العقبة

مطالبات بصيانة الطريق الصحراوي بعد كثرة الحوادث عليه

أحمد الرواشدة

العقبة – ناشد سائقون على خط عمان العقبة، صيانة الطريق الواصل بين المدينتين وتأهيله من جديد، رغم صيانة بعض من أجزائه، إلا أنَّ طول الخط الواصل يعاني من تردٍّ كبير.
ويعاني السائقون والمسافرون خلال رحلتهم من وإلى العقبة، من تبعات الطريق جراء تلف وتشقق أجزاء من الطريق الصحراوي، الواصل ما بين عمان والعقبة بطول 340 كم، والذي لم تتم صيانته منذُ أكثر من خمسة أعوام، وفق سائقين.
ويتألف الطريق من مسربيْن ويفتقرُ للإضاءة، في حين تبين وزارة الأشغال أنها طرحت عطاء الصيانة وتأهيل الطريق، وأن العمل ما يزال جاريا على عدة مراحل.
ويلفتُ سائق الشحن عبد الحميد النعيمات إلى أنَّ الطريق تالفة منذ ما يُقارب أكثر من خمسة أعوام، ويقول إنَّ “رحلتي شبه يومية على الطريق، وتعرَّضَتْ إطاراتُ الناقلة إلى انفجار بسبب الطريق المتآكلة، وهي خطرة جداً”.
وتشيرُ مصادر في مديرية شرطة معان إلى أنَّ الطريقَ يفتقر إلى أمور رئيسية لوجود بعض الاجزاء التي تؤدي إلى حوادث تقع عليه تعود إلى “عدم تقيد السائقين بالقواعد المرورية”.
وفي هذا الإطار، كشفتْ مصادر شرطية أنَّ الطريق تقعُ عليه حوادثَ مميتة زادت منذ بداية العام على عشر وفيات، إضافة إلى “خسائر مادية تقدَّرُ بعشرات الآلاف”.
وتتمثلُ معاناة مرتادي الطريق في أنه يتألفُ من مسربيْن، إضافة إلى افتقاره للإضاءة ليلاً رغم كثرة المرور منه طيلة اليوم من زوار العقبة ومن محافظات المملكة وقربه من أودية سحيقة.
وطالبَ سائقو الشحن على وجه الخصوص الجهات المختصة بالتدخل؛ لوقف معاناتهم على الطريق الذي يرتادونه يومياً للوصول إلى ميناء العقبة.
ويقول السائق أيمن الشخيبي من أهالي محافظة معان الذي يرتادُ الطريق بشكل يومي للوصول إلى ميناء العقبة لتفريغ حمولة من مادة الفوسفات، إنَّ ذلك يُسبِّبُ له معاناة يومية، ومخاطرة بحياته، كما أن التجاوزَ في الطريق خطير جداً؛ بسبب عدم رؤية الحفر التي تسبِّبُ عطلا دائما للسيارة”.
ويرى ماجد الخوالدة أنَّ الطريقَ بحاجة إلى تجديد شامل، خصوصاً في المناطق غير المضاءة، والتي تعتبرُ سبباً رئيسياً في وقوع الحوادث المرورية التي يكون ضحيتها شبابا وأسرا بأكملها.
ويقول “لا أعتقدُ أنَّ المسافة ستمثلُ عبئاً كبيراً على وزارة الأشغال العامة؛ لأننا نلمسُ اهتمامَ الحكومة، ومدى ضخامة المشاريع التي تقومُ بها الدولة للنهوض بمشاريع البنية التحتية”.
لكن المواطن ضافي الحويطات، يرى أن الكثير يعانون من الطريق التي راحَ ضحيتها العديد من الأرواح، لافتا إلى أنها تسبَّبَت بوفاة ابن عمه قبل عاميْن حين كان قادماً من عمَّان إلى العقبة؛ وذلك بسبب الحفر والتشققات التي كانت موجودة، حيثُ تدهورتْ السيارة وأدَّتْ إلى وفاته على الفور، إضافة إلى الحوادث المرورية في مناطق مختلفة على طريق القطرانة والطفيلة ومعان والحسا والحميمية والقويرة التي يتوسطها الطريق الصحراوي.
ويعتبر عبدالله كريشان أنَّ الطريق متخلف جداً عن شبكة الطرق الحديثة التي تتميز بها الدولة؛ لأن فيه نواقص كثيرة أبرزها انعدام الإضاءة، وضيق الشارع، والحفريات والتشققات، وإطلالته على وديان عميقة وخطيرة جداً.
ويؤكد مدير أشغال العقبة محمد المعايطة أن عطاء ستطرحه الوزارة خلال الشهر الحالي لصيانة الطريق الصحراوي وستكون أولوية الصيانة والعمل للمناطق التي تعاني من خراب كبير. وأشار إلى قيامَ وزارة الأشغال بالصيانة الدورية والطارئة للطريق، لافتا إلى أنَّها تتمثلُ بعمل الإصلاحات اللازمة في الطبقة السطحية من الإسفلت، وكذلك حواجز الأمان.

[email protected]

 

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock