أفكار ومواقف

مصطلح المرحلة

“التشكيك والمشككون” مصطلح سيتم تداوله في المجالس وأحاديث النخب ووسائل الإعلام، وهذا أمر طبيعي بعدما أشار إليه الملك في خطاب ذكرى الاستقلال. لكن القضية ليست في المصطلح أو الحديث عنه أو مناقشته، بل في نهج يقوم على التعامل السريع ولغايات إظهار الاهتمام، وهذا الأمر تكرر مع قضايا مختلفة.


وما دمنا نتحدث في التشكيك، فمن الضروري أن نشير الى القضايا التالية:


1- إن هناك فئة لها موقف سلبي لا علاقة له بوجود إنجازات أو عدمه، بل ترى مبررات وجودها في القصف الدائم للدولة، ولا يتوقفون عند أي نقاط إيجابية. وهذا الموقف ليس مرتبطا بهذه المرحلة أو غيرها.


2- إن مسؤولية كبيرة تقع على أصحاب المواقع في الحكومات وغيرها. فهناك عجز وضعف في تقديم الإيجابيات أو الإنجازات أو الدفاع في حال الاتهامات. فالمسؤول يتعامل باعتباره مهما، بل وكأنه مدان مسبقا، ونسبة قليلة مَن نجده من المسؤولين يتحدث بثقة وقناعة.


وهناك فرق بين مسؤول يتحدث عن إنجازات وزارته أو دائرته، هذا قد تجده مع فروقات في الكفاءة، وهناك الحديث عن الصورة الشاملة، وهذا النوع يحتاج الى كفاءة سياسية وحضور وثقة في النفس، وليس حفظ مجموعة أرقام أو إشارات الى عدة نقاط، لكن بالمجمل هنالك ضعف في أداء فئات واسعة من المسؤولين في توضيح الصورة وتقديم الإنجاز، لأن الحديث عن الإنجازات أصعب بكثير من النقد أو الحديث عن السلبيات.


3- وأحيانا هناك مسؤولون يتهربون من الدفاع عن مسار حكوماتهم، بل حتى عن الدولة، فهل هذا لعدم القناعة أم لضعف القدرات أو ربما لأن أحدهم لا يريد حمل عبء الدفاع عن الحكومة أو الدولة.


4- ونشير الى أن نوعيات ممن أصبحوا من أصحاب المواقع، ذات خبرة متواضعة جدا سياسيا، وليست ذات حضور شعبي أو كفاءة فنية متميزة. ولهذا يريدون الحفاظ على وجودهم بالابتعاد عن أي مواجهات او اقتراب من الناس أو حتى الإعلام.


5- أما الإعلام فهو ناقل لإنجازات الدولة، ويقدمها لكن لا يمكن للإعلام أن يفعل هذا إذا كان المسؤول ضعيفا أو مختبئا أو متهربا, أو إذا كان كل مسؤول يعمل للدفاع عن نفسه وليس عن الدولة أو حتى الحكومة.


الإعلام جزء من عملية، لكنه غير قادر على نفخ الروح في مسؤولين لا يتقنون عملهم, ولا أن يكون مندوبا عن مسؤولين لا يؤدون واجبهم.


والإعلام يحتاج الى معلومات حقيقية, ويحتاج الى أن لا يدفع ثمنا مع الناس مقابل الدفاع عن سياسيين لا يعرفون تسويق أنفسهم. وحتى بعض السياسيين عندما يتحدث بقضايا هامة يشترط أن تكون ليست للنشر وأن لا يتم الإعلان حتى عن اللقاء, ولهذا مهما كانت القضايا هامة فإن الحديث بها الى عدة أشخاص لا يقدم ولا يؤخر.


6- إن عملية التنازع والشد بين بعض مراكز القوى في دوائر صنع القرار تحول بعض القضايا الكبرى الى قضايا شخصية، ويبدو الحديث فيها إنحيازا لطرف والدخول في الاستقطابات والخنادق. ولعلنا في هذه المرحلة نشهد مشهدا من هذا النوع، وكل مسؤول يستعمل ما لديه من نفوذ وأدوات بما فيها كاميرات تنقل أحداث مناسبة وطنية.


7- إن عملية تسويق إنجازات الدولة علم وفن وقدرات. فالشهيد الذي يذهب لقتال العدو في عملية استشهادية أصبح يظهر في شريط فيديو ويستعرض مهاراته في حمل السلاح ويوجه رسالته، مع أن الشهادة وقتال المحتل أمر يروج نفسه فكيف عندما نتحدث عن اقتصاد أو سياسة.


وأحيانا نفتقد الى عملية التسويق الشعبي للموضوع الاقتصادي المعقد, أما القضايا السياسية فالحديث فيها مكرر وذات العبارات, ولهذا نحتاج الى شفافية وتفاصيل تقنع الناس.


8- أما المثال الأخير وهو ما يقال عن بيع أراضي الدولة في دابوق. فالسؤال: من هو المسؤول الذي خرج على الأردنيين وتحدث إليهم بصراحة وصدق وشفافية؟ ومن هو المسؤول الذي قدم للناس رواية وطنية متكاملة؟!.


عندما لا يحدث هذا فمن الطبيعي أن تنتشر الإشاعات والأقاويل والشكوك والاتهامات التي تجاوزت الحكومة، فلا تلوموا الناس فالتقصير من المسؤولين.


والأردني يريد أن يسمع الحقيقة وأن تنقل اليه الإنجازات وأن يكون المسؤول موضوعيا وأن تتوفر رؤية للتعامل مع الإعلام تذكر السلبيات وتمارس النقد وتعطي للإنجاز حقه، عندها لن يبقى إلا من يحمل في قلبه موقفا سلبيا من الوطن، أو الذي يرى في السلبيات مبررا لوجوده وعمله السياسي.


[email protected]

مقالات ذات صلة

‫15 تعليقات

  1. تنمية بشرية لاتنظير
    طبعا لايوجد نخب رسمية تريد ان تتحمل مسؤلية اية تردي في الوضع العام إقتصاديا كان ام تنمويا. فهم دوما ضحايا جهات داخلية "غير منتمية" او ضحايا "مؤتمرات أجنبية" تريد تشويه شمعة الوطن والعرب. ولكن علة اية شخص ان يتجول خارج مناطق عمان الأوفر حظا ويزور المدارس والمستشفيات ويركب قطاع النقل العام ويراقب المدونات ليعرف ان المضع في تردي. اما التقارير الدولية وآخرها تقرير البنك الدولي والذي صاغه مروان معشر فقد كانت صراحته مرعبة وقالها بلاتردد ان العالم العربي لايوجد أسواء من وضعه التعليمي الا قارة افريقيا السوداء. بينما نسي الإعلام الرسمي هذه الحقيقة التي تقشعر لها الأبدان وبدأوا الفهلوة المعهودة ليحتفلوا بكون الأردن أفضل من الدول العربية. أي أفضل المتخلفين. ومن هنا تتراجع مصداقية الإعلام الرسمي وتتلوها تجارب مشابهة سواء في الخصخصة او السياسة الخارجية. المشكلة ليست بوجود أو عدم وجود وزارة إعلام ذات كفاءة أو وجود مشككين. المشكلة ان التقارير الدولية لاتبشر بالهير. فبينما الجماعة مشغولون ببناء نلطحات سحاب وجسور لتجميل البلد, تم إهمال المضمون وكان الثمن مسقبل الوطن المبني . لقد تم إهمال البشر في سبيل الحجر والنخب المستفيدة. "المشككون" هم الأردنييون والعرب الغيوريين والذين يقلقهم تراجع اية دولة عربية في سياق السباق الحضاري الذي لايرحم الضعيف . على الأقل التعليم يا أولاد الحلال. التعليم الممتاز للكل حتى يستطيع الأردنيين من المنافسة في عصر العولمة. اما جسوركم وناطحاتكم فخلوها لكم. المشكلة ليست بالمشككيين. المشكلة بإنتماء "الرسميين" المشكووك فيه. لأن الوطني الغيور يستحي من حاله لو قرأ التقارير الدولية والمؤشرات الدولية التي تفضح الوضع الحقيقي. لو كان لهم إنتماء للوطن لكانوا اول من ينتقد الذات بدل من كيل التهم. ولكن مقياسهم للنجاح والإنتماء هو مقياس مختل أخلاقيا فيستغربو كيف "يشكك" الناس في هالعمارات والجسور والبيوت الفخمة والسيارات الفخمة. وتكمن المصيبة في المقاييس اللتي يستعملوها للنجاح والفشل وهي مقاييس انانية نخبوية بل وفاسدة غير حضارية لأنها تتناقض مع مقاييس النجاح الغربية والتي بنيت قبل قرن وأكثر على وضع حجر الأساس والذي هو تطوير الفرد وبعد ذلك إنطلقوا لينافسوا الآخرين. اما عندنا فهو العكس. يريدون قشور الحضارة والتي هي الثقافة الإستهلاكية البحتة من السيارات والعمارات والملابس ويتأملون بقدرة قادر ان يزبط كل شيئ ولايريدون تحمل مشقة أمور عادية وبالنسبة لهم قد تبدوا سخيفة مثل التمنية البشرية فيستبدلون المشاريع الحقيقية والتقدم الملموس بتقارير رسمية كاذبة الى ان تأتي التقارير الدولية وتكشف حجم المأساة ليبدأ مسلسل الكذب والتشكيك.

  2. التغيير المطلوب
    حلقات العمل السياسي عندنا مازالت تعمل بالنظام البلياردو تصادم وتناقض عشوائي باالقضايا المفصلية شعب واعي منهمك بالبحث عن التزاماتة اعلام يتاءثر بدرجات الحرارة ممثلي شعب يتحاورون دون رغبة وزراء يتم اختيارهم كهدايا وجوائز لهم باءعياد ميلادهم من قبل دويهم او روسائهم السابقين عرفانا بالجميل …….المطلوب الوصول الى مستوى التفكير للقائد ورغبتة باشخاص اعوان يستشرفون المرحلة ويعونها بتجرد والبعد عن الشخصانية وتبديد الشائعات والوصول للميدان واعلام حر مجرد يتحسس مكامن الخلل ويشير لة بشفافية وموضوعية ويتابعة بشجاعة….ترسخ لدى المواطن ان مشكلتة لا يحلها الا جلالة الملك واصبح ينتظر زيارات جلالنة لياءسة وعدم استطاعتة روية المسوءلين……….يجب تكاتف الجهود وبسط الهموم ورفع الهمم

  3. التشكيك علاجه الوضوح
    من المؤكد ان يكون هناك مشككون ومتربصون ومن المفروض ان يتم التعامل مع هذه الفئة على قاعدة الشفافية والوضوح لان المثل يقول (مجنون رمى حجر في بير مائة عاقل ما بتطلعه ) ومن جهة اخرى لا تعني اشارات الملك للمشككين ان تفهم على غير ما ارادها جلالته فيمايتعلق بالتشكيك في اي تحرك او انجاز وتقزيم اي انجاز وليس معناه ان يتوقف اي ناقد موضوعي وملتزم بالثوابت الوطنية من الاشارة لمواطن الخلل في اي وزارة او دائرة لتصويب هذا الخلل خدمة للاهداف العامة للدولة كشريك في البناء والنماء لان ذلك هو الاساس في استمرارية العمل والانجاز وما يساهم في تخطي الكثير من الهفوات التي ربما تحدث اثناء تنفيذاي مشروع او اتخاذ اي قرار

  4. هدف .. ام وسيله !؟
    جميع المصطلحات التي تمر علينا مثلما ذكرت مثل التشكيك والمشككين , المزايدين والمزايدات , انتقاد الحكومات بكل كلماتها التي نسمع بها,المنتفعين,الليبراليين والمحافظين…والكثير الكثير من المصطلحات والمفاهيم هي من وسائل الانتقاد للحكومات والرد عليها .وفي الجهه المقابله هناك مصطلحات مدافعه .
    لكن هل اصبح هدف الجميع فقط التهجم والانتقاد والاتهام وصب جام غضبهم واكتئابهم على الطرف الاخر وكأنه ينسى او يتناسى بأن الانتقاد هو وسيله فقط وليس غايه وفي موضوعنا الهدف هو سعاده ورخاء المواطن الاردني والانتقاد هو وسيله لتذكير الحكومات وتنبيهها دائما بأن المواطن موجود وانتم تقوموا بخدمته والخدمه تكون باقصى طاقاتكم , اما ان تصبح الانتقادات هدف فهذا سيعني نسيان الهدف والانحراف عنه .
    اما في حاله الموظفين في الحكومه من مسؤولين واصحاب قرارات , نذكرهم ايضا ليس هدفهم هو الدفاع المستمر عن انجازاتهم لان الدفاع عن الانجازات هو وسيله لهم , وانهم يجب ان لا ينسوا الهدف من مسؤولياتهم الحكوميه وهي ان يخدموا المواطن بافضل شكل حتى يصلوا الى الهدف الاسمى وهو سعاده ورخاء المواطن.
    اذن الهدف واحد للجميع ( للطرفين ) هو سعاده ورخاء المواطن وباقي ما تبقى هي وسائل.

  5. كلنا روووووووووس
    كلام جميل يا استاذ سميح .
    المشكله الكبرى لدى معظم الشعب الاردني , هي اننا كلنا رووس , فعندما نتعرض لاي قضيه تهز الشارع الاردني , نبدأ بالبحث جميعا عن الرأس الضعيف لتكسيره . وكل راس يحاول ابعاد رووس اقاربه ومعارفه , ويشدد الضرب على الرأس الضعيف حتى يعترف مجبرا ومكرها .

  6. الداروينية الإجتماعية والأردن الجديد
    في غياب المشاركة السياسية الفعلية للمواطن من الطبيعي ان يشعر المواطن الأردني بالغضب تجاه التراجع التنموي والإقتصادي في الأردن لأن الأبوية الرسمية مبنية اساسا على فكرة ان النخبة الرسمية أفهم وأوعى وأكثر إنتماءا للوطن وترعى مصلحة المواطن كمى يرعى الأب أبناءه ويحرص عليهم. عمليا, لقد إختفت فلسفة الأبوية الرسمية وتم إستبدالها بداروينية عولمية يترك الأردني هو وشطارته اما يسبح أو يغرق. إن غرق فهو ضعيف ولايستحق البقاء وإن سبح وبغض النظر ان كان يطفوا على جثث الآخرين فهو شاطر ويستحق الجائزة. الأردن ليس اليابان ولا فرنسا ولا ماليزيا ومازال معظم لأردنييون والعرب بحاجة الى تعلم السباحة في مياه ملئى بأسماك القرش. بل والأدهى من ذالك ان اليوم اصبح المفترس من جنس الفريسة. هذا هو ما يريده اليبرالييون الجدد للأردن الجديد. لذلك نرى اليوم مدارس "رسمية" نخبوية من أفضل المدارس بالأردن ولكن بأقساط عالية ونرى مدارس رسمية أخرى من أسوء المدارس مفتوحة لمن لاحول له ولا قوة فنرى بنيانا يهترأ وسقفا يسيل منه ماء المطر وأطفالا فقراء مكدسين مثل سمك السردين في الصفوف وكتب لاتكفي ومواصلات لاتوصل. في بلد صغير مثل الأردن لايملك ابناءه الا التعليم الجيد ليهربوا من الفقر يكون الإهمال التموي خيانة عظمى للوطن يتحمل مسؤوليتها فقط أصحاب القرار.

  7. خير الكلام ماقل ودل
    هذه القاعدة لا تطبق ابدا لا من قبل المسؤولين ولا من قبل المواطنين فالمسؤولين يتحدثون كثيرا عن وعودات ومشاريع وطرق لمواجهة الغلاء والتدهور الاقتصادي وما الى ذلك والمواطنين يتداولون عجز الحكومة عن ملاحقة الركب ومابين هذا وذاك لا تدري من المخطئ ومن المصيب وكل من وجهة نظره هو على حق فالمسؤول يتوقع من المواطن ان يفهم عجز الدولة ويتدبر اموره حسب الامكانيات النادرة المتاحة والمواطن ينتظر من المسؤول ان يضرب الارض (تطلع بطيخ) وكلا الامرين خاطئ لأن لا المسؤول سينفذ ماوعد به ليس لأنه لا يريد بل لأنه لا يستطيع بموارد مثل مواردنا ولا المواطن سيفهم ذلك لأنه يتوقع ان يعيش بافضل حاله ولا يهمه قلة الموارد الخلاصةان الهوة بين المواطن والمسؤول تحتاج الى اكثر من مصطلحات لغوية وفذلكة اعلامية

  8. موعجبك؟ حل عنا يا
    يا أبوراس: في كل الدول الحضارية والديمقراطية المواطن راس لسبب بسيط. هو يدفع الضرائب وهو يتحمل مسؤولية نجاح او فشل الحكومات التي إختارها ديمقراطيا.

    إذا مشعاجبكم نكون روس, عندي إقتراحين: إما ان تحلوا عنا وتبطلوا تأخذوا ضرايب تتصرفوا بها كأنها مال أبوكم وكل الي شايفينوا منكوا المزيد من البطالة والفقر. وإما ديمقراطية نتحمل مسؤولية أخطاءنا ونحتفل بنجاحنا.

    ام ان تجلسوا على قلوبنا وتتصرفوا بأموالنا عنوة وبنتائج سلبية علينا فبدكوا تتحملوا زناختنا وشكاوينا. بيهمش شوبدكوا تعملوا بمواطنين أبتليتم فيهم لايستطيعوا فهم عبقريتكم ودوما يشككوا بإنجازاتكم العبقرية ةالتي دفعنا دم قلبنا ومستقبل أبناءنا ثمن عبقريتكم الي ذبحتنا.

  9. لا فرار من القرار
    بدون احم ولا دستور … تراني معصب اليوم ..

    يعني انا مش فاهم هسه انا كمواطن عادي من المفروض انو الدوله تتطلعني على كل اشي , مافي هناك مجلس نواب ممثل للشعب تتطرح عليه القضايا كافه وعلى اساسو هم بقرورا اوبصوتو لصالح القرار او لا , انا لانو بدي اختصر عليكم الطريق بصراحه , يعني ليس من المعقول انو اي قرار سياسي وغير سياسي بدها تعملو الحكومه اتقوم تعمل عليه استفتاء شعبي وتصويت على مستوى 6 مليون مواطن , والمواطن اذا بدورو بدو يستفتي ويبدي رأيو بصدق وقناعه بدو يضظر يقرأ الملف كامل لكل قضيه بدو يتاخذ عليها قرار .. ويلا السلامه .. معقول يعني ينطبع 6 مليون نسخه من كل ملف قضيه وتتوزع على الشعب في كل قرار بدها توخذو الحكومه ولو على مستوى تعبيد شارع .. هيك المسأله بدها سنين ومكلفه ماديا .. عبين ما يقرأ المواطن الملف .. وعبين ما يبدي رأيه .. وعبين ما نجمع الاستفتاءات .. وعبين ما نحصر النتائج .. وعبين ما انشوف الشعب موافق ولا مش موافق بتكون الناس طلعت على القمر واحنا لسه مش خالصين من ملف واحد وما بنكون اخذنا قرار واحد ان كان سياسي او غير سياسي .. فانا بقول .. وما شا الله عني .. غزاة العين .. هناك ناس خصصو لان يكونو اصحاب قرار وهم ادرى بما يتلائم مع مصلحة الوطن .. وهناك ناس مسؤوله على اساس تعليمات وصلاحيات محدده وتصريحات ذات افق محدود ضمن وظيفتو.. فالمواطن ليش شاغل بالو بكل قرار بتوخذو الحكومه .. ما في مجلس نواب وفي نقابات وفي وزراء …. يعني المواطن دورو انتهى وما عليه الا انو يعيش بأمن وسلام ودع الامر لاولياء الامر .. مظبوط احيانا ممكن يكون هناك تسرع بالقرارات وبعض الاخطاء ويا ما وقعنا بالمسائل هاي بس ما كانت خطيره الى درجة تهدد امن الوطن والمواطن واستاع الاردن تجاوزها .. فيا حفيظين السلامه .. مسأله بيع الاراضي وغيرها وغيرها الكثير جلبها الغموض واثيرت حولها الشكوك وزاد عدد المتشككين والمتششكات وعلى شو كل هاي الزوبعه .. يعني ليس من المعقول ان هناك من رجالات الوطن يعمل بالخفاء ليضر مصلحة الوطن .. فالقرارات مشتركه والقيادات العليا على اطلاع بها وتخضع للنقاش والحوار لما فيه مصلحة الوطن والمواطن .. فمن الاخر .. انا لست متحيز لجهه ضد جهه والعياذ بالله .. انا ابدي رأي كمواطن بسيط. وما اعلمه جيدا بأن ادارة التغير لا نملكها ولا التبديل ولا ايقاف مشروع كمواطنين بسطاء وكلنا امرنا لاشخاص نحن انتخبناهم .. فدع النواب تناقش وتحاور وتصل للنتائج وتنقلها للشعب .. للي حابب يعرف طبعا .. وبالنسبة لموضوع انجازات كل وزراه او مسؤول هذه الامور ايضا خصص لها اشخاص تتابع وتراقب وتحفز وتكافأ وتعاقب من هو بموضع التقصير .. وما على الشعب الا ان تنعكس عليه النتائج الحسنه اما السلبيه منها فهي فورا تصل الى المسؤولين ويتم خضوعها للمسائله وتاخذ بحق المواطن لتعود المسيره الى وضعها الصحيح الذي فيه خير للمواطن … انا حكيت كثير بس لازم احكي هيك لانو هذا الي قاعد بصير وهذا عين المنطق من وجهه نظري على الاقل ولا افرضه على احد .. عشان هيك انا مريح حالي وخطيتي برقبة المسؤول .. شو صرت ادعي مثل الولايا .. مشم مشكلة .. فيا حبايبي الي مش عاجبو كلامي رجاءا ما حدا يرد علي لانو والله شايف الديك ارنب والبصله عوامه وبالاخص اليوم لانو امبارح بالظبط المي اجت ضعيفه وما اتعبا خزان المي … يعني انو اولى ؟؟ .. موضوعي ومصلحتي الشخصيه واعبي خزان المي ولا اقعد اضيع وقتي على امور هي بمجملها محسومه او قد حسمت او امور في طريقها للحسم .. رعاك الله !!! يعني اعبي سطولة مي ينهد حيلي .. يا زلمه عبولو مي وخلصونا من قصصو المقلعطه … لا اتعصب.

  10. مصطلح المرحلة وفهمنا الصحيح لاسبابه
    "الأردني يريد أن يسمع الحقيقة وأن تنقل اليه الإنجازات وأن يكون المسؤول موضوعيا وأن تتوفر رؤية للتعامل مع الإعلام تذكر السلبيات وتمارس النقد وتعطي للإنجاز حقه، عندها لن يبقى إلا من يحمل في قلبه موقفا سلبيا من الوطن، أو الذي يرى في السلبيات مبررا لوجوده وعمله السياسي"

    هذه هى الخلاصة و الحقيقة وشكرا استاذ سميح على التحليلات الراقية دوما الواضحة والسهلة

  11. الى برهان جازي, برلمان شو؟
    إيش قصدك في برلمان؟ يعنى فوق الإنتخابات وتهميش الأغلبية بدكوا تحملونا جميلة من إخراجكم إسمها البرلمان؟ إذا بليتم فاستتروا. ذبحتونا.

  12. لص النهار
    ان ابسط الحقوق لأي شعب هو التذمر من سياسة الحكومة وانا الاحظ ان مجرد الشكوى والتذمر من الظلم اصبح تهمه "فلا يعقل ان يصدق الخائن ويخون الشعب ان ابسط حقوقنا هو حرية التعبير "فلا يعقل ان نرى لص يسرق في وضح النهار وان نسكت "ولا يعقل ان نوصف بالمشككين لأننا ضبطنا اللص يسرق نحن فقدنا ثقتنا بنهج حكومتنا بعد هذا الوصف.

  13. بيخافوووووووووووا
    كيف يمكن لمسؤول ان يتحدث عن الانجازات او يسوقها او يدافع عن سياسات حكومته او ان يكتسب ثقته بنفسه او يخرج و يتحدث بشفافيه اذا كان مهمشا داخل الحكومه واللي بخاف على الكرسي و المعالي بيظل ساكت والكل بيخاف ممكن تفسر كيف فيه عدد كبير من الوزراء في الحكومه السابقه ما بيعرفوا عن صفقة الكازينو واللي بعرفوها ما بيتعدوا اصابع اليد شي بيحط العقل بالكف.

  14. الى الاخ البرماوي المحترم
    يا زلمه رعبتني هجمت علي هذا الهجوم .ز انا بقولك خلي النواب يتابعو الموضوع مس هم ممثلين عنا ولا هم قاعدين منظر يعني .. هي قصدي يا عالم .. ما حدا يعصب علي .. وانا سبق وقلتلك انا مواطن عادي بسيط ومش محسوب على حدا اقسم بالله العظيم انا زلمه محايد .. بس هيك قاعد الي بصير ما راح يردو علينا احنا المواطنين هم بقرروا والقرار نافذ نافذ شو طالع باي المواطن يسوي .. لا اتعصب مع احترامي لرأيك وانتقادك وشكرا لردك اخ برماوي.

  15. ما نتمناه على الحكومة
    احداث تحدث وتتكرر ويصل الخبر للمواطن اما مشوها او بطريقة رسمية غير واضحة تفهم السامع عكس المقصود او نفي امور حدثت على ارض الواقع، مما يؤدي الى قيام بعض الكتاب بمحاولات ضانية للحصول على مصدر الخبر الصحيحة.

    وحتى وللاسف ان التصريحات الرسمية التي تعطى للمواطنين تكون متناقضة وغير مفهومة " وليست قضية تحرير النفط ببعيدة " فقد قام معالي وزير الطاقة بتصريحات وحدد وقت لارتفاع النفط.

    افاد بتشكيل لجنة سوف تعلن قيمة مشتقات النفط كل شهر في يوم 26 من كل شهر ، وكنا نفاجأ برفعة بالليل ونصبح بارتفاعه. صرح مصدر مسؤول بان الكهرباء لشريحة محدودي الدخل لن ترتفع بعد فترة قصيرة تفاجـأنا بالرفع ، بعض التصريحات نفيت في الاردن ونفاجأ بان الخبر صحيح عبر الفضائيات.

    من اين سيثق المواطن بالاعلام الاردني وهذا حاله . لماذا لا يبلغ المواطن او يستشار من خلال النواب ااو التصويت الشعبي.

    قبل اتخاذ قرارات فردية تهم كافة الشعب ، لماذا لا يترك للصحافي ان يستنتج الحدث وتغلق عليه الابواب لماذا لا يؤخذ الخبر من مصدر النبع " فقد درجت فكرة في عقولنا عند قراءة خبر ان نقول كلام جرايد ، خسرنا مصداقيتنا كاعلام.

    من المواطنين ياخذ الاخبار من القنوات المحلية ، واتذكر عندما حدثت تفجيرات عمان تلك الذكرى الاليمة نسأل "الله ان يحمي الاردن من كل مكروه "ان معظم الشعب توجه الى القنوات الاخبارية العربية والقليل جدا توجه الى القناة الاردنية.

    وغيرها وغيرها . و ليعلم مسؤلينا ان الشفافية في كثير من الاحيان هي برامج توعوية هامة جدا . و توفر كثيرا جدا من المصاريف و الفاتورة الحكومية . وشكرا

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock