;
آخر الأخبارالغد الاردني

مشادة حول ديوان المحاسبة خلال مناقشة موازنة “النزاهة”

عبدالله الربيحات

عمان – نشبت مشادة كلامية حادة أمس بين رئيس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد مهند حجازي والنائب سليمان أبو يحيى، خلال مناقشة اللجنة المالية النيابية موازنة الهيئة للعام 2022، وذلك على خلفية اتهام النائب أبو يحيى للهيئة بالسكوت عن الفساد الموجود في ديوان المحاسبة.


واتهم النائب أبو يحيى الهيئة بـ”السكوت عن تعيين كوادر غير مؤهلة ولا تحمل تخصصات مالية متخصصة في ديوان المحاسبة”.


وكان حجازي قال خلال الاجتماع إن بعض الجهات المختصة بالرقابة، خاصة في ديوان المحاسبة، تعاني من عدم توفر الكفاءات لديها، إذ إن بعض كوادرها يحملون تخصصات إنسانية كالرياضة وعلم النفس، وهي ليست تخصصات مالية متخصصة بالرقابة والكشف عن الخلل المالي.


وقاطع النائب سليمان أبو يحيى رئيس الهيئة قائلا: “هذا سكوت على الفساد”، ما دفع رئيس الهيئة للرد على حديث النائب وقال له: “إحك باحترام أنا مش موظف عندك”، فيما رد النائب أبو يحيى إن هذا “اتهام لديوان المحاسبة بالضعف وعدم القدرة على ملاحقة قضايا الهدر المالي”.


وحال تدخل النواب ورئيس اللجنة المالية النيابية محمد السعودي دون تطور الخلاف.


من جهته قال رئيس اللجنة النائب محمد السعودي إن الجهات الرقابية، ومن بينها هيئة النزاهة، هي جهات مهمة وهي يد الأردنيين التي تكافح الفساد وهدر المال العام.


فيما بين حجازي أنَّ الهيئة تمارس أعمالها وفق أحكام القانون الخاص بها ويتلخص ضمن محاور النزاهة والوقاية وانفاذ القانون وبناء القدرات المؤسسية لموظفي الهيئة والدولة.


وأكد أن الهيئة تسعى للوصول إلى الجريمة قبل وقوعها، وهو نهجها الرئيسي وتسعى للحفاظ على المال العام وعدم هدره ولرفع قدرات موظفي الدولة حول خطورة الفساد.


ووجه أعضاء اللجنة أسئلة لرئيس الهيئة استوضحوا فيها عن الأرقام المالية الواردة في الموازنة وطبيعتها وكيفية صرفها وخططها وجهودها في مكافحة الفساد.


يُشار إلى أنَّ هيئة النَّزاهة ومكافحة الفساد، وبموجب القانون رقم 62 لسنة 2006، باشرت أعمالها في 13 من شهر آذار (مارس) العام 2007 وتهدف إلى الوصول إلى بيئة وطنية نزيهة خالية من الفساد.

إقرأ المزيد :

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock