الموجز

مسرح شمس يواصل عرض “بكرة وبعده” السبت المقبل

عمّان – يواصل مسرح الشمس عرض مسرحية “بكرة وبعده” بعد إجراء تغيير في طاقم العمل، وانضمام الفنان إسلام العوضي إلى جانب الفنانة حياة جابر لأداء الدورين الرئيسيين، وذلك يوم السبت المقبل 30 أكتوبر، وعند الساعة 7:30 مساءً على خشبة مسرح الشمس.

ويضم فريق العمل كلاً من الممثلين: حياة جابر، إسلام العوضي، حيدر كفوف، إبراهيم العلمي، وإعداد وإخراج: عبد السلام قبيلات، وسينوغرافيا/ إضاءة: ناصر شحدة/ ماهر جريان، وموسيقا: موسى قبيلات، وإنتاج مسرح الشمس.

وتحاكي مسرحية “بكرة وبعده”، المأخوذة عن نص “في انتظار جودو” للكاتب صموئيل بيكيت، فعل الانتظار لما هو غير معروف، والرغبة بحدوث ما قد يساعد على الخلاص، انتظار المعجزة، لكن هذا الانتظار قد يخلق حالة من العبث وممارسة اللافعل، بسبب الاعتماد على حدوث فعل خارجي، قد لا يحدث.

ولاقت المسرحية في عروضها السابقة، ردود فعل مهمة بين أوساط الجمهور والفنانين والمهتمين بمتابعة المشهد المسرحي.

وبشأن النص الأصلي للمسرحية، فيواظب رجلان، فلاديمير واستراجون، على انتظار احداً ما يدعى جودو، واثناء انتظارهما، يتحاوران في جدوى الانتظار وحول من ينتظران، وموعد اللقاء؛ لأن الأمور مبهمة، ولكن لسبب من الأسباب، لا نعرفه، لا يأتي جودو، ولكن الشخصيتان، مع ذلك، لا تتوقفان عن انتظاره، وهو ما يتوافق مع حالة الإنسان في عالمنا العربي، الذي يغلب عليه ترقب فرج ما في حياته الصعبة.

وحسب العرض؛ فالشخصيتان هما رجل وامرأة، وهذا التغيير يهدف إلى جعل القضايا المطروحة في نص “بيكيت” تصبح ذات بعد أرضي في النص المعد، دون تغليب السؤال الفلسفي، والعمل على جعله مستبطناً ومستنبطاً، وليس ظاهراً أو مباشراً؛ ولكون شخصية استراجون – حسب الرؤية الاخراجية – قريبة من مزاج المرأة عموماً من حيث الحوار والمزاج، فقد أصبح في العرض إمرأة.

ولنفس الهدف الخاص بإضفاء الشكل الفني الواقعي العبثي فقد تم تحويل النص الى اللغة المحكية الخفيفة لتكون مفهومة في مختلف أقطار العالم العربي.

ومسرح الشمس؛ فضاءً فنيّاً ثقافياً، يقع في قلب العاصمة الأردنية عمّان، وهو مشروعاً ريادياً هدفه المساهمة في تطوير مسيرة الثقافة والفن في الأردن التي تعاني من الإهمال والتعثر، وتقديم المساعدة للفنانين والمبدعين عموماً وخاصة الشباب منهم، بتوفير مكان لتدريباتهم وعروضهم الفنية ونشاطاتهم الثقافية، ومساعدتهم بخبرات المختصين، والأخذ بيدهم باتجاه صقل مواهبهم وتطوير انشغالاتهم الابداعية.

تم تأسيسه بجهود فردية بحته، وعلى كلفة المؤسس الشخصية كمؤسسة غير ربحية، ليكون أول مسرح “ريبورتوار” في الأردن يقدّم برنامجاً دائماً من العروض المسرحية والموسيقية على خشبته، قائم على احترام القيم الثقافية والاستناد عليها، وفي الوقت نفسه دمج جوانب مُعاصرة ومُبتكرة، من خلال إنشاء أشكال جديدة للتعابير الإبداعية والفنية محلياً ومحاكاة قضايا المجتمع من خلال خشبة المسرح التي تقدم شتى أشكال الفنون، من العروض المسرحية والموسيقية وورش العمل لبناء القدرات الشبابية الابداعية وتعزيز مهاراتهم الحياتية بطريقة حيوية وملهمة والمشاركة في الجهود والأنشطة الإبداعية والفنية مع الآخرين في القطاع، للمساهمة في تطوير مهارات الفتيات والفتيان لمعالجة القضايا الاجتماعية بأسلوب إبداعي و فعّال ضمن مجتمعاتهم المحليّة من خلال الفن.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock