آخر الأخبارالغد الاردني

مسيرات تجدد التأكيد على رفض “خطة ترامب”

المشاركون يؤكدون أهمية الدعم الأردني لصمود الشعب الفلسطيني

فريق الغد

عمان – للجمعة الثالثة على التوالي، شهدت مناطق عدة في المملكة، فعاليات احتجاجية منددة بما تعرف بـ”صفقة القرن”، ومؤيدة في الوقت نفسه للموقف الأردني الرافض لتلك الصفقة، وكان في مقدمة المعبرين عنه جلالة الملك عبدالله الثاني.
فقد انطلقت مسيرة حاشدة من أمام المسجد الحسيني وسط عمان بعد صلاة الجمعة أمس، دعت إليها “الحملة الوطنية الأردنية لإسقاط اتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني”، تحت عنوان “الردّ على صفقة القرن: إسقاط اتفاقيّة الغاز”، حيث أكد المشاركون أن “الصفقة ستتحطم بصمود الشعبين الأردني والفلسطيني”، ومشددين على أهمية “الدعم الأردني لصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته للاحتلال وتصديه للمشروع الصهيوني بمختلف الوسائل”.
ومن أمام مسجد عمر بن الخطاب في الوسط التجاري في مدينة الزرقاء، انطلقت مسيرة شعبية عقب صلاة الجمعة، رفضا وتنديدا بصفقة القرن، أثنى المشاركون فيها على جهود جلالة الملك في دعم القضية الفلسطينية وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية.
إلى ذلك، أقيمت وقفة احتجاجية أمام نادي الجليل الرياضي في مخيم الشهيد عزمي المفتي في إربد، إذ طالب المشاركون في الوقفة بضرورة توحيد الموقف العربي لمواجهة تداعيات الصفقة، رافعين لافتات تدين الموقف الأميركي المنحاز لدولة الاحتلال.
عجلون أيضا، شهدت مهرجانا خطابيا عصر أمس، أقامته عشيرة القضاة في ديوانها ببلدة عين جنا، للتنديد بصفقة القرن وتأييدا لمواقف جلالة الملك تجاه القضية الفلسطينية، وحضر المهرجان نواب ووزراء وأعيان سابقون وعاملون وأكاديميون ووجهاء عشائر وفاعليات حزبية ونقابية وشعبية وإعلامية.
وأكد المتحدثون في المهرجان، الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، مشيرين إلى أن “الشعب الفلسطيني الذي يناضل من أجل إنهاء الاحتلال يستحق دعم الأمة للتصدي لصفقة العار والعمل على إفشالها”.
في السياق ذاته، عقدت لجنة “أطباء من أجل القدس” الأمسية المقدسية الثانية عشرة بعنوان (صفقة القرن وأثرها على المنطقة)، تحدث فيها أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة الأردنية، حسن البراري، والكاتب عمر العياصرة، وأدارها الدكتور طارق الخطيب.
وفي بداية الأمسية، قال نقيب الأطباء، علي العبوس، إن “صفقة القرن مسرحية هزلية مرفوضة ولن تمر لأنها عقدت من طرف واحد وتجاوزت كل حدود العدل والاحترام المتبادل”، فيما قال البراري، “إن الصفقة جاءت لتتمم ما بدأ في أوسلو وما كنا لنصل لهذا الحد لولا حرب الخليج والحروب المستعرة في المنطقة وثورات الربيع العربي والتي استعملتها أميركا لصالحها وصالح وجود إسرائيل”.
العياصرة تحدث عن “السياسات الخاطئة التي تتبعها الدول العربية والتي أدت إلى الهوان والضعف العربي”، قائلا، “إن غياب الأحزاب القوية وقمع الحريات في الوطن العربي من أهم الأسباب التي ساعدت إسرائيل في الوصول إلى ما وصلت إليه”.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock