آخر الأخبار-العرب-والعالمالسلايدر الرئيسيالعرب والعالم

مسيرات العودة في غزة.. “لا لضم الضفة” رفضا لتصريحات فريدمان

37 إصابة بنيران الاحتلال .. والمستوطنون يقتحمون منطقة برك سليمان جنوب بيت لحم

غزة – شارك آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة أمس، في فعاليات “مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار” على الحدود الشرقية للقطاع، في الجمعة الـ61 لها.
وأطلقت الهيئة الوطنية العليا لمخيمات مسيرة العودة وكسر الحصار “لا لضم الضفة- Freedmen…shut up”، للتأكيد على “رفض تصريحات السفير الأميركي لدى الاحتلال ديفيد فريدمان الداعية إلى ضم أجزاء من الضفة الفلسطينية”.
وشددت الهيئة في بيان على رفضها لـ”السياسة الأميركية التي أصبحت تشكل عدوانًا سافرًا على حقوق الشعب الفلسطيني”.
ونوهت إلى أهمية أن يقف الشعب الفلسطيني بأماكن وجوده كافة “بوجه المؤامرة الصهيو-أميركية المتمثلة في صفقة القرن، وما تنطوي عليه من تداعيات تسعى للقضاء على الوجود الفلسطيني وتصفية حقوقه، وفي مقدمها حق العودة”.
وطالبت بـ”موقف عربي حيال ما يطرح من مشاريع مشبوهة”، رافضة “استضافة المؤتمر الاقتصادي المزمع عقده في البحرين”.
ودعت الهيئة الشعب الفلسطيني للمشاركة الفاعلة بفعاليات الجمعة، التي ستقام بالمخيمات الخمسة، مؤكدة أن “مسيرات العودة باتت تُجسِّد فعلا كفاحيا يثبت شعبنا من خلاله حقه بالمقاومة والنضال”.
وكانت طائرات الاحتلال قصفت الليلة الماضية عدة مواقع تابعة للمقاومة بغزة، وسبق ذلك إطلاق صاروخ من غزة على مجمع “سديروت”، ردا على قصف استهدف موقعا للمقاومة جنوب القطاع.
يذكر أن قمع قوات الاحتلال للمشاركين في مسيرة العودة أسفر عن استشهاد 306 فلسطينيين، وإصابة أكثر من 31 ألفا بجراح مختلفة، وصل منهم إلى مستشفيات القطاع نحو 17500 جريح، بحسب إحصائية وزارة الصحة الفلسطينية بغزة.
وانطلقت مسيرات العودة بـ30 آذار(مارس)، 2018، تزامنا مع ذكرى “يوم الأرض”، وتم تدشين خمسة مخيمات مؤقتة على مقربة من السياج الأمني، الذي يفصل غزة عن باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة.
الى ذلك، لم يتمكن الصيادون في قطاع غزة من الإبحار والصيد لليوم الثاني على التوالي، وذلك بعد قرار جيش الاحتلال فرض إغلاقٍ شامل على الساحل الممتد لنحو 40 كيلو مترا.
ويزعم جيش الاحتلال، أن إغلاق الساحل جاء بسبب حرائق في حقولٍ جراء بالونات محملة بفتائل مشتعلة يُطلقها فلسطينيون وتهبط في الحقول القريبة من مستوطنات غلاف غزة.
من جهة ثانية، أصيب 37 مواطنا بينهم عدد من افراد الطواقم الطبية، بجروح، والعشرات بالاختناق أمس الجمعة، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي المسيرات السلمية الأسبوعية على امتداد الشريط الحدودي شرق قطاع غزة.
وافاد مراسلون، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف التلال والكثبان الرملية وداخل آلياتهم العسكرية المنتشرة على طول السياج الفاصل شرق القطاع، أطلقوا الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع، صوب المشاركين، ما أدى الى إصابة 37 مواطنا بجروح بينهم مسعفة بعيار “مطاطي” شرق رفح، ومسعف بقنبلة غاز شرق جباليا والعشرات بالاختناق.
واشاروا الى ان قوات الاحتلال تتعمد استهداف المسعفين وسيارات الاسعاف بقنابل الغاز المسيل للدموع، ما ادى الى اصابة عدد من المسعفين بجروح وبالاختناق.
وتتعمد قوات الاحتلال الإسرائيلي إطلاق الرصاص الحي والقنابل الغازية المسيلة للدموع على المواطنين المشاركين في مسيرات أسبوعية سلمية تنطلق على مقربة من الشريط الحدودي شرق القطاع، للإسبوع الحادي والستين على التوالي.
كما أصيب عدد من المواطنين بالاختناق، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، لمسيرة قرية نعلين الأسبوعية السلمية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري والتي خرجت أمس، تنديدا بما يسمى “صفقة القرن”، ورفضا لعقد ورشة المنامة.
وذكرت مصادر محلية، أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة صوب المشاركين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق.
ورفع المشاركون في المسيرة العلم الفلسطيني، ورددوا الهتافات المنددة بمحاولات تصفية القضية الفلسطينية، والمساس بالثوابت الوطنية، ومحاولات الالتفاف على حقوق شعبنا.
والى ذلك، أصيب أربعة مواطنين، بينهم طفل، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، جراء قمع مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان.
وأفاد منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي، بأن جنود الاحتلال هاجموا المشاركين في المسيرة بالرصاص المعدني المغلف المطاط، ما أدى إلى إصابة أربعة مواطنين بجروح مختلفة بينهم طفل يبلغ من العمر 15 عاما، جرى علاجهم ميدانيا من قبل طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني، مضيفا أن الجنود اعتدوا على طواقم الصحافة واتخذوهم دروعا بشرية، قبل أن يطردوهم من مكان المواجهات.
وقال شتيوي “إن جنود الاحتلال نصبوا كمينا بين حقول الزيتون بهدف استدراج الشبان لاعتقالهم، إلا أنه تم كشفهم” مشيرا إلى أن الجنود اقتحموا عددا من منازل القرية واستخدموها ثكنات عسكرية لقناصتهم.
وبين أن المئات من أبناء القرية شاركوا في المسيرة التي جاءت، ضمن سلسلة فعاليات شعبية سيتم تنظيمها ردا على ما يسمى “ورشة البحرين الاقتصادية” ورفضا لتصريحات السفير الأميركي في تل أبيب حول ضم أراضي من الضفة لصالح دولة الاحتلال.
وكذلك، أصيب عدد من المواطنين، بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، جراء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي المشاركين بمسيرة سلمية في قرية عزموط، شرق نابلس.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس، إن قوات الاحتلال قمعت المسيرة التي خرجت احتجاجا على مصادرة أراض في قريتي عزموط ودير الحطب، تمهيدا لشق شارع عسكري وثم ضمها لمخطط مستوطنة “الون موريه” لتوسعته.
وأضاف أن عددا من المواطنين أصيبوا بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، إضافة إلى اشتعال الحرائق بالأراضي في منطقة المواجهات جراء قنابل الصوت والغاز.
وأشار دغلس إلى أن المسيرة التي انطلقت في القرية عقب صلاة الجمعة، رفضا للقرار الإسرائيلي القاضي بالاستيلاء على 20 دونما بحجة شق شارع عسكري.
من جانب آخر، اقتحم مستوطنون، صباح أمس الجمعة، منطقة برك سليمان السياحية الواقعة بين بلدة الخضر وقرية ارطاس جنوب بيت لحم، لليوم الثاني على التوالي.
وأفادت مصادر أمنية، بأن مجموعة كبيرة من المستوطنين اقتحمت المنطقة وسط حراسة من قبل قوات الاحتلال ومرافقة القيادة العسكرية للجيش جنوب الضفة الغربية، وانتشروا على البرك الثلاث، وأدوا طقوسا تلمودية. يشار إلى أن المستوطنين اقتحموا المنطقة ذاتها أمس، في وقت تتعرض فيه إلى اقتحامات متكررة.-(وكالات)

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock