آخر الأخبارالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

مسيرة حاشدة وسط البلد تشيد بمواقف الملك تجاه فلسطين والقدس

مشاركون بمسيرة حاشدة وسط البلد يحيون مواقف الملك تجاه فلسطين و"الأقصى"

مؤيد أبو صبيح

عمان- ثمنت مسيرة حاشدة أمس مواقف جلالة الملك عبد الله الثاني تجاه القضية الفلسطينية والقدس ودفاعه عن المقدسات الإسلامية والمسيحية هناك.
جاء ذلك في المسيرة التي شارك فيها آلاف المواطنين وانطلقت من أمام المسجد الحسيني بعمان عقب صلاة ظهر أمس نصرة للقدس بتنظيم من الحركة الإسلامية والتي فيها أكد المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين ( غير المرخصة) المهندس عبد الحميد الذنيبات ان القدس والأقصى خط أحمر وعلى رفض كل ما يتعلق بصفقة القرن والتوطين والوطن البديل، مطالبا الحكومة بالارتقاء إلى مستوى الحدث والكف عما وصفه ب”الاستغفال” حول صفقة الغاز مع إسرائيل عبر نقاش بين الحكومة ومجلس النواب حول دستورية الاتفاقية.
ورفع المشاركون لافتات كتب عليها ” ستبقى القدس عربية ” و” كلنا خلف الملك عبد الله ” و” القدس خط أحمر” و” لا لصفقة القرن”.
وأضاف الذنيبات إن ” الغاز سلعة استراتيجية لا يجوز تحت أي مبرر ان تضعه بيد عدوك، ثم عن أي فتوى دستورية تبحث وخطوط الغاز وصلت إلى نهاية محافظات الشمال”.
وفيما ثمن الذنيبات الموقف الرسمي والشعبي الأردني من القدس والمسجد الأقصى، أكد على ضرورة رص الصفوف وتمتين الجبهة الداخلية وتحصينها بالعدل ومكافحة الفساد، عبر الإصلاح السياسي الشامل في المجالات السياسية والاقتصادية، والتوافق على برنامج وطني يجمع ولا يفرق ولو على الحد الأدنى للنهوض بالوطن وحمايته من مشاريع التقسيم والتصفية، مؤكدا أن الحركة الإسلامية تمد يدها لكل الجهات المعنية لإنجاز ذلك.
ووجه رسالة إلى القمة العربية المقبلة والتي تأتي بعد القرار الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وسيادة الأخيرة على الجولان، مطالبا بوقف كافة أشكال التطبيع مع اسرائيل وسحب السفراء ووقف ما يسمى بعملية السلام، مع التوجه الجاد لفك الحصار العربي عن قطاع غزة ودعم مقاومته بكل الوسائل المتاحة، ووقف ما وصفه بالهرولة والانفتاح العربي على العدو “ووقف الانحراف عن جادة الصواب” على حد وصفه.
ووجه الذنيبات التحية لشهداء معركة الكرامة وشهداء يوم الأرض الذين رووا الأرض بدمائهم ليؤكدوا على تمسك الشعب الفلسطيني بحقه واستمرار المقاومة والصمود حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه وحريته، كما وجه التحية إلى المقاومين والمرابطين والمرابطات على أبواب المسجد الأقصى وعلى ثغور غزة.
وأضاف أن ” الكرامة هي النموذج الأردني الأصيل في التضحية والصمود والعزيمة التي تفوقت على كل الظروف وحققت واقعا جميلا أعاد التذكير بحضارة وتاريخ هذه الأمة”.
وأكد أن الصراع مع اسرائيل لن تتغير بوصلته ولن ينتهي إلا بانتصار الأمة، ولن تنهيها المعاهدات والاتفاقيات، وأن مشاريع تصفية القضية الفلسطينية سيسقطها أبطال المقاومة كالشهيد عمر أبو ليلى وإخوانه في المقاومة الفلسطينية
رئيس مجلس النقباء المهندس عبد الهادي الفلاحات أكد في كلمته على دور المقاومة والمرابطين في فلسطين والقدس والأقصى وغزة التي وصفها “ببقعة الضوء المحاصرة لكنها محاصرة لمشاريع التطبيع والتفريط ” وانها صغيرة بمساحتها كبيرة في فعلها وتأثيرها حيث اسقطت القناع عن جيش يدعي انه لا يقهر.
ووجه رسالته إلى ابناء الشعب الأردني واصفا الأردن ببوابة الفتح ومنطلق التحرير أن يقفوا في “خندق الأردن للدفاع عن فلسطين ؛والوقوف في خندق فلسطين
هو دفاع عن الأردن، فالأردن هو الكرامة التي جسدت وحدة الدم والمصير” فيما علت صيحات المشاركين ” شعب الأردن وفلسطين شعب واحد مش شعبين”.
وقال الفلاحات اليوم الموقف الرسمي والشعبي يقف موقفا واحدا في وجه المتآمرين والمتربصين، مؤكدا وقوف الشعب مع الملك للحفاظ على الأردن والدفاع عن المقدسات.
وأضاف أن الله قد اختار الأردنيين في هذه الارض المباركة فهم احفاد الصحابة ومن صنع الكرامة وفي اعناقنا دين في تحرير فلسطين ودحر من سفك الدماء ودنس المقدسات .
ودعا الفلاحات جميع مؤسسات الدولة لبناء جبهة وطنية موحدة لمواجهة التحديات الداخلية والتهديدات الخارجية ، فالادوات والإجراءات معروفة وأن الموعد مع النصر قادم لا محالة وسيبقى الأردن عزيزا كريما وفلسطين عربية الأرض واللسان وستبقى سيوف الصادقين مشرعة لا تهادن تساوم ولا تتاجر ولا تبيع وتشتري بدماء الشهداء.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock