الطفيلة

مسيرات المحافظات تعتبر الاقتراب من قوت المواطن خطا أحمر

هشال العضايلة وأحمد التميمي وأحمد الشوابكة و فيصل القطامين وعامر خطاطبة وحسين كريشان

محافظات- جددت الفاعليات الشعبية والحزبية والنقابية المشاركة في المسيرات والاعتصامات الاحتجاجية التي عمت معظم المحافظات عقب صلاة الجمعة أمس، مطالبتها الحكومة بالتراجع عن رفع الأسعار، محذرين من عواقب المساس بجيب المواطن الذي لم يعد يحتمل أي ارتفاع جديد في الأسعار.
واعتبر المشاركون أن الإصلاح ما يزال شكليا، فيما باتت المماطلة نهج الحكومات المتعاقبة الرافضة للإصلاح الحقيقي المنشود، مطالبين برحيل الحكومة الحالية وحل مجلس النواب.
كما جددوا مطالبتهم بمحاربة جادة للفساد ومحاكمة الفاسدين، واسترجاع مقدرات الوطن التي نهبت، والعمل على استرجاع المؤسسات الاقتصادية الوطنية التي ذهبت بالخصخصة بأسعار رخيصة.
ففي إربد، نظم الائتلاف الشبابي والشعبي وبمشاركة فاعليات سياسية ونقابية مسيرة انطلقت من أمام مسجد نوح القضاة في شارع الجامعة، تحت شعار مسيرة “الغضب 5″، للمطالبة بالتراجع عن قرارات رفع الأسعار وتسريع وتيرة الإصلاحات ومحاربة الفساد والفاسدين.
وانتقد المشاركون بالمسيرة إجراءات الحكومة برفع الأسعار وعدم المضي في الإصلاحات التي يطالب بها الشعب باعتباره مصدراً للسلطات.
كما رددوا شعارات ترفض أسلوب الحكومة في سد العجز الناتج عن الفساد من خلال رفع الأسعار، وإغلاقها ملفات الفساد وطيها بدون محاسبة أحد، وأخرى تندد بتباطؤ الحكومة في محاسبة الفاسدين وإعادة الأموال المنهوبة لخزينة الدولة.
وأكد المشاركون على أن الإصلاح ما يزال شكليا ولم يلبي طموح الشعب، لافتين إلى أن المسيرات ستستمر لحين استعادة حقوق المواطنين كاملة، مطالبين بإقالة حكومة الطراونة وحل مجلس النواب.
كما نظم الائتلاف الشبابي والشعبي للتغيير في إربد اعتصاما أمام المسجد الهاشمي، تحت شعار جمعة “قوت المواطن خط أحمر”.
وبحسب ناشطي الائتلاف فإن الاعتصام يأتي ضمن سلسلة الفعاليات التي ينظمها الائتلاف بالتنسيق مع الحراك الشعبي في المحافظات رفضا لرفع الأسعار والمطالبة بالإصلاح ومحاربة الفساد والفاسدين.
وفي الكرك، نظم الحراك الشبابي والشعبي اعتصاما في ميدان صلاح الدين الأيوبي أكد فيه المشاركون رفضهم للقرارات والإجراءات الحكومية المتعقلة برفع أسعار السلع والخدمات.
واعتبر المشاركون بالاعتصام ان حكومة الطراونة تقدم الصورة الحقيقية للنهج الحكومي الرافض للإصلاح.
وأكدوا ان الحكومة الحالية التي نالت ثقة مجلس النواب، لا تحوز على ثقة الشعب كونها لا تمثل الغالبية من الأردنيين.
وألقي في نهاية الاعتصام بيان صادر عن لجنة التنسيق بين الحراكات الشبابية والشعبية أكد “أن خطط وبرامج الحكومة الأخيرة ما هي إلا وصفة  لتجويع وإفقار الغالبية من الشعب وزيادة حجم مديونية البلاد وارتفاع نسبة الفقر وأعداد المتعطلين عن العمل وإفلاس قطاعات صناعية وزراعية عديدة”.
وأشار البيان الى ان “الحراك الشبابي والشعبي يؤكد مجددا أن سياسات الحكومة لا يمكنها أن توقف عجلة المطالبة بالإصلاح ومحاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين”.
وحيا الحراك الشعب الفلسطيني البطل في الذكرى الخامسة والأربعين لنكسة حزيران، مؤكدا على استمرار النضال الوطني الفلسطيني نحو الحرية والاستقلال.
وفي لواء المزار الجنوبي، شارك عدد من المواطنين في الاعتصام الذي نظمته اللجان الشعبية للإصلاح بالكرك في ساحة مسجد جعفر في أضرحة ومقامات الصحابة.
وطالب المشاركون بالاعتصام من الحكومة العودة عن القرارات التي اتخذتها والتي مست لقمة الخبز بحسب المشاركين.
ورفض متحدثون بالاعتصام كل الإجراءات الحكومية الأخيرة وخاصة فيما يتعلق بإصدار القوانين الخاصة بالأحزاب والمحكمة الدستورية.
وفي مادبا، نظم تجمع أبناء قبيلة بني حميدة وجماعة الإخوان المسلمين وعدد من الشخصيات الحزبية والمستقلة مسيرة انطلقت من مسجد الحسين الكبير وجالت شوارع المدينة باتجاه ساحة السلام وسط المدينة، احتجاجا على رفع الأسعار وللمطالبة بالإصلاح.
وتخلل المسيرة مهرجان خطابي تحدث فيه المراقب العام السابق للإخوان المسلمين سالم الفلاحات الذي أكد استمرار المطالبة بالإصلاح دفاعا عن كرامة الوطن والمواطن بدون النظر الى المصالح الشخصية او المكاسب المادية، منتقدا سياسات الحكومات المتعاقبة في التعامل مع مصالح المواطنين وكرامتهم.
وطالب الفلاحات بقانون انتخاب يلبي طموحات المواطنين مؤكدا أن “الحركة الإسلامية تضع كل مقدراتها بين يدي الشعب الأردني للإصلاح ووقف الفساد”، مشيرا الى أن “الأردن يعيش أزمة حريات وكرامة وعدالة”.
وبين الدكتور فارس الفايز في كلمة له باسم الفاعليات الشعبية الأخطار المحيطة بالوطن التي تهدده داعيا لاستعادة كرامة الأمة وأراضيها المغتصبة ومحاربة الفساد والفاسدين. 
وفي ذيبان، نظم الحراك الشبابي مسيرة احتجاجية انطلقت من امام مسجد ذيبان الكبير، أكد فيها المشاركون رفضهم اجراءات رفع الأسعار.
وطالب المشاركون في المسيرة التي أعقبها مهرجان خطابي، باستعادة الاموال المنهوبة بدلا من رفع الأسعار، مؤكدين على مواصلة الحراك حتى تحقيق مطالب المواطنين ومحاسبة الفاسدين، منتقدين تباطؤ الحكومة في تحقيق الإصلاح ومحاربة الفساد.
وفي الطفيلة، انطلقت مسيرة نظمها الحراك الشعبي من أمام المسجد الكبير وسط المدينة، حملت عنوان “جمعة قوت الشعب خط أحمر”، أكد المشاركون فيها على ضرورة محاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين، والسير بالإصلاحات المنشودة.
ورفض المشاركون في المسيرة السلمية التي توقفت عند مدخل مبنى المحافظة، نهج الحكومة الذي وصفوه بـ “المتخبط” وأدى إلى تدمير الاقتصاد الأردني، وحمل الوطن ديونا كبيرة بحيث بات مصير الوطن مرهونا الى البنك الدولي ومؤسسات المال والدول المانحة.
وطالبوا بإعادة المقدرات الوطنية إلى الشعب، والعمل على استرجاع المؤسسات المالية الاقتصادية الوطنية التي ذهبت بالخصخصة بأسعار رخيصة قبض ثمنها فاسدون.
وأكدوا أن الحراك السلمي سيظل مستمرا حتى تتحقق كافة المطالب الشعبية التي تهدف إلى رفعة الوطن وعزته والحفاظ على كرامة المواطنين، محذرين من التلاعب بقوت المواطن ورفع الأسعار والذي سيكون له نتائج خطيرة.
وفي عجلون، نظم تجمع جبل عجلون للإصلاح والتغيير اعتصاما وسط المدينة للمطالبة بإصلاحات حقيقية ومحاربة الفساد ومحاكمة الفاسدين.
كما طالب المشاركون بالاعتصام بقانون انتخاب يرضي الجميع ويشجعهم على المشاركة بالانتخاب وصولا إلى مجلس نيابي فاعل وحكومة برلمانية.
وتخلل الاعتصام مهرجان خطابي حمل اسم “جمعة هدفنا واحد” شدد فيه المتحدثون على ضرورة عدم رفع الأسعار واسترداد أموال الشعب المنهوبة وإجراء إصلاحات حقيقية.
وأكدوا أن ما تحقق من إصلاحات لم يلب الطموح، كما طالبوا بإلغاء مهرجان جرش ودعوا للمشاركة في وقفة احتجاجية أمام ساحة المسجد الهاشمي في جرش.
وفي معان، نفذ ائتلاف الإصلاح والتغيير وبمشاركة فاعليات شعبية ونقابية وحزبية وقفة احتجاجية أمام مسجد معان الكبير، تحت شعار “هدفنا واحد” للمطالبة بالتصدي ورفض سياسة رفع الأسعار التي انتهجتها الحكومة منذ اليوم الأول لتوليها مسؤولية السلطة.
وطالب المشاركون في الوقفة بتفعيل أدوات الحراك الشعبي وتنشيط مستوى مرتفع لخطابه النوعي وبعث الروح مجددا فيه. 
ودعوا الى عدم تحميل جيب المواطن الأردني فشل إدارة الاقتصاد وارتفاع عجز المديونية، مشيرين إلى ضرورة إيجاد حلول اقتصادية وأن لا يتحمل المواطن أعباء أكثر.
كما نفذ الحراك الشعبي في لواء الشوبك وقفة احتجاجية أمام مسجد التقوى، أكد فيها المشاركون ضرورة محاكمة منظومة الفساد التي تسببت بالمديونية وسرقت المال العام وعاثت فسادا في مقدرات الوطن والشعب.
وانتقد المشاركون مماطلة الحكومة في إجراء الانتخابات البلدية، بعد حل المجالس المنتخبة واستبدالها بمجالس معينة، مطالبين بإعادة المجالس المنتخبة من قبل الشعب.
وفي الزرقاء، شارك عدد من انصار الحركة الاسلامية في وقفة احتجاجية أمام مسجد عمر بن الخطاب بمنطقة الوسط التجاري تحت عنوان “هدفنا واحد” للمطالبة بإصلاحات شاملة.
وطالب المشاركون في الوقفة الشعب الأردني بكافة أطيافه بإعلان رفضهم لأي محاولات للالتفاف على استحقاق الإصلاح السياسي.
كما طالبوا بمكافحة الفساد والفاسدين وإحقاق العدالة الاجتماعية، لافتين إلى رفض المواطن تبديد الثروات، ورهن الأردن للمؤسسات الأجنبية، وإضعاف الدولة والنيل من هيبتها وتفكيكها، وتفتيت المجتمع.
وأكدوا ضرورة وجود حكومات نيابية لتكون ممثلا لجميع فئات الشعب الأردني بلا استثناء، وأن “المطلب هو عيشة بكرامة وحرية وعدالة، وأن الأردن القوي هو ما يبحث عنه المواطن ويسعى إليه”.
وحمل المشاركون في الوقفة الأعلام الأردنية ويافطات كتبت عليها شعارات تطالب بحكومة برلمانية، ومكافحة الفاسدين والكشف عنهم أمام الشعب الأردني.

[email protected]

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock