آخر الأخبار

مسيرة حاشدة تندد بانتهاكات المستوطنين لـ”الأقصى”

زايد الدخيل        

عمان – انطلقت مسيرة حاشدة من أمام الجامع الحسيني بعمان بعد صلاة الجمعة، نصرة للمسجد الأقصى، بعنوان “كلنا للأقصى فداء”.
وندد آلاف المشاركين بالمسيرة بممارسات المستوطنين اليهود الاستفزازية تجاه الأقصى والمقدسات الإسلامية في مدينة القدس.
وجاءت المسيرة التي نظمتها الحركة الإسلامية وفاعليات شبابية وشعبية وعشائرية، استجابة لصرخات الأقصى، ودفاعا عن مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورفضا لانتهاكات الصهاينة للمقدسات، وقياما بالواجب تجاه قبلة المسلمين الأولى.
وحمل المشاركون الذين نددوا باقتحامات المستوطنين المتكررة للأقصى، ويسعون لفرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد، يافطات طالبوا فيها بالتدخل الأردني الفوري لوقف هذه الانتهاكات.
وشدد المشاركون على ضرورة القيام بإجراءات حقيقية ملموسة، تفضي لوقف الممارسات الصهيونية الاستفزازية، كما حملوا في المسيرة، الراية الهاشمية التي تسلمها الجيش مؤخراً من جلالة الملك عبدالله الثاني.
وحيا المشاركون الموقف الأردني والقيادة الهاشمية المساندة والداعمة للمرابطين الفلسطينيين في الأقصى والحامية له بوصايتها عليه.
كما حيوا صمود المقدسيين الذين يتصدون بصدورهم العارية لجنود الاحتلال الإسرائيلي، ويمنعونهم من تدنيس المسجد الطاهر، مرددين شعارات تدعو لهبة شعبية عربية وإسلامية تجبر المحتلين على وقف ممارساتهم.
وأكد مشاركون في المسيرة أن التنديد والاستنكار، وحدهما لا يكفيان، وأن ممارسات المستوطنين المحميين من قوات الجيش والشرطة الإسرائيليين، ما كانت لتكون، لولا معرفتهم مسبقا بردة الفعل العربية الباردة تجاه ما يحدث في القدس.
وعبر المشاركون عن سخطهم على هذه الانتهاكات، والصمت الدولي والعربي تجاهها، مطالبين بإغلاق السفارة الإسرائيلية في عمان، واستدعاء السفير الأردني من تل أبيب.
وهتف المشاركون “اهتف سمع كل الناس.. للأقصى كلنا حراس”، و”يا الله يا الله.. ما النا غيرك يا الله”، و”يا أقصانا حنا جنودك.. نارك حنا بارودك”، و”بالروح بالدم.. نفديك يا أقصى”.
كما أكدوا على ضرورة دعم صمود الشعب الفلسطيني والتمسك بخيار المقاومة في مواجهة العدوان الصهيوني، مستنكرين ما وصفوه بـ”الصمت العربي والتخاذل تجاه المسجد الأقصى والقدس”.
وبين المشاركون أن هذه المسيرة، تعبر عن غضب الأردنيين على ما يتعرض له الأقصى، محذرين من خطورة تزايد الانتهاكات والتجاوزات والاختراقات والممارسات الإسرائيلية، باعتبارها أعمالا عدائية واستفزازية.
وطالبوا بتوحيد الجهود من أجل “الأقصى”، وإعادة القضية الفلسطينية لموقعها فـ”المعركة الواحدة والخصم واحد، وهو العدو الإسرائيلي، وما يجري في ساحات القدس والأقصى من مواجهة للأعداء، عبارة عن انتفاضة جديدة، وإعادة الصراع لعنوانه الأساسي ولموقعه الرئيس”.

[email protected]

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock