إربدالسلايدر الرئيسيمحافظات

مستشفى أبو عبيدة بالغور الشمالي: شكاوى من تردي الخدمة بسبب نقص الكوادر

علا عبد اللطيف

الغور الشمالي – رغم تأكيد مديرية صحة لواء الغور الشمالي، انه تم تحسين تقديم الخدمة في مستشفيات اللواء، من حيث زيادة عدد الكوادر العاملة وتحسين مبنى المختبرات، والعمل على تنظيم دوام العيادات الخارجية التابعة للمستشفيات، إلا أن مراجعي مستشفى أبو عبيدة الحكومي في اللواء ما زالوا يشكون من نقص في الكوادر الفنية والادارية، والتي تؤثر على تقديم الخدمات المقدمة لهم.
ويؤكد عدد من أهالي اللواء، أن نقص الكوادر الفنية في المستشفى، ينعكس سلبا على نوعية الخدمات الصحية المقدمة لهم، لافتين إلى وجود نقص في القابلات والمحاسبين وفنيي الأشعة والتخدير، ما يؤخر حصولهم على الخدمة الطبية الفضلى ويؤثر على جودتها.
وأشار مثقال الزيناتي الى ان العيادات الخارجية التابعة لمستشفى أبو عبيدة بحاجة الى تنظيم وضبط وخصوصا الأطباء العاملين فيها، مشيرا الى عدم وجود طبيب الأسنان بعيادة الاسنان بالمستشفى، لانه حصل على اجازة سنوية طويلة.
ويتفاجأ المراجعين، بحسب الزيناتي في حال الذهاب الى العيادة للحصول على الخدمة، بعدم توفير أدارة المستشفى الطبيب البديل.
واوضح، ان الادارة قامت باغلاق العيادة لحين عودة الطبيب من اجازة، مبديا استيائه من قيام المستشفى با اغلاق العيادة، دون اايجاد حل جذري لاهالي، اللواء الذين يعانون الفقر.
وأكد الزيناتي في حديثه ان معاناة أهالي اللواء بتزايد، وخصوصا في حال الذهاب الى طبيب خاص، إذ ان كشفية الطبيب عالية جدا، ناهيك عن الادوية واجرة النقل من والى المحافظات الاخرى.
ويشير علي القويسم، إلى أن خصوصية المنطقة كمعبر حدودي ومنطقة سياحية تكثر فيها الحوادث المرورية القاتلة، يتطلب إيلاء الرعاية الطبية اهتماما أكبر من قبل المسؤولين، لافتا إلى أن نقص الكوادر الفنية والادارية يعيق تقديم الخدمة الطبية الفضلى للمرضى والمراجعين.
ويبين أن نقص الكوادر العاملة بمختلف الأقسام يتسبب بازدحام كبير خلال ساعات الصباح على شبابيك الخدمة في مبنى العيادات الخارجية، مطالبا وزارة الصحة بضرورة رفد المستشفى بالكوادر اللازمة، للحد من معاناة المرضى والمراجعين والنهوض بواقع الخدمات المقدمة لهم.
وقالوا إن عدد المراجعين لكل عيادة اختصاص يزيد في اليوم الواحد عن 100 شخص، الأمر الذي يتسبب في عدم حصولهم على الخدمة العلاجية المناسبة، وعدم قدرة الطبيب المناوب تشخيص المرضى بالشكل المطلوب.
كما اشاروا الى انه ورغم وجود الجهاز الطبقي في مستشفى أبو عبيدة منذ عدة سنوات، إلا أن إدارة المستشفى ولغاية تلك اللحظة لم تقوم بتركيب الجهاز، بحجة ان المكان غير متوفر، وان الوزارة قامت بطرح عطاء التركيب.
لكنه وفي حال وقوع أي من الحوادث في اللواء وبحاجة المريض الى صورة، يتم تحويل المريض الى مستشفيات اخرى مما يزيد من معاناة الأهل، اللذين هم في الأصل يعانون الفقر والحرمان، وليس لديهم القدرة على دفع تكاليف اجرة باص الأسعاف، اذ تبلغ في بعض الاحيان 100 دينار.
وأكدوا ان كثرة أعداد المراجعين لعيادات الباطنية والعظام والأعصاب، يتطلب زيادة عدد الأطباء المختصين فيها ليتسنى لكل مريض الحصول على الفحص الطبي المناسب، مشيرين الى ان مجموع العيادات الطبية الخارجية لا تتناسب والزيادة في الكثافة السكانية، ما يتطلب توسعة العيادات وزيادة أعداد الأطباء فيها.
وطالبوا بفتح شباك خدمة آخر للصيدلية التابعة للعيادات لتخفيف الأزمة اليومية عليها، وتنظيم عملية الدور، مبينين ان المراجع المريض ينتظر ساعات للحصول على العلاج الموصوف له من قبل الطبيب المختص.
في ذات الوقت أكدت مصادر من مديرية صحة اللواء، ان الوزارة بصدد زيادة عدد الكوادر العاملة في المستشفيات والعيادات الخارجية، من اطباء اختصاص وعاملين في الأقسام الاخرى قريبا.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock