العقبةمحافظات

مساحات خضراء جديدة تزين العقبة لتعزيز قيمتها السياحية

أحمد الرواشدة

العقبة– تتوسع سلطة العقبة الاقتصادية الخاصة عبر مفوضية المدينة، بإنشاء حدائق عامة وزيادة المسطحات الخضراء في المدينة السياحية، لإضافتها الى باقي المنتجات السياحية، ولزيادة وقت استمتاع الزائر وتنقله بين البحر والحدائق.
السلطة باشرت بإعادة تأهيل متنزهات وحدائق عامة في المدينة ذات الكثافة السكنية، والتي تفتقد للمسطحات الخضراء.
وحسب مفوضها في السلطة الدكتور نضال المجالي، تعيد السلطة حالياً تأهيل مجموعة كبيرة من الحدائق العامة والمتنزهات في المدينة، عن طريق كوادرها وفرقها الفنية، وإنشاء حدائق ومسطحات خضراء جديدة.
وأشار المجالي الى أن السلطة تنفذ أعمالا تجميلية ومشاريع بنية فوقية في مناطق واسعة، بحيث تسهم أعمالها هذه بإطالة مدة إقامة الزائر في المنطقة، وإظهارها بما يليق بأهمية العقبة، قبلة السياحة الأردنية بتكامليتها مع منطقة المثلث الذهبي.
وأكد أن هذه المشاريع الخاصة بزيادة المساحات الخضراء، وغيرها من المشاريع التجميلية، لا تقل أهمية عن مثيلاتها من مشاريع البنية التحتية، إذ تشكل مجتمعة روافد قوية للمنطقة، تجعلها بيئة ملائمة للاستثمار، علاوة على توفير مزيد من المتنفسات الطبيعية لأبناء المنطقة وزوارها.
وتولي سلطة العقبة، اهتماماً كبيراً بإيجاد متنزهات ومسطحات خضراء في المدينة، التي تجمع بين التاريخ والحداثة والمعالم الطبيعية والصناعية، إذ أضحت من أهم الأيقونات السياحية في العقبة، وتعد من أهم الأسباب التي تسهم بالمحافظة على استدامة النمو السياحي.
وبين المجالي، أن مشروعا كبيرا وبتوجيهات ملكية، سيقام بمحاذاة شارع الفاروق لمتنزه إعادة تأهيل حديقة طريق مطار الملك الحسين الدولي، الموازي لشارع الفاروق في العقبة، الذي يمتد لمسافة 1500 متر بشكل طولي، إذ ستشتمل بعد الانتهاء من إعادة تأهيلها بعد نحو 90 يوماً، على مواقف للسيارات ومرافق صحية، ومقاعد للجلوس ومسارات للدراجات الهوائية، وألعاب رملية للأطفال.
وقال المجالي إن ذلك سيسهم بتنوع المنتج السياحي في العقبة وتكامله بين البحر والشمس والمساحات الخضراء، وكذلك سيسهم بزيادة النشاط السياحي، بخاصة أن كثيراً من العائلات باتت تفضل قضاء برامجها السياحية في العقبة على السفر إلى الخارج، في ظل توافر الخيارات السياحية التي تتناسب مع مختلف الأعمار والأذواق.
وتعاني مدينة العقبة نقصا في المساحات والمسطحات الخضراء، رغم توافر مساحات كبيرة فيها، يمكن أن تسهم بإنشاء حدائق وزيادة الرقعة الخضراء في المدينة البحرية الوحيدة في المملكة.
ويقول أهال في المدينة، إن العقبة تتميز بشاطئ محدود وآخر يبعد أكثر من 15 كم، فيما لا تتوافر في الأحياء السكنية المكتظة، أي متنفسات لهم ولأطفالهم، رغم وجود حدائق في بعض المناطق، لكنها لا تلبي متطلباتهم.
ويشيرون إلى أن أحقية الأهالي، بوجود بيئة خضراء في مناطقهم، كالحدائق العامة والمسطحات العشبية، على غرار المدن الشاطئية في العالم، لا سيما في مدينة شرم الشيخ المصرية.
وتعد السياحة البيئية من أهم وأبرز الأنماط السياحية في العقبة، حيث يتمتع “الثغر الباسم” بمناطق بيئية جميلة، ما يكسبها ميزة سياحية تؤهلها للتميز والتفوق سياحيا.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock