البلقاءالسلايدر الرئيسيمحافظات

مستشفى الشونة الجنوبية: ارتفاع أعداد المراجعين ونقص بالكوادر

32 ألفا راجعوا المستشفى منذ بداية العام

حابس العدوان

الشونة الجنوبية – في الوقت الذي يشهد فيه مستشفى الشونة الجنوبية ارتفاعا في اعداد المراجعين، يشكو عدد من اهالي لواء الشونة الجنوبية من نقص في الكوادر الفنية والادارية.
وبحسب احصائيات المستشفى، فإن عدد المراجعين للعيادات الخارجية لغاية تشرين اول(اكتوبر) الحالي بلغ 32 ألفا، مقارنة بحوالي 29 الفا لنفس الفترة من العام 2018، فيما بلغ عدد مراجعي قسم الإسعاف والطوارئ حوالي 30 ألف مراجع، مقارنة بـ 27 الفا لعام 2018.
وتشير الأرقام الى ان عدد حالات الدخول لنفس الفترة بلغ 2633 مقابل 2312 حالة لعام 2018، فيما تم إجراء ما يقارب من 980 عملية جراحية مقارنة بـ 900 عملية لعام 2018، في حين بلغ عدد الولادات في المستشفى ما بين طبيعية وقيصرية 515 حالة مقارنة بـ 435 حالة ولادة لعام 2018.
ويؤكد عدد من أهالي لواء الشونة الجنوبية، أن نقص الكوادر التمريضية والفنية في مستشفى الشونة الجنوبية، ينعكس سلبا على نوعية الخدمات الصحية المقدمة لهم، لافتين إلى وجود نقص في القابلات والمحاسبين وفنيي الأشعة ما يؤخر حصولهم على الخدمة الطبية الفضلى.
ويشير بكر العدوان، إلى أن خصوصية المنطقة كمعبر حدودي ومنطقة سياحية تكثر فيها الحوادث المرورية القاتلة، اضافة إلى ما يزيد على 70 الف نسمة من السكان يتطلب إيلاء الرعاية الطبية اهتماما أكبر من قبل المسؤولين، لافتا إلى أن نقص الكوادر الفنية والادارية يعيق تقديم الخدمة الطبية للمرضى والمراجعين.
ويبين العدوان، ان نقص المحاسبين يتسبب بازدحام كبير خلال ساعات الصباح على شبابيك الخدمة في مبنى العيادات الخارجية، مطالبا وزارة الصحة ضرورة رفد المستشفى بالكوادر اللازمة، للحد من معاناة المرضى والمراجعين والنهوض بواقع الخدمات المقدمة لهم.
ويؤكد احمد علي ان الخدمات الصحية تتوفر لكن بشكل بطيء نتيجة عدم وجود الكوادر الكافية، مشيرا إلى وجود نقص في القابلات القانونيات ما يتطلب الانتظار لحضور الطبيب المناوب، خصوصا اذا ما تزامن وجود اكثر من حالة ولادة في آن واحد.
ويبين ان المستشفى بحاجة لتحديث قسم غسيل الكلى نتيجة ازدياد اعداد مرضى الكلى، اضافة إلى الحاجة لوجود بناء للطب الشرعي، مشيرا الى ان التطور الهائل الذي شهده المستشفى خلال السنوات الماضية يجب الا يشوهه نقص في بعض الكوادر او نقص الاثاث، وخاصة اسرة المرضى التي مضى على وجودها سنوات طويلة.
ويعزو عضو مجلس محافظة البلقاء الدكتور عمر السعد العدوان، سبب نقص الكوادر الى عملية النقل بدون بديل التي تنتهجها الوزارة ومديرياتها، موضحا ان تبعية المؤسسات الصحية في لواء الشونة الجنوبية لمديرية صحة البلقاء اسهم في ارتفاع عدد حالات النقل بدون بديل، ويحول دون رفد المستشفى بالكوادر اللازمة ما ينتج عنه تدنّي مستوى الخدمات الطبية.
ويضيف انه جرى وضع عدة مشاريع لمستشفى الشونة الجنوبية على موازنة مجلس المحافظة للعام الجاري، كإنشاء مبنى للطب الشرعي وشراء اسرة كهربائية حديثة وتوسعة قسم غسيل الكلى وزيادة عدد اسرته، الا انها لم تنفذ إلى الآن بسبب تأخر طرح العطاءات من قبل الحكومة.
من جانبه يقر مدير المستشفى الدكتور فايز الخرابشة بوجود نقص في فنيي الاشعة والقابلات والمحاسبين، مؤكدا ان هذا النقص قد يسبب في بعض الأحيان معاناة للمراجعين، خاصة في الاوقات التي تشهد ازدحاما، خاصة وان الدوام في الاقسام الرئيسة يتم على طريقة المناوبات، ومن الصعب تكليف الفني للعمل بشكل مستمر ليل نهار بدون استراحة.
ويلفت الخرابشة الى ان ادارة المستشفى تحرص كل الحرص على أن تكون الخدمة المقدمة للمرضى والمراجعين بمستوى جيد والا تتأثر تحت أي ظرف، مؤكدا أن المستشفى يقدم الرعاية الطبية بكفاءة عالية، وان الكوادر العاملة تقوم بتقديم الخدمات اللازمة للمراجعين ولو كان على حساب وقتهم وجهدهم.
ويضيف الخرابشة، ان المستشفى حاز على شهادة الاعتمادية في جودة الخدمات المقدمة لأربع سنوات متتالية، ما يدل على الجهد المبذول من قبل الجميع للنهوض بواقع الخدمات فيه، موضحا ان المستشفى بحاجة إلى اسرة مرضى حديثة وبناء للطب الشرعي للتخفيف من معاناة المرضى وذويهم.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock