزارعون بشكل نهائي من الوصول إلى مزارعهم والاعتناء بها، علما بأنهم يقومون الآن بتسميدها وبعد شهر تقليمها ومن ثم يتم قطف الثمار حسب مواسمها، ومدة إغلاق الطرق ستستمر حتى نهاية شهر آيار (مايو) الحالي.
وبين المزارع حابس بني أحمد أن الطريق التي أغلقت من قبل زراعة عجلون وهي في منطقة ساكب، كونها الحد الفاصل بين محافظتين، وتمر بأراضي زراعية تزيد مساحتها على مئات الدونمات، وقد أغلقت من مختلف المنافذ والطرق التي قد تؤدي إليها.
وطالب بأن يتم فتح جزء من الطرق التي تؤدي إلى الأراضي الزراعية حتى يتمكن المزارعون من العناية بأراضيهم الزراعية ونقل الثمار.
ورأى بني أحمد أنه من الأولى أن يتم تجنيد دوريات مراقبة مستمرة وطوافين يتولون مسؤولية مراقبة الاعتداء على الثروة الحرجية، وتشديد الإجراءات القانونية لكل من يثبت اعتداؤه على الثروة الحرجية.
بدوره يؤكد مدير حراج مديرية زراعة جرش المهندس عاطف زريقات أن المديرية تقوم حاليا بفتح الطرق التي أغلقت كخطوط نار في فصل الشتاء للحد من افتعال الحرائق لغاية تحطيب الأشجار الحرجية واستخدامها في التدفئة، وحاليا تقوم زراعة جرش بالتعاون مع البلديات والأشغال بفتح جميع خطوط النار حتى يتسنى وصول الآليات الدفاع المدني إلى الأحراش وإطفاؤها في أسرع وقت في حال حدوث الحرائق التي تكثر في فصل الصيف.
وأوضح أن جميع الطرق التي تغلق هي ملك للحراج وطرق غير مرسومة أصلا، ومعظمها لا يمر بأراض زراعية، بغض النظر عن كونها تؤدي إلى أراض زراعية أو لا تؤدي.
وكان مدير زراعة جرش المهندس علي الأسمر أكد في تصريح سابق إلى “الغد” أن الطرق المرسومة التي يتم إغلاقها عن طريق أكوام من التراب يتم الحصول على الموافقة من أصحاب الأراضي مباشرة ولا يتم إغلاق طرق تؤدي إلى أراض زراعية مستخدمة حرصا على الاهتمام بالأراضي الزراعية من قبل مالكيها وتسهيل الوصول إليها.
وأوضح أن الطرق التي تغلق تابعة لقسم الحراج تحديدا وهي غير زراعية، وتعد خطوط نار يتم استخدامها في حالة إشتعال الحرائق في فصل الصيف لتسهيل وصول فرق الدفاع المدني وصهاريج الإطفاء إلى قمم الجبال العالية ومنع انتشار النيران.

[email protected]

لا يجوز دون الحصول على إذن خطي من الناشر استخدام أي مادة من مواد هذا الموقع أو نسخها أو إعادة نشرها أو نقلها كلياً أو جزئياً بأي شكل وأي وسيلة تحت طائلة المسائلة القانونية. ويسمح استخدام المواد الإخبارية فقط شريطة ذكر الغد بوصفها المصدر.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock