البلقاءمحافظات

مستشفى الحسين السلط الجديد: ألف مراجع لقسم الطوارئ في أول يوم عمل

حابس العدوان

البلقاء – في الوقت الذي استكمل فيه افتتاح وتشغيل جميع الأقسام، يشهد مستشفى السلط الجديد ازديادا بأعداد المراجعين، ليصل إلى ألف مراجع لقسم الإسعاف والطوارئ في أول يوم عمل أول من أمس السبت.
ويأمل مراجعون، في أن يسهم المستشفى الجديد بتقديم أفضل الخدمات الصحية للمواطنين والحد من معاناتهم جراء مراجعة المستشفيات المركزية، خاصة لإجراء العمليات الجراحية الكبيرة كجراحة القلب والدماغ والأعصاب.
ويؤكد مدير المستشفى الدكتور أنور النويري، أن جميع أقسام ومرافق المستشفى باتت جاهزة لتقديم الخدمة الصحية للمرضى والمراجعين، مشيرا إلى انه جرى بدء العمل في قسم الإسعاف والطوارئ بعد نقله من المستشفى القديم.
ويوضح أن المستشفى يضم جميع التخصصات الطبية، وأحدث الأجهزة الطبية الحديثة لتوفير الخدمة الصحية الفضلى لأبناء المحافظة دون الحاجة إلى تحويلهم للمستشفيات الاخرى، لافتاً إلى أنه تم إلى الآن إجراء 100 عملية قسطرة قلبية وجرى زيادة عدد أيام عمليات القسطرة لتصبح على مدار الأسبوع وهو أمر غير مسبوق.
وكان جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين قد افتتح المستشفى منتصف الشهر الماضي، والذي كان قد بلغت كلفته حوالي 90 مليون دينار.
ويرى النويري، أن المستشفى الذي يعد أكبر مستشفيات وزارة الصحة وثاني اكبر مستشفى في الأردن بعد مستشفى الملك المؤسس، سيكون له دور كبير في تقديم خدمة صحية نوعية لأبناء المحافظة، مبينا ان عدد الأسرة في المستشفى يبلغ 350 سريرا ويمكن زيادتها لتصل إلى 500 سرير، بما فيها 36 سرير اسعاف وطوارئ و21 سرير غسيل كلى و45 وحدة عناية قلبية و10 اسرة للعناية بعمليات القلب و27 سرير خداج و13 غرفة عمليات من أحدث غرف العمليات في العالم.
ويؤكد النويري، ان المستشفى يضم العديد من التخصصات الجديدة، بما فيها القلب وجراحة الدماغ والاعصاب ما سيحدث نقلة نوعية في الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، لافتا إلى ان وجود كلية للطب داخل حرم المستشفى سيسهم في رفد المستشفى بالعديد من أطباء الاختصاص في مختلف الاختصاصات الرئيسية والفرعية اضافة إلى انه سيكون متاحاً أمام طلبة كلية الطب في جامعة البلقاء التطبيقية لغايات التدريب.
ويضم المستشفى جميع أقسام الجراحة العامة والمناظير والقلب والصدر والمسالك البولية والأطفال والدماغ والأعصاب والعظام والعيون والأنف والأذن والحنجرة والفكين والأسنان، اضافة إلى الأشعة وخاصة الرنين المغناطيسي والتصوير الطبقي، والمختبرات وأقسام العمليات، والخدمات اللوجستية مثل المطبخ والمصبغة والتعقيم وغيرها من الأقسام المساندة.
ويوضح النويري ان التحدي الحقيقي هو رفد المستشفى بالكوادر الطبية اللازمة من مختلف التخصصات الطبية والتمريضية والمهن الطبية المساندة والإدارية واللوجستية، موضحا أن المستشفى يحتاج إلى ثلاثة أضعاف الكادر الموجود حاليا والبالغ 850 موظفا ما يتطلب تعزيزه بكوادر إضافية لكي يتمكن المستشفى الجديد من تقديم خدماته على أكمل وجه.
وكان إنشاء المستشفى قد بوشر العمل فيه العام 2011 ومن المفترض الانتهاء منه العام 2015، إلا أن أعمال الإنشاء تأخرت بسبب قضايا عدة أهمها قضية الصرف الصحي والاستملاكات ومحطة الكهرباء، وانشاء كلية الطب والخلافات بين وزارة الصحة ومجالس المحافظة وجامعة البلقاء على ادارة المستشفى الجديد.
وتم التغلب على جميع هذه المعيقات بعد طول وقت إذ تم إنشاء محطة كهرباء رئيسية قادرة على توليد كهرباء بقدرة عشرين ميغا واط، لتغذية جميع أقسام المستشفى وعمل خزان تجميعي لمياه الصرف الصحي، بدلا من ربطها مع شبكة الصرف الصحي لمدينة السلط.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock