أخبار محليةاقتصادالسلايدر الرئيسي

مسؤولون: آثار وخيمة لاستمرار وقف حركة الطيران

تقرير اقتصادي

رهام زيدان

عمان- قال مسؤولون وخبراء إن الاستمرار في وقف حركة الطيران له آثاره الاقتصادية الوخيمة على مختلف القطاعات، إلا ان اعادة هذه الحركة يجب ان تكون وفق ضوابط تضمن سلامة البلاد من تبعات تفشي المرض.
وقال رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم الطيران المدني الكابتن هيثم مستو، إن الأردن يبحث في إيجاد حلول مدروسة لعودة قطاع الطيران تدريجيا، لكنه لم يحدد موعدا لعودة الرحلات الجوية مجددا.
وقالت وزيرة النقل السابقة الدكتورة لينا شبيب، إنه لابد من الوصول في مرحلة قادمة إلى فتح المطارات وحركة السفر جوا، لكن الأهم من ذلك هو كيف سيتم هذا الفتح وما هي الوجهات التي سيتم الفتح معها.
وبينت ان فتح القطاعات عموما يختلف وفقا للوضع الوبائي في أي بلد وان حركة الطيران ليست مرتبطة بقرار قطاع النقل وحده.
وقالت إن استمرار الغلق لن يكون امرا صحيا لكن بالمقابل فإن الفتح ستكون ايضا له تبعاته، وذلك لان السعة المقعدية لن تتجاوز 70 % من سعة الطائرات، ما سيزيد من الكلف المالية للسفر، كذلك يجب التركيز على الجهات التي سيتم الفتح معها بأن لا تكون وجهة تتضمن بؤرا للمرض.
وأضافت ايضا ان إجراءات المطارات يجب ان تكون أكثر تشددا والتزاما بالتعليمات المعلنة، مع زيادة كفاءة الفحوصات المبدئية للقادمين والقدرة على تتبعهم بعد دخولهم للبلاد.
وقال رئيس مجلس إدارة الشركة الأردنية للطيران كابتن محمد الخشمان، إن وضع قطاع الطيران في الأردن مثل باقي دول المنطقة إذ أن معظم المطارات فيها ماتزال مغلقة، أو انها بدأت التحضير للانفتاح تدريجيا اعتبارا من الشهر المقبل.
وبين أن الإجراءات التي اتخذها الأردن بما فيها موضوع حركة الطيران كانت جيدة وساعدت على الحفاظ على الوضع الصحي في المملكة، مؤكدا على ان دراسة فتح المطارات يجب أن تكون متوافقة مع الإجراءات العالمية وأهمها ان تكون الحركة من وإلى الدول المتعافية أو التي تمكنت من السيطرة على انتشار المرض، وان الانفتاح بالوجهات يجب ان يكون تدريجيا.
وشدد على ضرورة ايجاد مختبرات فحص دقيقة وسريعة في المطارات للكشف عن الفيروس بين المسافرين القادمين، معتبرا ان الإجراءات المتشددة ستجعل من حركة السفر خلال الأشهر الثلاثة إلى الاربعة المقبل محدودة عدا ان التكاليف ستكون مرتفعة بسبب انخفاض ملاءة الطائرات.
واعتبر الخشمان، ان توقف حركة الطيران أثر على مختلف القطاعات الاقتصادية وأهمها قطاع السياحة الذي توقف كليا نتيجة هذه الازمة، داعيا الحكومة إلى تكثيف اتصالاتها مع “الدول الخضراء” من حيث السيطرة على الفيروس لتنشيط حركة السفر معها.
وقال مستو في تصريحاته، إن قطاع الطيران سيقيم المخاطر وسيعود بشكل مدروس، مبينا أن أي عودة ستكون مبنية على تقييم المخاطر وتحليلها ضمن إجراءات تحد من وطأة فيروس كورونا المستجد وتخفف منه وان الأشهر القليلة القادمة ستحدد مسار الطيران عالميا من حيث سرعة انتشار الوباء زمانيا ومكانيا، مشيرا إلى أن العالم يسير باتجاه العودة التدريجية لقطاع الطيران لكن بخطوات مدروسة وسط توقعات بازدياد عدد الرحلات الجوية خلال الأشهر المقبلة بعيد رفع القيود تدريجيا عن القطاع عالميا.
من جهته، قال الخبير السياحي والرئيس السابق لجمعية وكلاء السياحة والسفر شاهر حمدان، إن القطاع توقف تماما عن العمل أثر الأزمة الحالية والتي نتج عنها وقف حركة الطيران بشكل تام.
وبين ان القطاع تأثر في عدة مجالات هي السياحة الصدرة والسياحة الوافدة ، وحجز تذاكر الطيران وكذلك قطاع الحجم والعمرة، مشيرا إلى ان ذلك أثر على أكثر من 4 إلى 5 آلاف موظف في قرابة 800 مكتب سياحة تأثروا من وقف حركة الطيران عدا عن توقف إيرادات القطاع بشكل كامل.
وبين ان رواتب العاملين في القطاع عن شهري نيسان وأيار تم تسديدها بموجب أمر الدفاع 6 إلى أن الأشهر المقبلة قد لا يتمكن القطاع من تسديدها أو حتى 50 % إذا لم يتم دعمه.
وحول إعلانات السفر التي تنشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، أكد مستو أنها “غير مبنية على معلومات دقيقة”، مشددا على ضرورة استقاء آخر المستجدات حول السفر جوا من خلال التواصل مع هيئة تنظيم الطيران المدني.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock