آخر الأخبار-العرب-والعالم

معاريف”: كوشنير وغرينبلات وفريدمان يتعمدون إذلال الفلسطينيين

القدس المحتلة – يرى المحلل السياسي في صحيفة (معاريف) العبرية، يوسي ميلمان، ان الثلاثي : جاريد كوشنير، جيسون غرينبلات وديفيد فريدمان، الذين يقودون ما يُسمى بالعملية السلمية بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بحسب المُحلل الإسرائيلي ، لهم ميزة مُشتركة: فكر مُحافِظ ترامبي ودعم لليمين والقومية الإسرائيلية المتطرفة، على حد تعبيره، بكلماتٍ أخرى، إنهم صهاينة أكثر من هرتسل، وكاثوليك أكثر من قداسة البابا في روما.

وتابع قائلاً إن كوشنير هو صهر الرئيس دونالد ترامب، مستشاره الكبير والرجل الذي يهمس في إذنه، وفي إطار أمورٍ أخرى فهو مسؤول عن سياسته في الشرق الأوسط، أما غرينبلات فهو مبعوث الإدارة الخاص للنزاع الإسرائيلي والفلسطيني، وفريدمان هو سفير الولايات المتحدة في إسرائيل، كلهم يهود ترعرعوا في التربة نفسها، تعلموا في مدارس دينيةٍ ثانويةٍ في الولايات المتحدة، وغرينبلات أنهى أيضًا دراسته في مدرسةٍ دينيةٍ في إسرائيل.

 ويرى المُحلل الإسرائيلي إن  الثلاث هم من يصمم  السياسة الأميركية في النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني، لا وزارة الخارجية، ولا البنتاغون ولا الـCIA .

 ويضيف كوشنير كإنسانٍ ذي نزعة قوة،  له نوازع داخلية ونابش لا يكل ولا يمل، هدفه الإهانة، والمعاقبة والفرض على السلطة الفلسطينية لقبول إملاءات ترامب ونتنياهو لتسوية سلمية خانعةٍ مع إسرائيل. وأوضح كتاب الصحافي الأمريكي أيضًا أن كوشنير يؤمن على ما يبدو بأنه يُمكِن معاقبة الضعفاء من خلال إضعافهم أكثر فأكثر، ولعل هذا ساري المفعول في عالمه الروحي، الذي تضايق فيه قروش العقارات السكان المُستضعفين وتطردهم من ممتلكاتهم مقابل القروش، ولكن هل ينطبق هذا أيضًا على شعوب ذات تاريخ وعزة وطنية؟.

علاوةً على ما ذُكر آنفًا، تابع المُحلل ميلمان قائلاً إن كوشنير ورفيقاه وجها الضربة تلو الأخرى إلى السلطة الفلسطينية ، وانهم بأفعالهم هذه توقفت الولايات المُتحدة في واقع الأمر عن الادعاء بأنها وسيط نزيه، هذا إذا كانت كذلك في أي مرةٍ على الإطلاق، على حد تعبيره، وسيطا نزيها.  – ( وكالات)

مقالات ذات صلة

انتخابات 2020
42 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock