حياتنامنوعات

“مصيبة جديدة” تلحق بطائرات “بوينغ 737 ماكس”

ترجمة: ينال أبو زينة

الغد- أصدرت صانعة الطائرات الأميركية “بوينغ” أمراً بتفتيش أسطولها الكامل من طائرات “بوبينغ 737 ماكس”، بعد أن وجدت كتلاً غريبة في خزانات وقود بعضها، وهو ما يمكن الإشارة إليه بأنه أحدث انتكاسة تتعرض لها عملاقة التصنيع الشهيرة وفقاً لصحيفة “ذا غارديان” البريطانية.

وقد أوضحت المدونة المختصة بشؤون الطيران “ليام نيوز”، والتي أبلغت في البداية عن اكتشاف “كتل أجسام غريبة” –اختصرتها باسم “إف أو دي”، أنه لمن غير المرجح أن تؤخر عمليات التفتيش إعادة اعتماد هذه الطائرات. ورغم ذلك، سيتطلب الأمر 3 أيام لفحص كل طائرة وذلك لضرورة تفريغها من الوقود وتبديد الأبخرة قبل فتح خزانات الوقود.

وأشار مارك جنكس، مدير عام برنامج “بوينغ 737″، في مذكرة أرسلها للموظفين إلى أن تواجد هذه الكتل “أمر غير مقبول كلياً”، وأن الشركة تتخذ خطوات رئيسية لمعالجة هذه المشكلة الحقيقة في نظام إنتاجها.

وأضاف جنكس: “خلال هذه الأوقات الصعبة، يعتمد عملاؤنا وركاب الطائرات علينا لنقدم أفضل ما لدينا يومياً لحل هذه المشكلة. فمشكلة واحدة لدينا يمكن أن تساوي الكثير”.

ولم يمضِ عام على وقوع حادثة التحطم المميتة الثانية لإحدى طائرات “بوينغ” من الطراز ذاته، والتي أسفرت عن منع جميع هذه الطائرات من الإقلاع، الأمر الذي وضع الشركة المُصنعة أمام الكثير من التحديات لاقناع الجهات التنظيمية بأن هذه الطائرات آمنة جداً لتُقلع مجدداً.

ولا علاقة لمشكلة خزانات الوقود بالعيوب في أجهزة الاستشعار التي يُعتقد بأنها ساهمت في وقوع الحادثتين الماضيتين.

وقد صنَّعت “بوينغ” حوالي 400 طائرة ربما لا تصل إلى الركاب أبداً، لاسيما بعد معاناة الطلب عليها الكثير بعد أن أُجبرت الشركة على تخفيض إنتاجها في مصنعها الواقع بالقرب من مدينة سياتل الأميركية.

وقد تبين أن “كتل الأجسام الغريبة”، وهو مصطلح صناعي يشتمل قطع القماش والأدوات والنجارة المعدنية وغيرها من المواد التي تركها العمال خلفهم خلال عمليات الإنتاج، نتجت عن سوء في مراقبة جودة تصنيع الكثير من طائرات “بوينغ”، بما فيها ناقلات “كيه سي-46”. ويمكن للمواد التي تُترك في الطائرات أثناء تجميع قطعها أن تزيد من خطر وقوع الحرائق ومشاكل الدارات الكهربائية.

وتم العثور على هذه المواد خلال صيانة مئات طائرات “737 ماكس” التي صنَّعتها “بوينغ” دون إمكانية تشغيلها بسبب الحظر العالمي الذي فُرض على هذا الطراز في آذار (مارس) الماضي.

وفي سياق متصل، قال أحد المسؤولين في “بوينغ” أنه قد تم الكشف عن تواجد مخلفات العمال هذه في العديد من الطائرات، لكنه لم يتطرق إلى تحديد كمياتها.

وأوضح المتحث الرسمي أيضاً أن المشكلة لن تُضعف إيمان الشركة بأن إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية ستقر عودة طائرات “ماكس” للتحليق مجدداً خلال هذا الصيف.

وبين متحدث باسم إدارة الطيران الفيدرالية أن الوكالة تدرك أن “بوينغ” تُجري تفتيشاً طوعياً لطائراتها الممنوعة من الطيران. وقال في هذا الخصوص أن الإدارة: “رفعت من رقابتها مستندةً إلى تقارير تفتيش بوينغ الأولية، في حين أنها ستتخذ المزيد من الإجراءات بناء على النتائج النهائية”.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock