آخر الأخبار حياتناحياتنا

مشاعر الوحدة حينما تنتابك.. كيف تواجهها؟

علاء علي عبد

عمان– على الرغم من أن التواصل بين الناس أصبح في أفضل مراحله على الإطلاق بفضل مواقع التواصل الاجتماعي وتواصل الأقارب والأصدقاء على الرغم من أن المسافة التي تفصلهم تقدر بآلاف الكيلومترات. لكن وعلى الرغم من كل هذا فإن الكثيرين يعانون من مشاعر الوحدة.
توصلت إحدى الدراسات لنتائج صادمة تؤكد أن دولة متقدمة كالولايات المتحدة الأمريكية تعاني من ما يمكن تسميته بوباء الوحدة والذي بات يسيطر على 22% من الأميركيين! وقد يبدو الأمر عاديا لأول وهلة لكنه لن يكون كذلك عندما نعلم بأن مشاعر الوحدة والانعزال ترتبط باحتمالية إصابة المرء بمشاكل صحية وجسدية ونفسية، كارتفاع ضغط الدم وضعف جهاز المناعة والاكتئاب والتوتر.
وبعد أن تبين لنا أهمية التواصل الصحي مع الآخرين يأتي السؤال حول الكيفية التي يمكن للمرء أن يتصرف من خلالها عندما تنتابه مشاعر الوحدة والإجابة عبر النقاط التالية:

  • اعترف بمشاعر الوحدة: يشعر الكثيرون بالخجل من الاعتراف حتى لأنفسهم بأنهم بالفعل يشعرون بالوحدة، وذلك اعتقادا منهم بأن هذه المشاعر ليست سوى دليل على ضعفهم أو ربما على صعوبة مزاجهم الذي تسبب بنفور الناس عنهم.
    لكن الواقع أن عدم اعتراف المرء بوجود هذه المشاعر لن يؤدي سوى لملازمتها له وبشكل أقوى وأوضح. لذا، فلنبدأ بالاعتراف بحقيقة مشاعرنا تلك ولو لأنفسنا على الأقل.
    -حدد نوعية الوحدة التي تنتابك: علينا أن ندرك أن مشاعر الوحدة التي نتشارك بها مع الملايين حول العالم تختلف باختلاف الأشخاص. فعلى سبيل المثال قد نجد بأن أحدهم يمتلك عددا كبيرا من الأصدقاء لكنه لا يزال يشعر بالوحدة كونه غير متزوج مثلا. من المهم تحديد نوع مشاعر الوحدة التي تنتابك لتتعرف على مكمن النقص الذي تراه في حياتك وتسعى لتعويضه.
  • الانتباه لإيجابيات الأقارب والأصدقاء: يؤدي الشعور بالوحدة أحيانا لعدم تمكن المرء من رؤية الصورة كاملة بوضوح؛ فعلى سبيل المثال قد ينتبه المرء لوجود صديق له ويتذكر أن هذا الصديق لا يعجب بمنشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي ولا يعجب مثلا ببعض بأسلوب تعامله لحل المشاكل التي تعترضه.
    لكنه في نفس الوقت ينسى أن نفس ذلك الصديق لطالما كان سباقا بعرض المساعدة عندما يحتاج لها وأنه يبادر بالاتصال به لو مر وقت دون أن يسأل عنه. من المهم أن ننظر دائما للإيجابيات وعدم السماح للسلبيات مهما كثرت بتغطيتها.
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock