أخبار محليةاقتصادالسلايدر الرئيسي

مطالبات ببرنامج وطني شامل للاقتصاد الأردني يجسد روح الاستقلال

طارق الدعجة

عمان- أكدت فاعليات اقتصادية أهمية إيجاد برنامج وطني شامل للاقتصاد الأردني، بالشراكة مع مختلف فاعليات القطاع الخاص لوضع “خريطة طريق” واضحة المعالم لمعالجة العقبات التي تواجه بيئة الأعمال والاستثمار بالمملكة وتجسد روح الاستقلال.
وقالوا، بمناسبة ذكرى الاستقلال المجيد “إن الاستقلال يعني تعزيز دولة الإنتاج والاعتماد على الذات ومضاعفة الجهد والعمل لمواصلة مسيرة الإنجاز والبناء والوصول لتنمية شاملة ومستدامة”.
وبينوا أن الأردن يحقق إنجازات اقتصادية واسعة منذ الاستقلال وشكل حالة فريدة من البناء والتطور والإنجاز بالمنطقة، متجاوزاً التحديات والضغوط التي اعترضت مسيرته بفعل التفاف أبنائه حول قيادتهم الهاشمية.
الكباريتي: الأردن موطن التجارة والاستثمار
وقال رئيس غرفة تجارة الأردن العين نائل الكباريتي “إن الأردن استطاع، بجهود قيادته، أن يكون على الدوام موطنا للتجارة والاستثمار لتوفر الأمن والاستقرار ووجود مخزون من الفرص الاقتصادية تتركز بقطاعات حيوية ومشاريع كبرى”.
وشدد على أن الاحتفال بعيد الاستقلال يشكل دفعة قوية للأردنيين لمزيد من العطاء والإنجاز في مسيرة البناء وحماية المكتسبات التي حققها الأردن وتجسيد معالم الدولة الحديثة القائمة على الانتماء للوطن والتمسك بالمبادئ القومية والمحافظة على الثوابت.
وقال الكباريتي “إن الملك عبدالله الثاني، ومنذ تسلم سلطاته الدستورية، وضع الاقتصاد في سلم أولوياته ووجه الحكومات المتعاقبة لتعزيز دور القطاع الخاص وإقامة شراكات حقيقية معه وإشراكه جنباً الى جنب مع القطاع العام في وضع السياسات ومناقشة السياسات والبرامج الاقتصادية وخطط تطوير القطاعات ذات الميزات التنافسية”.
وأضاف العين الكباريتي “حري بنا ونحن نحتفل بعيد الاستقلال المجيد، أن نقف وقفة مراجعة لواقعنا الاقتصادي الذي نعيشه اليوم وضرورة التوافق على برنامج وطني للإصلاح الاقتصادي تتشارك فيه كل مؤسسات القطاع الخاص مع الحكومة، يفضي الى التوافق على سياسة اقتصادية شاملة تعالج العقبات التي تواجه بيئة الأعمال وتحقيق الاستقرار التشريعي وتشجيع أصحاب الأعمال الأردنيين على التوسع باستثماراتهم”.
تجارة عمان: تعظيم الاستقلال عبر مواصلة البناء
وأكد مجلس إدارة غرفة تجارة عمان، أن الاستقلال يعني تعظيم القيم في نفوس المواطنين وحماية الإنجازات وتعزيز روافع العمل والإنتاج والانتماء للوطن والدفاع عن ترابه وصون وحدته واستقراره وأمنه.
وشدد المجلس على أن تعظيم الاستقلال يكون بمواصلة البناء واحترام هيبة الدولة وسيادة القانون والمحافظة على المكتسبات وتهيئة مناخ الأعمال ليكون أكثر جاذبية لتوطين الاستثمارات وتوفير فرص العمل للأردنيين.
وأكد أن القطاع التجاري حقق إنجازات كبيرة خلال السنوات الماضية، وأصبح يلعب دورا رئيسا بالاقتصاد الوطني من خلال مساهمته بالناتج المحلي الإجمالي وتوفيره فرص عمل للأردنيين، مؤكدا أن الأردن بات اليوم من الدول التي يشار اليها بالتطور الذي شهده بمختلف المجالات.
وأشار مجلس الغرفة الى أن الاقتصاد الوطني، ورغم الصعوبات التي تواجهه، إلا أن الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية ارتفع خلال العام الماضي بنسبة 7ر3 % مسجلا نحو 30 مليار دينار مقارنة مع ملياري دينار خلال العام 2017، فيما بلغت نسبة مساهمة قطاع التجارة والخدمات فيه خلال العام الماضي 5ر59 %.
الطباع: الاستقلال يعني الإبداع والاعتماد على الذات
وأكد رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين حمدي الطباع، أن استقلال الأردن يعني الإنتاج والإبداع ومضاعفة الجهد والعمل والاعتماد على الذات لمواصلة مسيرة الإنجاز والبناء والوصول لتنمية شاملة ومستدامة.
وأكد أن الإنجازات الاقتصادية الكبيرة التي حققها الأردن منذ الاستقلال حولت البلد لموطن للتجارة والاستثمار يدعمها الأمن والاستقرار ومزايا وحوافز وفرص اقتصادية ما تزال تحتاج لمزيد من الجهد لاستغلالها، مشيراً إلى أن الأردن، ومنذ الاستقلال، كان حالة فريدة بالمنطقة لجهة البناء والتطور والإنجاز متجاوزاً التحديات والضغوط التي اعترضت مسيرته بفعل تضحيات قيادته الهاشمية الحكيمة وأبنائه المخلصين وجيشه العربي وأجهزته الأمنية المختلفة التي حمت المملكة وقدمت تضحيات في سبيل ذلك.
وأكد الطباع أن الأردن حفل، منذ نيله الاستقلال، بسجل يزخر بالإنجازات التي طالت مختلف مناحي الحياة، وبخاصة الاقتصادية، رغم الصعوبات البالغة والظروف القاسية التي رافقت المسيرة؛ حيث تحولت المملكة إلى بلد اقتصادي حر يرتبط بشراكات مهمة مع كبرى الاقتصادات العالمية. وشهدت البلاد نهضة صحية بكوادر طبية على أعلى المستويات، ومدينة الحسين الطبية هي خير شاهد على هذا الإنجاز الطبي الذي أولى جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه جل اهتمامه ورعايته لهذه المدينة الطبية حتى يتمكن المواطن من الحصول على أفضل خدمات الرعاية الصحية.
أبو وشاح: المنتج الوطني يطوف 130 سوقا عالميا
أكد رئيس جمعية المصدرين الأردنيين المهندس عمر أبو وشاح، أن صادرات القطاع الصناعي حققت نجاحات واسعة منذ استقلال المملكة، وبات المنتج الوطني يطوف اليوم 130 سوقا عالميا يضم أكثر من مليار مستهلك بفضل الجودة والتنافسية العالية التي وصلت إليها الصناعة الأردنية.
وقال “إن الصادرات الصناعية استطاعت اختراق أسواق جديدة بفضل جهود وحرص الملك عبد الله الثاني على بناء شكبة علاقات اقتصادية مميزة مع مختلف دول العالم وتوقيع اتفاقيات ثنائية وجماعية للتجارة الحرة، وفي مقدمتها الانضمام لمنظمة التجارة العالمية وتحرير التجارة مع الولايات المتحدة وكندا، إضافة إلى الشراكة الأوروبية المتوسطية واتفاقية التجارة الحرة العربية الكبرى”.
وأوضح رئيس الجمعية، أن الصادرات الصناعية ارتفعت منذ العام 1995 من 935 مليون دينار الى 4.4 مليارات دينار العام 2018 مسجلة بذلك زيادة نسبتها 370 %.
وبين أن الصادرات الأردنية تعد مفتاح النمو الاقتصادي للمملكة وزيادة الإنتاج وتوفير مزيد من فرص العمل للأردنيين وتعزيز احتياطيات المملكة من العملات الأجنبية واستقطاب استثمارات جديدة، مشددا على ضرورة دعم تنافسية الصناعة الوطنية خارجيا.
الرواجبة: الأردنيون حافظوا على رسالة استقلالهم
أكد ممثل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في غرفة تجارة الأردن، المهندس هيثم الرواجبة، أن يوم الاستقلال يمثل للأردنيين رسالة عظيمة حافظوا عليها حتى غدت المملكة منارة بارزة بالمنطقة والعالم.
وقال الرواجبة، في بيان أصدره بمناسبة عيد الاستقلال “إن الأردنيين بمختلف أطيافهم يفخرون بمسيرة الوطن والإنجازات التي حققها بعيد الاستقلال المجيد الذي شكل نقطة تحول لبناء دولة عصرية تحترم وتقدر الإنسان وقامت على مبادئ الثورة العربية الكبرى”.
وأكد أن تعظيم يوم الاستقلال يكون بمواصلة البناء واحترام هيبة الدولة وسيادة القانون والمحافظة على المكتسبات وتهيئة مناخ الأعمال ليكون أكثر جاذبية لتوطين الاستثمارات، وبخاصة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتوفير فرص العمل للأردنيين.
ولفت الرواجبة الى التطورات الكبيرة التي حققها قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومواكبته المستمرة للأحداث المتسارعة بالقطاع، بالإضافة لوجود خبرات أردنية مكنت الأردن من استقطاب شركات عالمية للاستثمار والعمل من خلال المملكة، ما وفر آلاف فرص العمل للأردنيين.
حمادة: الأردن دولة محورية قوية وبوابة اقتصادية
أكد ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن رائد حمادة، أن الأردن حقق نجاحات اقتصادية واسعة منذ استقلال المملكة وأصبح يتمتع بعلاقات دولية مميزة واتفاقيات تجارة حرة متعددة، فيما يضمن موقعه الجغرافي للمشاريع والشركات التي تتخذ من المملكة مقرا لها إمكانية إلى أكثر من مليار مستهلك حول العالم، بما في ذلك أوروبا والولايات المتحدة وآسيا، بالإضافة الى فرصة المشاركة بمشاريع إعادة الإعمار بالمنطقة.
وقال حمادة “إن الاستقلال المجيد مناسبة عزيزة على قلوب الأردنيين يستذكرون فيها مسيرة البناء التي طالت مختلف مناحي الحياة؛ حيث بات الأردن معها دولة محورية قوية وبوابة اقتصادية من خلال جملة الاتفاقيات الموقعة مع عديد التكتلات الاقتصادية الدولية”.
وأشاد بجهود جلالة الملك التي ركزت على القيام بإصلاحات شاملة طالت مختلف القطاعات والبنى التحتية وأحدثت تحولات كبيرة بمجالات الديمقراطية والتعليم والاستثمار وسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان وإطلاق إبداعات الشباب وتمكين المرأة من ممارسة حقوقها واحترام دورها ومساهمتها في بناء الوطن.
الجغبير: نهضة القطاع الصناعي
من جهته، قال رئيس غرفتي صناعة عمان والأردن المهندس فتحي الجغبير “إن الأردن أصبح، وبفضل ثمار الاستقلال، من البلدان التي يشار إليها بالبنان، وتحظى باحترام دولي وتعد مثالا يحتذى في مجال البناء السياسي والاقتصادي والاجتماعي رغم الصعوبات التي تواجهها، وخاصة شح الموارد والإمكانات، والاضطرابات السياسية والأمنية في بعض دول الجوار”.
وأضاف الجغبير “أن القيادة الهاشمية تعد رائدة الاستقلال؛ حيث أرسى المغفور له بإذن الله تعالى الملك الحسين دعائم الدولة الأردنية الحديثة وأوجد نسيجا اجتماعيا عزّ نظيره، وقد تعززت هذه الإنجازات بفضل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يواصل جهوده لبناء اقتصاد وطني قادر على مجاراة الاقتصاديات العالمية من خلال توظيف التكنولوجيا في مختلف أوجه النشاط الاقتصادي وتجسيد الشراكة مع البلدان الأخرى من خلال اتفاقيات التجارة الحرة”.
وأوضح الجغبير أن الصادرات الصناعية نمت خلال العقود الأخيرة، لتصل الى أكثر من 5 مليارات دينار، مشكلةً بذلك ما يزيد على 90 % من الصادرات الوطنية، علماً بأن هذه الصادرات تصل الى أكثر من (130) دولة، تضم أكثر من مليار مستهلك حول العالم.
وأكد الجغبير أهمية تفعيل الشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص، داعيا الحكومة إلى تبني استراتيجية للتنمية الصناعية تركز على التسويق وتعتبر الصناعة المحلية ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، خصوصا وأنها القطاع الأقدر على توفير فرص العمل والحد من الفقر والبطالة، إضافة الى امتلاكها قابلية كبيرة لتحريك وتحفيز القطاعات الأخرى عن طريق خلق الترابطات الإنتاجية وتساعد على تعزيز الاستقلال الاقتصادي وتقليص العجز في الميزان التجاري.
بدران: إنجازات المملكة محل إجلال وفخر
وقالت ريم بدران “إن الاحتفال بالذكرى الثالثة والسبعين لاستقلال المملكة يشكل مناسبة مهمة لتسليط الضوء على الإنجازات الوطنية التي حققتها المملكة والتي تعد محل إجلال وفخر واعتزاز لكل الأردنيين الذين يستذكرون الدور الهاشمي من أجل بناء صرح الأمة وكرامتها وعزتها”.
وأكدت بدران، أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله، حقق إنجازات عديدة ويسير بثبات في مسيرة جذب الاستثمارات واستقطاب الاستثمارات الأجنبية إلى المملكة؛ حيث كان لجهود جلالته الشخصية استقطاب عدد من الشركات المتميزة على المستوى العالمي للاستثمار في الأردن.
وأضافت أن المملكة تعد وجهة واعدة بالمنطقة قادرة على استقطاب الاستثمارات من خلال المزايا والحوافز التي تم توفيرها في إطار سياسة الإصلاح وتحفيز النمو الاقتصادي.
وأبرزت أنه يرتبط بعدد كبير من اتفاقيات التجارة الحرة مع مختلف التكتلات الاقتصادية العالمية، ومن أهمها اتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية والاتفاقيات الموقعة مع دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وكندا وفتح الأسواق غير التقليدية، وخاصة السوق الأفريقي وغيرها.
الساكت: الاردن حقق انجازات اقتصادية كبيرة منذ الاستقلال
اكد رئيس حملة “صنع في الاردن” المهندس موسى الساكت ان الاردن يقف اليوم امام انجازات كبيرة بمختلف المجالات السياسة والاقتصادية والاجتماعية جاءت بعد نيل المملكة لاستقلالها في الخامس والعشرين من أيار عام 1946.
وقال في بيان اصدره أمس بمناسبة عيد الاستقلال ان هذه الانجازات تحققت بفضل الجهود الكبيرة التي بذلتها القيادة الهاشمية على مدى العقود الماضية وحرصها على بناء الاردن الانموذج رغم جميع التحديات والصعوبات وقلة الموارد والامكانات فكان الاستثمار بالإنسان هو أساس عمليات التطوير والتحديث والنهوض بالوطن.
وبين المهندس الساكت الذي يشغل ايضا النائب الاول لرئيس غرفة صناعة عمان بمناسبة عيد الاستقلال ان الاقتصاد الاردني ورغم قلة الامكانيات والتحديات، أصبح من الاقتصاديات الرائدة في المنطقة حيث تمكن من تجاوز كثير من العقبات وآخرها الظروف الأمنية والسياسية التي تعصف بدول الاقليم والتي أدت الى اغلاق عدد من المنافذ البرية للمملكة قبل عودة فتحها.
وقال: “ان اقتصادنا يمتلك العديد من المزايا التي أهلته لاستقطاب استثمارات نوعية في مختلف المجالات، واهمها عوامل الامن والاستقرار التي ينعم بها الاردن وايجابية الاجراءات التي اتخذت لتطوير الوضع الاقتصادي وفي مقدمتها توفير بيئة استثمارية بحوافز جيدة.

مقالات ذات صلة

السوق مغلق المؤشر 1862.31 0.51%

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock