أخبار محليةاقتصاد

مسؤولون: “اتفاقية العقبة” تستهدف تحويل المدينة إلى مركز إقليمي

رهام زيدان

عمان- قال وزير الدولة لشؤون المتابعة والتنسيق الحكومي د.نواف التل إن “مذكرة التفاهم الموقعة بين شركة تطوير العقبة وشركة “أي بي ام تيرمينالز” العالمية أخيرا تستهدف تحويل العقبة إلى مركز إقليمي لوجستي”.
وبين التل في كلمة ألقاها أمس خلال افتتاحه، مندوبا عن رئيس الوزراء د.بشر الخصاونة مؤتمر الرؤية المستقبلية لميناء العقبة أن هذه الاتفاقية ستعزز وتعظم الاستفادة من هذه الشراكة.
ووقعت شركة تطوير العقبة أول من أمس مذكرة تفاهم مع شركة “أي بي ام تيرمينالز” العالمية؛ اتفاقية تستهدف جعل العقبة مركزا إقليميا لوجستيا، وبحجم استثمار مباشر يصل إلى 242 مليون دولار.
من جهته، قال وزير الاستثمار خيري عمرو إن “الأردن أطلق مؤخرا “رؤية التحديث الاقتصادي” والتي ستكون خريطة طريق وطنية عبر الحكومات”.
وأضاف أن الرؤية، التي سيتم تنفيذها على ثلاث مراحل على مدى 10 سنوات ، تشتمل 366 مبادرة في مختلف القطاعات ، كجزء من ثمانية محركات للنمو الاقتصادي الوطني تركز على إطلاق العنان لإمكانات الأردن الكاملة لتحقيق نمو شامل مستدام وخلق فرص عمل.
وبين أن الرؤية تهدف إلى إلى تلبية الطلب المتوقع على مليون وظيفة جديدة للأردنيين في العقد المقبل، وتحدد دوافع التوظيف والنمو الاقتصادي، والتي ستتطلب 41 مليار دينار من الاستثمارات والتمويل على مدار العقد المقبل، غالبيتها من المتوقع أن يأتي من القطاع الخاص، بما في ذلك الاستثمار الأجنبي المباشر ومشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
ويوفر الأردن وفقا لعمرو بنية تحتية متصلة بشكل جيد وجاهز لشغل المرافق داخل المناطق التنموية في جميع أنحاء المملكة تلبي كل منطقة أنشطة اقتصادية محددة، كما انه وكدولة نامية، تعد زيادة الصادرات والحفاظ على توازن تجاري سليم مع شركائها التجاريين من بين أهم أهداف الحكومة.
وتحدث الوزير عن أهمية القطاع اللوجستي مبينا أنه يعتبر أحد المساهمين الرئيسيين في الناتج المحلي الإجمالي (5.4 % من الناتج المحلي الإجمالي) وخلق فرص العمل (93.6 ألف أو 5.9 % من إجمالي العمالة) مؤكدا على أن ميناء العقبة هو أحد الأصول الإستراتيجية لقطاع الخدمات .
من جهته، قال وزير العمل نايف استيتية إن “الوزارة تعمل على استحداث وظائف ذات قيمة وهذا غير ممكن دون معرفة احتياجات القطاع الخاص، لتزويده بالمهارات المتخصصة”.
وبين أن الوزارة تركز على التدريب وأيضا على إكساب المهارات العملية لانها الأساس لتزويد سوق العمل إلى جانب المهارات العلمية، ولذلك تعمل الوزارة على اشراك القطاع الخاص في ادارة المراكز التدريبة.
وقال استيتية إن “جهدها خلال السنوات الثلاث المقبلة سيركز على إعطاء أمل للاستمرار والعمل ليس فقط للشباب وانما ايضا للشركات ومنها الشركات العاملة في القطاع البحري”.
رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة نايف بخيت أكد أن كل منطقة العقبة الاقتصادي الخاصة تقع ضمن منظور التحديث الاقتصادي الأردني.
وقال “الجزء المهم ان تكون العقبة مركزا لوجستيا خادما للاقتصاد وترانزيتا للمناطق المجاورة وتحديث الموانئ وان هذه الاتفاقية تصب في هذه الرؤية بأن تكون العقبة إلى جانب كونها مركزا سياحيا أن تكون مركزا للاستثمار ومركزا لوجستيا”. من جهته، قال الرئيس التنفيذي لشركة تطوير العقبة حسين الصفدي “المذكرة تتضمن استثمارات في عدة محاور أولها تطوير البنية التحتية في ميناء الحاويات بما يساعد على تسويق العقبة وجعله مركزا اقليميا ودوليا، إضافة إلى توظيف الطاقة المستدامة ضمن التوجه العالمي في هذا المجال”.
أما المحور الثالث فهو تأسيس كلية تدريب تحت مسمى “ميرسيك” العالمية؛ بهدف تدريب الشباب الأردني وتأهيله للعمل في منظومة الموانئ الإقليمية والعالمية.
وقال “هذا العمل يعد جزءا رئيسيا من رؤية التحديث الاقتصادي التي تهدف إلى ايجاد فرص عمل وتوظيف الطاقة المستدامة وتوفير البيئة الاستثمارية المميزة وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص خصوصا في مجال النقل والشحن البحري”.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة “أي بي ام تيرمينالز” العالمية كيث سي سيفندسن إن “الشراكة مع شركة تطوير العقبة تعود للعام 2006، والآن يتم العمل على تطوير وتوسعة هذه
الشراكة والتأسيسي لمرحلة أكثر استدامة فيما يخص انبعاثات الكربون”.
وأكد أن الأردن يمكن له أن يلعب دورا مهما في هذا الخصوص على مستوى المنطقة، مستعرضا عددا من الخطط التي تسعى الشركة إلى تطبيقها بهدف رفع كفاءة الميناء.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock