إربدالسلايدر الرئيسيمحافظات

مستشفى أبو عبيدة بالغور الشمالي: المرضى يضطرون لجلب المراوح

علا عبد اللطيف

الغور الشمالي – على الرغم من تأكيد مديرية صحة لواء الغور الشمالي بتحسين خدمات مستشفيات اللواء، غير أن مراجعي مستشفى أبو عبيدة لا يلمسون أي تحسن في الخدمات، خصوصا مع ارتفاع درجات الحرارة التي تنعكس سخونتها على مرافق المستشفى، ما يضطر نزلاء المستشفى إلى “جلب مراوحهم معهم” في كثير من الحالات.
ويطالب المراجعون بصيانة مقاعد انتظار المرضى، وتزويد المستشفى بوسائل التبريد من مراوح ومكيفات، وكذلك بالتخصصات التي تشهد إقبالا كبيرا، خصوصا العظام والعيون، فضلا عن الإسعاف والطوارئ.
بدورها تؤكد مديرية الصحة أنها عملت على زيادة عدد الكوادر العاملة وتحسين مباني المختبرات، وتنظيم دوام العيادات الخارجية، فيما ينفي المراجعون ذلك.
ويرى المواطن محمد البشتاوي أن نقص الكوادر العاملة في مستشفى أبو عبيدة ينعكس سلبا على نوعية الخدمات الصحية المقدمة للمراجعين، لافتا إلى وجود نقص في المحاسبين والأطباء، خصوصا أطباء الاختصاص وفنيي الأشعة والتخدير، ما يؤخر حصولهم على الخدمة الطبية الفضلى ويؤثر على جودتها.
وبحسب البشتاوي، تخلو ممرات المستشفى والغرف من وسائل التبريد، فيضطر المريض، الذي يرقد على سرير الشفاء إلى شراء مروحة ليتحمل البقاء في المستشفى، خصوصا لدى ارتفاع درجات الحرارة التي تصل في اللواء إلى نحو 40 درجة مئوية، ناهيك عن ظروف أخرى.
بدوره يشير المواطن محمد إبداح إلى ان العيادات الخارجية التابعة لمستشفى أبو عبيدة بحاجة الى تنظيم وضبط، خصوصا من حيث الأطباء العاملين فيها، مؤكدا عدم وجود أطباء أسنان وعيون، كما يفتقد المستشفى إلى غرفة للإسعاف والطوارئ، موضحا أن المراجعين كثيرا ما يتفاجأون لدى مراجعتهم للعيادات بعدم توفر طبيب بديل في حال غياب الأصيل.
ويستطرد أن عدد أهالي اللواء في تزايد، فيما يعجز معظمهم عن مراجعة العيادات الخاصة ذات التكلفة “الباهظة” بحسبه، فضلا عن أثمان الأدوية وأجور النقل من وإلى المحافظات الأخرى.
من جهته يشير المواطن محمد الرياحنة إلى أن خصوصية المنطقة بوصفها معبرا حدوديا وجاذبة للسياحة، تجعلها عرضة أكثر من غيرها للحوادث المرورية، وهو ما يتطلب إيلاء الرعاية الطبية اهتماما أكبر من قبل المسؤولين، لافتا إلى أن نقص الكوادر الفنية والإدارية يعيق تقديم الخدمة الطبية الفضلى للمرضى والمراجعين.
ويبين أن نقص الكوادر العاملة في مختلف الأقسام يتسبب بازدحام كبير خلال ساعات الصباح على شبابيك الخدمة في مبنى العيادات الخارجية، مطالبا وزارة الصحة بضرورة رفد المستشفى بالكوادر اللازمة، للحد من معاناة المرضى والمراجعين والنهوض بواقع الخدمات المقدمة لهم.
ويؤكد مراجعون أن عدد المراجعين لكل عيادة اختصاص يزيد في اليوم الواحد على 200 شخص، الأمر الذي يتسبب بعدم حصول معظمهم على الخدمة العلاجية المناسبة، وعدم قدرة الطبيب المناوب عن تشخيص المرضى تشخيصا ملائما.
كما يشيرون الى عدم وجود جهاز تصوير طبقي في مستشفى أبو عبيدة منذ سنوات طويلة، لافتين إلى أن إدارة المستشفى تتعذر بعدم توفر مكان للجهاز، على الرغم من الوزارة طرحت عطاء التركيب منذ مدة.
وتتفاقم المعاناة في حال وقوع الحوادث وحاجة المريض إلى صورة، حيث يتم تحويله إلى مستشفيات أخرى، ما يزيد من معاناته وذويه، اللذين هم في الأصل يعانون الفقر والحرمان، وفق المراجعين.
ويطالبون بفتح شباك خدمة إضافي للصيدلية التابعة للعيادات، لتخفيف الأزمة اليومية عليها، وتنظيم عملية الدور، مبينين أن المراجع ينتظر ساعات للحصول على العلاج الموصوف له من قبل الطبيب المختص.
في المقابل تؤكد مصادر في مديرية صحة اللواء، أن الوزارة بصدد زيادة عدد الكوادر العاملة في المستشفيات والعيادات الخارجية من أطباء اختصاص وعاملين قريبا، كما ستعمل الوزارة على تركيب جهاز التصوير الطبقي حال الانتهاء من عملية “الترصيص”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock