العقبةمحافظات

مشاركون: تجربة العقبة مع جائحة كورونا مثال يحتذى

أحمد الرواشدة
العقبة- اكد مشاركون في فعاليات ملتقى العقبة الاقتصادي السادس ان تجربة العقبة مع جائحة كورونا كانت مثالا يحتذى على المستوى الصحي والاقتصادي والإداري.
وبين المشاركون خلال منتدى العقبة الإعلامي الذي جرى تنظيمه برعاية رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة المهندس نايف أحمد بخيت وبمشاركة متخصصة من قطاعات السياحة والتجارة والملاحة والنقل والصناعة والخدمات واللوجستيات أن عوامل نجاح تجربة العقبة والحفاظ عليها خالية من الكورونا بالتوازي مع ديمومة عمل قطاعاتها الإستراتيجية يعود الفضل فيه إلى الأشراف المباشر من جلالة الملك عبدالله الثاني إلى جانب تماهي الشركاء في القطاعين العام والخاص بمستوى تنسيق عال وش دولية الخطة التي نفذتها سلطة المنطقه مع كافة شركائها.
وقال رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة المهندس نايف بخيت ان التوجيه الملكي في مواجهة كورونا كان واضحا حازما منذ بدات كورونا تتسلل الى بلادنا وكان التوجيه ان الانسان اولا وكان لمركزية المواجهة والقيادة الموحدة المنضبطة في غرف العمليات والتناغم والسلس بين كافة اجهزة الدولة اثره الطيب والمباشر في ان مكن بلادنا من تصدر الدول كافة في التخفيف من اثار الجاىحة والمحافظة على ارواح الناس ضمن استراتيجية طبية صحية وطنية ادت الى ان يكون الوطن مضرب مثل بين سائر دول العالم في مواجهة فايروس غامض متحول مجهول التشكل .
واضاف خلال رعايته اعمال ملتقى العقبة الاقتصادي السادس الذي عقد تحت عنوان العقبة ما بعد كورونا الواقع والطموح بتنظيم من منتدى العقبة الاعلامي ان العقبة بدأت تتعافى سياحيا عبر تفعيل السياحة الداخلية لكن السياحة الخارجية يحكمها العديد من العوامل ولكنها اجمالا تحتاج الى وقت طويل حيث ان الدول التي صنفت دولا خضراء ليست من الاسواق السياحية التقليدية للعقبة .
وكشف بخيت عن قيام السلطة بطرح عطاء دولي لتقييم تجربة ومسيرة العقبة الخاصة منذ انشائها قبل عشرين عاما معربا عن ثقته في ان انموذج العقبة سيستمر ويحقق كافة اهدافه واستراتيجياته التي انبثقت من رؤيا ملكية سامية .
وبين ان العقبة ما بعد جائحة كورونا ولانها كانت منطقة نظيفة خالية من الفايروس شهدت اهتماما متزايدا من قبل المستثمرين حيث تم توقيع اتفاقية استثمار جديد في مجال تخزين النفط الخام بقيمة تتجاوزت ١٠٠مليون دينار وهناك مستثمرين ايضا ابدوا اهتماما بالاستثمار وقريبا سيتم الاعلان عنه .
وأضاف بخيت اننا واذ كنا نعيش الهاجس الصحي والمحافظة على سلامة ابناء الوطن فقد كان الهاجس الاخر الملح الذي يحاصرنا كل حين هو الهاجس الاقتصادي فكما تعلمون جميعا ان العقبة تشكل الرئة الاقتصادية للوطن ومنفذ اقتصاده على العالم استيرادا وتصديرا لذلك عمدنا ومنذ الايام الاولى للجائحة الى سباق مع الزمن لاعادة فتح القطاعات البحرية والنقل البحري الذي يشكل عمود الاقتصاد الوطني لذلك شهدنا واثناء اسابيع واشهر الحظر تناميا في حركة البواخر المحملة بالبضائع من كافة انواعها واستمر التدفق الاستيرادي كالمعتاد بل زادت وتيرته وسرعته في ايام الحظر الامر الذي حافظ على الامن الغذائي للوطن ووفر كل ما يحتاجه المواطن
وبدوره قال مدير عام شركة العقبة لادارة وتشغيل الموانىء الكابتن منصور قوقزه لقد اتخذنا في الشركة كافة الإجراءات الوقائية للحفاظ على سلسلة النقل والتزوير سليمه كونها الشريان الرئيس المغني للمملكة من كافة احتياجاتها من البصائع الاستراتيجية كالقمح والشعير والأغنام والنفط بمشتقاته.
وأضاف الكابتن قوقزه نجحنا تماما في الحفاظ على انسيابية البضائع رغم استخدامنا الحد الأدنى من الكادر الوظيفي والعمالي طيلة فترة الحظر.
وأضاف استطعنا أن نحافظ على قدرات الميناء التنافسية كفاءته التشغيلية بموجب خطه خاصة بمواجهة وباء كورونا بالتشاركية التامة مع كافة الاطراف ذات العلاقة .
وأكد قوقزه ان موانئ العقبة لم تتوقف عن العمل إطلاقا وبقيت تمد القطاعات الاقتصادية المختلفة بكل احتياجاتها من البصائع ديمومة الحياة العامة .
وقال مفوض السياحة في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة شرحبيل ماضي ان الجميع في القطاع العام والخاص عاش حالة من الاندماج والتناغم الايجابي اثناء ايام الحظر مشيرا الى ان المخاطبات مع المشغليين السياحيين في اغلب دول العالم مستمر دون انقطاع .
وقال انه تم اطلاق اول مجلة سياحية الكترونية بعشر لغات من قبل سلطة المنطقة هدفها نقل ما يجري في العقبة للعالم وتشجيع القدوم اليها سياحيا وهي التي صنفت كمنطقة خالية من كورونا وتتمتع باجواء سياحية فريدة عالميا .
وأضاف ان العقبة استطاعت أن تحول التحديات إلى فرص وهذا من شأنه أن نختزل الكثير من عناء الوقت والجهد في عودة القطاع السياحي إلى قوته وحيويته في حال انتهى الوباء عالميا.
من جانبه قال مدير الأمن والسلامة العامة والبيئة في شركة ميناء حاويات العقبة المهندس فراس الطويل ان ميناء الحاويات هو البوابة الغذائية الدوائية للأردن على العالم الخارجي وبقيت عاملة دون توقف للحفاظ على صحة وسلامة والمواطن وادامة الاسواق بما تحتاج من بضائع إستراتيجية.
وأضاف ان ميناء الحاويات عمل ضمن خطة مصفوفة عمل واضحة وادامة إجراءات الصحة والسلامة العامة وتأمين كوادره بأدوات ومعايير الحماية والوقاية من الوباء دون أن تتوقف عجلة المناولة لمختلف البصائع.
وقال ان الميناء لم يسمح لكافة طواقم البواخر وعددها بالمئات من النزول إلى أرض الميناء حفاظا على خلو العقبة من كورونا مع تأمين الطواقم بما يحتاجونه من دواء ومستلزمات .
وقال الطويل ان حجم الإنتاج تضاعف مع جائحة كورونا وارتفعت نسب المناولة وزاد عدد البواخر التي قصدت ميناء العقبة تماشيا مع خطة الدولة في تأمين البضائع الإستراتيجية للأسواق المحلية.
وقال رئيس جميع فنادق العقبة صلاح الدين البيطار أحد مشاركي اردننا جنه ان القطاع السياحي يواجه اليوم تحديات غير مسبوقة لا تتعلق فقط بجائحة كورونا وإنما بالتخبط الغير مسبوق في إدارة هذا القطاع الحيوي والرئيسي للاقتصاد الوطني من الجهات صاحبة الاختصاص والعلاقة المباشرة التي استبدت برأيها وغلبت مصالح البعض على البعض الآخر ولم تقم بأداء الواجبات الموكولة إليها بالطريقة المناسبة لتحافظ على ديمومة هذا القطاع واستمراريته وإنما خلطت الأوراق دون تحقيق الأهداف المرجوة من جميع البرامج التي قدمتها الحكومة مشكورة لدعم القطاع السياحي مع ان القطاع ومن خلال ممثليه أبدى كل تعاون ممكن حيث تقدم بمقترحات وبرامج عملية تساهم في تجاوز آثار هذه الكارثة المالية والإقتصادية والتي تصب في مصلحة الإقتصاد الوطني اولا وتحافظ على القطاع من الانهيار وتحمي العاملين في هذا القطاع وعائلاتهم.
واضاف البيطار ان هناك اسس جوهرية لم تحقق الأهداف المرجوة منها برنامج اردننا جنة حيث تم صياغة البرنامج على اساس دعم كلف الإقامة في الفنادق والمخيمات والأكل في المطاعم للمواطنين عند زيارة العقبة / وادي رم/ البتراء .. وبعد عقد اجتماعات للتنسيق حول الأسعار وشرح التطبيق وعلى مدى اسبوعين مع فريق الوزارة تم إطلاق البرنامج من العقبة بإشارة واضحة ورسالة للعالم بأن العقبة مدينة آمنة صحية مع ان البرنامج لم يكن مفعلا وتم إستثناء الإقامة من البرنامج دون أي إخطار أو اشعار بهذا الخصوص ومن ثم استثناء المطاعم من البرنامج مع ان الفنادق والمخيمات والمطاعم تحملت كلف إضافية من حيث التعقيم والتجهيز وشراء المعدات هم في غنى عنها في هذه الظروف العصيبة
وتساءل البيطار أين ذهبت مخصصات دعم السياحة الداخلية اذا لم ينتفع منها المواطن والقطاع السياحي حيث كان من المفروض أن تتحمل وزارة السياحة ٤٠% من كلفة فاتورة الإقامة والمطاعم

وقال البيطار مثل ذلك برنامج الاستفادة من قروض البنك المركزي
لا زال القطاع لدى البنوك مصنفا من القطاعات المتعثرة حيث يستثنى هذا القطاع من الاستفادة من هذه القروض رغم المراجعة الدائمة للوزارة والبنوك ولم يستفد من هذا التمويل إلا منشآت بعدد أصابع اليد ومقابل ضمانات عقارية أو رهانات أو كان تمويل مسبق تم نقله على هذا البرنامج مع ان الحكومة ضمنت ٨٥% من القروض من خلال الشركة الاردنية لضمان القروض وهي غير مفعلة نهائيا والقرار للبنك التجاري وحده ولا يعترف بهذه الضمانات .
واستعرض البيطار تخفيض ضريبة المبيعات على القطاع السياحي في المملكة إلا في العقبة فقد قامت الحكومة بتخفيض ضريبة المبيعات بقيمة ٥٠ % لتصبح ٨% بدلا من ١٦% واستثنت منها المنطقة الإقتصادية الخاصة وأعطت أفضلية لباقي فنادق المملكة مع ان العقبة هي مقصد سياحي واستثماري وسياحي وعقاري يتمتع باعفاءات وامتيازات لتشجيع الاستثمار وبصفتها محركا تنمويا لكل الأردن.

وتطرق الى الإعفاء من رسوم التراخيص وتجديدها حيث
قامت الوزارة من خلال أوامر الدفاع بإعفاء المنشآت السياحية من رسوم التراخيص وتجديدها بكتاب صدر في ٢٠٢٠/٤/١٥ ولم يأتي على ذكر المنشآت المرخصة في العقبة ولغاية اليوم لم يتم تطبيق هذا الكتاب في المنطقة الإقتصادية الخاصة وعطلت جميع المصالح.
وأشار البيطار الى مذكرة التفاهم التي وقعت مع سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ووزارة السياحة دون ان يكون لدى القطاع السياحي في العقبة أدنى فكرة عن هذه الاتفاقية الا ما رشح من أخبار بانه سيتم إخضاع القطاع السياحي لرسوم واشتراكات تزيد من أعبائه ومعظم الاستثمارات جاءت للعقبة للاستفادة من الإعفاءات والامتيازات والإجراءات الأكثر سهولة وذات الجودة العالية بحيث تمنح المستثمر والمشغل بيئة أعمال محفزة ومشجعة للمستثمرين.
واعلن البيطار بناء على ما تقدم انسحاب جميع المشاركين في القطاعات غير المستفيده من برنامج اردننا جنة ورفع الامر لرئيس الوزراء لتصحيح الأمور ووضعها في نصابها وسياقها السليم لنحافظ على ديمومة استمرار هذا القطاع بحده الأدنى ولا نعرضه للانهيار وبالتالي إلى حدوث خلل اقتصادي كبير يصيب أكثر من ٦٠ % من مجمل النشاط الإقتصادي في العقبة والمثلث الذهبي والذي سينعكس اثره سلبيا على المجتمع المحلي بحيث لايمكن اصلاحه مستقبلا.
مدير عام قرية العقبة اللوجستية حكم ابو الفيلات اكد ان القرية لم تتوقف يوما واحدا عن العمل حتى في ايام الحظر نظرا لحساسية اختصاصها وعملها الحاويات المجزئة التي تشكل عماد التجارة المحلية .
واصاف لقد كانت الازمة امتحانا للقدرة على القيادة والتخطيط والتنفيذ ضمن روح الفريق الواحد وتناغم سلس ما بين القطاعين العام والخاص فيما سادت بين مختلف المنشاءات اللوجستية روح التكاملية وليس المنافسة في ظل الازمة .
وطالب ابو الفيلات ان تتفهم بعض المؤسسات في عمان من القطاعين العام والخاص عمق وتفاصيل عمل العقبة الاقتصادية الخاصة ضمن قانونها الخاص فيها تجنبا للوقوع في متاهات البيروقراطية وتأخير عجلة الإنتاج .
واوضح مدير عام مرفق الشحن الجوي هاني شطاره ان مرفق الشحن الجوي فب مطار الملك الحيبن اولي تعامل خلال فترة الجائحة مع اكثر من ٧٠طائرة شحن من مختلف الاصناف وان وتيرة العمل ظلت متواصلة ومتزايدة مؤكدا ان التركيز من قبل المستثمرين في قطاع النقل الجوي وخدمات الطيران اصبح اكثر اهتماما في العقبة بعد الجائحة واليات التعامل معها .
وأكد على جاهزية المرفق لخدمة الشركات والمستثمرين بما يضمن تنامي أعمالهم بطرق حضارية ومتطورة.
بدوره قال مدير مجمع الجنوب الاستثماري مراد ابو الروس ان التعامل والتواصل مع المستثمرين في مختلف دول العالم ظل قائما عن بعد داعيا الى العمل وفق الميزة التنافسية للعقبة ما بعد كورونا حيث تعد العقبة مؤهلة لتكون منطقة لوجستية ومركزا عالميا للتخزين وإعادة التصدير العالمي مشيدا بالدور الذي مارسه الاعلام تحديدا في العقبة والذي حرص على نقل الحقيقة للناس كما هي بعيدا عن الاخفاء او التهويل.
وشدد ابو الروس على ضرورة ديمومة التواصل بين الشركاء ومكونات سلسلة العمل والسرعة في اتخاذ القرارات للتعويض عما لحق في القطاعات المختلفه من تداعيات كورونا.

واستعرض الكابتن خالد شبيلات من الهيئة البحرية الاردنية الإجراءات التي نفذتها الهيئة وما زالت تنفذها مع البواخر والسفن المختلفه في مواجهة وباء كورونا بحيث تضمن سلامة المسار الصحي الكوادر البشرية كما تضمن عدم تعطل عجلة الإنتاج والاقتصاد الوطني بمختلف قطاعاته باعتبار الهيئة خط الدفاع الأول الذي يواجه البواخر حال دخولها المياه الإقليمية.
وقال نائب الرئيس التنفيذي لشركة تطوير العقبة المهندس طارق ابو تايه ان شركة تطوير العقبة التي تملك الأصول الإستراتيجية في المنطقة تعاملت مع جائحة كورونا ضمن خطة موازية بتنسيق عال المستوى مع سلطة المنطقة وكافة الشركاء لمواجهة كورونا بهدف الابقاء على العقبة خالية من الوباء .
وأشار إلى قطاع الإنشاءات الذي يحرك 126 قاطعا آخر ذات صلة مستعرضا برنامج طرح العطاءات وخطة تحفيز المستثمرين.
وأضاف أننا نعمل الآن لما بعد كورونا ولدينا نتائج مبشرة في كافة المسارات التي نعمل عليها .
بدوره قال مدير العلاقات العامة وشؤون الاتصال في شركة واحة ايله الدكتور نضال المجالي ان العقبة في أغلب قطاعاتها تواصل عملياتها بشكل جيد وعلينا التعامل مع جائحة كورونا باعتبارها حدثا عابرا لا يتوقف عنده الانجاز.
واضاف ان كورونا ليس حدا فاصلا ولا تاريخا يتوقف عنده الانجاز والعمل والعطاء باعتبار ان الوباء سيرافق العالم مثله مثل اي فايروس آخر يأتي ويذهب فيما عجلة العمل تدور.

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock