الطفيلة

مطبات وحفر تهدد سلامة حركة المرور بالطريق النافذ من بلدة القادسية

 فيصل القطامين

الطفيلة – تتردى أوضاع الطريق الرئيس النافذ من بلدة القادسية، بعد أن ظل لعدة أعوام دون تعبيد أو صيانة، لتظهر الحفر العميقة فيه، ما شكل معاناة لمستخدميه من سائقي المركبات وألحق أضرارا بمركباتهم.
ويرى المواطن إبراهيم النعانعة أن الطريق الرئيس في بلدته القادسية لم يعد صالحا للسير عليه، بسبب كثرة المطبات والحفر عليها، بما أحالها إلى طريق متردية.
واعتبر النعانعة أن سير المركبات على ذلك الطريق بات يشكل معاناة يومية مستمرة لسالكيه من سائقي المركبات، خصوصا وأنه طريق نافذ ويشكل رابطا بين محافظتي الطفيلة ومعان، ويشهد حركة مرور كثيفة عليه، حين يهرب السائق بمركبته من حفرة ليجد أخرى في انتظاره.
وأشار طالب الخوالدة إلى أن طريق القادسية الذي يتوسط البلدة لم يشهد منذ عدة أعوام أي عمليات صيانة أو تعبيد، بما أدى إلى المزيد من التردي، وجعله يمتلئ بالحفر العميقة التي يصل عمق بعضها إلى أكثر من 30 سم، لتشكل خطورة على المركبات أثناء سلوكها له.
وأضاف الخوالدة أن سائقي المركبات يتجنبون المرور ببعض أجزاء ذلك الطرق وينتحون جانبا، بما يشكل خطورة أثناء سلوكهم مسارا آخر من الطريق، لافتا إلى أن الطريق تعرض طيلة الشتاء الماضي ومواسم شتوية عديدة لعمليات فتح بواسطة آليات ثقيلة كالجرافات وكاسحات الثلوج أثناء إغلاقها بالثلوج التي تراكمت لعدة أيام في العواصف الثلجية في الشتاء الماضي، ما أدى إلى حدوث كثير من الأضرار التي لم تتم صيانتها وتأهيلها.
وطالب أحمد سلامة من سكان البلدة بتأهيل الطريق الذي تعرض للتدمير أثناء مواسم من الشتاء طيلة الأعوام الماضية، والذي أهمل وترك دون صيانة ولم يتم العمل على ردم الحفر التي تشكلت على الأقل.
وقال رئيس بلدية القادسية عبدالله النعانعة، إن الطريق الرئيس بات يهدد سلامة حركة المرور بسبب كثرة الحفر فيه، نتيجة أعمال فتحه بعد العواصف الثلجية الماضية، حيث تتميز بلدة القادسية بكثرة حالات هطول الثلوج.
وطالب وزارة الأشغال العامة والإسكان بتعبئة الحفر العديدة التي تعتري الطريق بالخلطة الإسفلتية الباردة لحين إتمام عملية تعبيده من جديد، حيث لم يشهد أي عملية تعبيد منذ عدة أعوام.
وأقر مدير أشغال الطفيلة المهندس حسام الكركي، بأن طرقا في بصيرا والقادسية تحتاج إلى إعادة تأهيل وصيانة، حيث تضررت خلال مواسم هطول الثلوج والأمطار في الأعوام الماضية، وتشكلت فيها حفر عميقة وباتت بحاجة إلى الصيانة.
وأشار الكركي إلى أن تلك الطرق ستشهد خلال الأسبوع الحالي عمليات صيانة لتعبئة الحفر بالخلطة الساخنة، ليتم تهيئتها لعملية تعبيد بالخلطة الساخنة وبشكل شامل، ووفق أفضل المواصفات، وبطول يزيد على 3 كم كما في طريق الثلاثين في القادسية وطريق بصيرا المدخل الرئيس وامتداده داخل البلدة، إلى جانب تعبيد جزء من الطريق الملوكي في نهاية عملية تعبيد له في بلدة عين البيضاء، وطريق قرية ضانا السياحية، من خلال عطاء مركزي سينفذ خلال ثلاثة أشهر مقبلة على الأكثر.
وأكد أنه أصبح من الضرورة إعادة تأهيل تلك الطرق لكونها تشهد حركة مرور كثيفة، علاوة على كونها طرقا رئيسة مهمة تربط بين الطفيلة ومحافظات أخرى، وللعمل أيضا على إدامتها والحفاظ عليها صالحة للسير.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock