قصة اخبارية

مطاعم وكوفي شوبات تقدم عروضا منوعة لجذب الزبائن

رجاء سيف

عمان- يلجأ أصحاب مطاعم وكوفي شوبات في عمان إلى تقديم العديد من العروض المختلفة كوسيلة لجذب الزبائن وتنشيط الحركة على هذه المحال.
ويعول هؤلاء على العروض التي يقدمونها باعتبارها تشجع الزبائن وتحرك القطاع، مبينين أنه ونتيجة للأوضاع الاقتصادية السائدة لم تعد الحركة على جميع القطاعات نشطة كما في السابق، الامر الذي دفع بجميع القطاعات التجارية لتقديم العروض.
ويؤكد مدير أحد المطاعم، أنس ادريس، أنه غالبا ما تنشط الحركة على المطعم نهاية كل شهر وهي الفترة التي يستلم فيها المواطنون رواتبهم، أما ما تبقى من الشهر فتتراجع الحركة بشكل ملحوظ، وهو ما دفع بأصحاب المطاعم والكوفي شوبات لتقديم العروض حتى يتم جذب اكبر عدد من الزبائن.
ويوضح ادريس أن العروض غالبا ما تكون وجبة طعام وأرجيلة يتراوح سعرها ما بين 8-10 دنانير، وذلك يعتمد على نوع وجبة الطعام، ويبين ان هذا العرض ساهم برفع عدد زوار المطعم.
ويقول مدير كوفي شوب، عامر الشريدة، إنه وفي ظل المنافسة الشديدة بين هذه المحال يلجأ العديد من اصحاب المطاعم الى العروض المقدمة للزبائن، باعتبارها أداة تحرك السوق المحلية وتزيد أعداد الزبائن.
ويضيف أنه وعلى الرغم من ارتفاع أجور الأيدي العاملة وأسعار الكهرباء وأجور المحال، إلا أنه من الصعب جدا عكس هذه الكلف على فواتير الزبائن، وذلك لضمان المحافظة على بقاء زبائنهم.
ويقول أحد أصحاب الكوفي شوبات، طارق حنظل، إن العروض التي يقدمها المحل للزبائن ساهمت في تنشيط القطاع الذي شهد ركودا ملحوظا نتيجة الأوضاع الاقتصادية المتسرعة التي تعيشها جميع القطاعات وسط تراجع القدرات الشرائية للمواطنين.
ويضيف حنظل ان العرض الذي يقدمه المحل بالفترة الحالية هو عبارة عن أرجيلة ووجبة طعام، إضافة إلى نوع من أنواع الحلويات، ويصل سعرها الى 8 دنانير.
ويلفت حنظل إلى أن المواطنين أصبحوا يبحثون عن المطاعم أو الكوفي شوبات الأقل سعرا ليرتادوها، بغض النظر عن الخدمة المقدمة، لافتا الى أن الزبون الذي كان يرتاد محله أكثر من مرة في الشهر أصبح يزوره مرة واحدة.
بدوره، يقول عامل في أحد المطاعم، ثائر الدبوبي، إن الغلاء المعيشي الذي يعيشه المواطنون أثر سلبا على توافدهم إلى المطاعم والكوفي شوبات.
وبين الدبوبي أن هنالك تراجعا بأعداد رواد المطاعم، وهو ما دفع أصحاب هذه المحال لتقديم العروض للحفاظ على الزبائن.
ويقول الخبير الاقتصادي، محمد البشير، إن العروض أو التنزيلات التي تقدمها مختلف القطاعات الاقتصادية في الوقت الحالي كانت نتيجة لما يعانيه الاقتصاد الاردني من ركود وتباطؤ في النمو.
ويشير إلى أن ما يلجأ له التجار أو أصحاب المحال يساهم بشكل كبير في تحريك عجلة النمو الاقتصادي للخروج من حالة الركود التي تشهدها السوق المحلية.
ويلفت الى أن هذه العروض تساعد في جذب العديد من الزبائن، خاصة الموظفين الذين يبحثون عن وسائل للخروج من أجواء العمل.

تعليق واحد

  1. ضد التدخين في الأماكن العامة
    أمنعوا الأراجيل والتدخين من المطاعم والمقاهي. لا نريد الأستمرار في نشر الأمراض الخبيثة. أستبدلوا الأرجيلة بالطيبات من الطعام والمشروبات . الهدف من هذه الحملات حمل من لم يدمن على الأرجيلة حتى الآن ليصبح مدمنا . أنتبهوا يا أصحاب العقول ويا وزارة الصحة والسياحة

  2. مصائد
    هذه عروض مصائد. طعام جودة متدنية تكلفتة رخيصة . المهم المحافظة على أربارحهم العالية من تقديم الأراجيل.

  3. السم في الدسم
    المثل الأنجليزي يقول الصورة خير من ألف كلمة. أنظروا للصورة. ترويج لعادة التدخين القميئة. ترويج لتدخين الأراجيل. أنهم يدسون السم في الدسم. تفضل وجبتك ثم خذ جرعتك من أمراض الحساسية والسرطان والرئتين.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock