آخر الأخبار-العرب-والعالمالعرب والعالم

مسؤول فلسطيني لـ”الغد”: وفد “فتح” يضع الأردن بصورة اتفاقه مع “حماس”

نادية سعد الدين

عمان – أكد مسؤول فلسطيني لـ”الغد”، أن “الجانب الفلسطيني حريص على وضع الأردن، خلال زيارته للمملكة، في صورة المباحثات التي أجرتها حركتيّ “فتح” و”حماس”، مؤخرا في تركيا، لتحقيق المصالحة والوحدة الوطنية في مواجهة مخطط الضّم الإسرائيلي والتحديات المحدّقة بالقضية الفلسطينية”.
وقال المصدر الفلسطيني أن “التواصل الفلسطيني المستمر مع الأردن يأتي في إطار التنسيق والتعاون المستمرين بين الجانبين، حيث سيصار إلى بحث موضوع الانتخابات الفلسطينية العامة التي جرى الاتفاق بشأنها”، مؤكدا أهمية “تحقيق الإسناد العربي لها”.
وأضاف إن “هناك تفاهمات بين “فتح” و”حماس”، حيث تم الاتفاق على نقل الموقف لقطر ومصر والأردن”.
من جانبه؛ أفاد عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، حسين الشيخ، أن وجهة وفد حركة “فتح” القادمة، بقيادة أمين سر اللجنة اللواء جبريل الرجوب وعضوية روحي فتوح، الذي وصل أول من أمس إلى القاهرة، ستكون الأردن.
ولفت إلى أهمية الدعم العربي، و”تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية من أجل مواجهة الضغوط الأميركية والعدوان الإسرائيلي، ومحاولات تصفيّة القضية الفلسطينية”.
وفي هذا السياق؛ أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، أمس، أن السلطة الفلسطينية تعاني أزمة مالية سببها ما سمّاها “حرب المال” التي تشنها عليها الولايات المتحدة وسلطات الاحتلال الإسرائيلي، لافتاً إلى أن انقطاع المساعدات العربية فاقم من هذه الأزمة.
وقال اشتية، في مستهل اجتماع الحكومة الفلسطينية عبر الانترنت إن الجانبين الإسرائيلي والأميركي “يريدان إلحاق الهزيمة بالشعب الفلسطيني حتى يعلن استسلامه والقبول بمشروعهما، المسمى “صفقة القرن”، ولكنه سيظل صامدا وعصيّا على الاستسلام”.
وأوضح أن حكومته “خفضت نحو 70 % من قيمة نفقاتها التشغيلية، بسبب أزمتها الاقتصادية”، موضحا أن “السلطة الفلسطينية تجبي شهريا نحو 60 مليون دولار فقط من احتياجاتها الشهرية البالغة نحو 350 مليون دولار شهرياً”.
وأفاد أن الحكومة “بحاجة الى 1.2 مليار شيكل (حوالي 350 مليون دولار) شهريا لتمويل نفقاتها، حيث كانت عائدات المقاصة التي يجبيها الاحتلال للصالح الفلسطيني تساهم في نحو 500 مليون شيكل (150 مليون دولار)، فيما تساهم الجباية من الضرائب المحلية بحوالي 350 مليون شيكل (100 مليون دولار) انخفضت إلى نحو 200 مليون شيكل شهريا”.
ولفت إلى أن “المساعدات الأميركية كانت تبلغ حوالي 500 مليون دولار سنويا، فيما كانت المساعدات العربية تبلغ حوالي 350 مليون دولار، والتي توقفت جميعها، باستثناء ما تدفعه الصناديق العربية للمشاريع”.
وأشار إلى أنه “ما تزال هذه المساعدات متوقفة، ولم تلتزم الدول العربية بقراراتها المتعلقة بشبكة الأمان المالية لحماية فلسطين من الابتزاز”.
ولكن اشتية أكد ان الحكومة ستفي بالتزاماتها كاملة، لاسيما تجاه رواتب الموظفين، حال استعادة الحقوق الفلسطينية في عائدات المقاصة، دون أي ابتزاز سياسي إسرائيلي.
ولم تدفع السلطة الفلسطينية رواتب موظفيها كاملة منذ أيار (مايو) الماضي، واكتفت بدفع نصف الراتب عن الشهور المتبقية حتى نهاية آب (اغسطس) الماضي.
إلى ذلك؛ أكد اشتية، أن حكومته “ستبذل كل الممكن لإنجاح الانتخابات التي تم الاتفاق عليها بين حركتي “فتح” و”حماس” وبقية الفصائل الفلسطينية”.
واعتبر أن “إنجاحها يعدّ تكريسا لتجديد القيم الديمقراطية التي يُراد للمجتمع الفلسطيني الرّسو عليها والاستمرار على نهجها، لتصليب الموقف السياسي وتعزيز المناعة الداخلية، لمواجهة مخطط الضم الإسرائيلي والتحديات المحدقة بالقضية الفلسطينية”.
وفي سياق متصل باستعداد الفصائل الفلسطينية لإجراء الانتخابات العامة، من المقرر أن تجتمع اللجنة المركزية لحركة “فتح”، برئاسة الرئيس محمود عباس، بعد غد الخميس، لدراسة التفاهمات التي تم الإتفاق بشأنها بين “فتح” و”حماس”، خلال اجتماعهما الأخير في تركيا، واتخاذ القرار حيالها، وفق عضو اللجنة حسين الشيخ.
وأكد أن “الرئيس عباس، مصر على انجاز الوحدة الوطنية وتحقيق الشراكة السياسية على أسس واضحة ومتفق عليها، لمواجهة كل المؤامرات ومشاريع تصفية القضية الفلسطينية”.
وأوضح أن “الرئيس عباس سيدعو لاجتماع للأمناء العامين للفصائل والاعلان عن الاتفاق وإطلاق الانتخابات بعد التشاور مع لجنة الانتخابات، بوصفها جملة التفاهمات التي جرت مع “حماس” وخلقت رضى عاماً في الشارع الفلسطيني”.

انتخابات 2020
16 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock