آخر الأخبار-العرب-والعالم

مسؤول فلسطيني: سنطلب من القمة العربية دعم الحقوق الوطنية والالتزام بالمبادرة العربية

نادية سعد الدين

عمان – قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف، إن الجانب الفلسطيني سيطلب من القمة العربية، المقررة الأسبوع المقبل بالرياض، “دعم الحقوق الوطنية، وتعزيز صمود المواطنين في أرضهم، والالتزام بمبادرة السلام العربية”.
وأضاف أبو يوسف، لـ”الغد” من فلسطين المحتلة، إن القمة العربية، التي يترأس الرئيس محمود عباس وفداً فلسطينياً إليها بالتوجه لعمان اليوم ومن ثم للسعودية، تعد “محطة مهمة على صعيد القضية الفلسطينية، حيث يحتاج الفلسطينيون منها إلى أربع قضايا أساسية ومحورية”.
ونوه إلى أهمية “بلورة موقف عربي داعم للموقف الفلسطيني، بحيث تشكل القمة العربية سنداً جمعياً لدعم الموقف الفلسطيني المتمسك بثوابت منظمة التحرير، بشأن حقوق عودة اللاجئين الفلسطينيين، وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق حدود العام 1967 وعاصمتها القدس المحتلة”.
وأكد ضرورة “الرفض العربي لأي مساس بقضيتي القدس والعودة، ومناهضة قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأخير حول “الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي”، ونقل سفارة بلاده إليها عشية ذكرى النكبة في أيار (مايو) القادم، والمنسجمة مع محاولات الحكومة اليمينية الإسرائيلية المتطرفة الاستفادة من تلك الأجواء لترسيخ سياسة فرض الوقائع بالأراضي المحتلة.
ولفت إلى أهمية “تفعيل قرارات القمم العربية السابقة بشأن إسناد وتعزيز صمود المواطنين الفلسطينيين وتثبيتهم على أرضهم، بخاصة أهالي القدس المحتلة، ضد سياسة الاحتلال الاستيطانية والتهويدية والتنكيلية بحق الشعب الفلسطيني”.
كما بين ضرورة “تفعيل قرارات القمم العربية السابقة بشأن قطع العلاقة مع أي دولة تنقل سفارتها للقدس المحتلة، والتي تم إقرارها في قمة عمان العام 1980 وتأكيدها خلال عامي 1990 و2000”.
وشدد على “فرض مقاطعة شاملة ضد سلطات الاحتلال وأن لا تكون هناك أي إمكانية للتطبيع وإقامة علاقات طبيعية معها، في ظل مواصلتها العدوان والتنكيل والقتل ومصادرة الأراضي وهدم المنازل ضد الشعب الفلسطيني”.
من جانبه، قال وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني، رياض المالكي، إن القمة العربية تنعقد في ظل غياب إنجاز حقيقي بخصوص القضية الفلسطينية، في ظل إدارة الرئيس ترامب وانحيازها المطلق لسلطات الاحتلال، ودعمها وتوفير الحماية لها إزاء انتهاكاتها وجرائمها ضد الشعب الفلسطيني، مخالفة بشكل فاضح للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة”.
ونوه إلى “التغول الإسرائيلي في خطواته وإجراءاته، محاولاً الاستفادة من الوضع الجديد الذي فرزته إدارة ترامب بسياساتها وقراراتها، وتحقيق استفادة قصوى في تعميق الاستيطان وتوسيعه في أرض دولة فلسطين، وفرض حقائق جديدة على الأرض تمس المقدسات المسيحية والاسلامية وفي مقدمتها المسجد الاقصى المبارك”.
واعتبر أن سلطات الاحتلال تسعى إلى “إجراءات لتهويد القدس المحتلة، وطمس معالمها وهويتها العربية الإسلامية والمسيحية، تزامناً مع الانشغال، على المستوى التشريعي والإجرائي، لإنهاء فكرة حل الدولتين فعلياً، ومحاولة تصفية المشروع الوطني الفلسطيني المبني على إقامة دولة فلسطينية مستقلة وفق حدود عام 1967 وعاصمتها القدس المحتلة”.
وأوضح أن “الخارجية الفلسطينية” قامت، كعادتها، بتحضير مشاريع القرارات المرتبطة بفلسطين وقضيتها وعلى المستويات كافة، رغم معرفتنا المسبقة، وللأسف، أن غالبية هذه القرارات وبعد اعتمادها من القادة العرب تبقى حبراً على ورق، وتبقى تفتقد لأبسط مقومات وآليات التنفيذ والالتزام من قبل تلك الدول التي اعتمدتها”.
وقال إن “الجانب الفلسطيني تقدم برسائل رسمية قبل أسبوعين لمطالبة القمة بأن تُسمى قمة نصرة القدس، ولم نستلم رداً عليها حتى الآن”.
ونوه إلى “قيام الوزارة، بالتعاون مع البعثات الفلسطينية في الجامعة العربية والرياض، للإبقاء على القضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب الأولى، والقضية المركزية للجامعة العربية ودولها، وسط حالة ترقب من قبل بعض الدول الأجنبية، بما فيها الإدارة الأميركية، لكيفية إدارة القمة، وسبل التعاطي مع ملفاتها، وطبيعة المخرجات التي سوف تخرج بها يوم الأحد القادم”.
وأكد ضرورة “بذل الجهود الممكنة لصالح إبراز القضية الفلسطينية، والتأكيد على أولوياتها واحتياجاتها من دعم مالي وسياسي”، خلال القمة العربية.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock