محافظاتمعان

معان: إصابات كورونا تتفاقم في “قرى النعيمات”وتحذيرات من عدم عزلها

حسين كريشان

معان – فيما سجلت نحو 32 حالة إصابة بفيروس كورونا في عدد من مناطق قرى النعيمات في قضاء أيل منذ 5 أيام ، وهو ما أثار مخاوف من انتشار الوباء إلى باقي مناطق محافظة معان، في ظل استمرار التواصل بين سكان “بسطة وبئر أبودنة وبلدة راشد”، والتي ظهرت فيها الإصابات مع باقي مناطق المحافظة، ما يفاقم إصابات كورونا في المنطقة.
وطالبت فاعليات مجتمعية في مدينة معان وقرى النعيمات في قضاء ايل بالمحافظة، من الجهات الرسمية بالعمل على وقف التواصل الاجتماعي بين مناطق في قرى النعيمات ومدينة معان وتحديدا منطقة بسطة وبئر أبو دنة وبلدة راشد، بعد أن تم تسجيل إصابتين أول من أمس في مدينة معان من مخالطين لمصاب بسطة، لمنع تزايد الإصابات بفيروس كورونا بالمنطقة، لاسيما وان هناك صلة قربى بين سكان تلك المناطق.
وأشارت هذه الفاعليات، أنه ومنذ تسجيل أولى الإصابات بفيروس كورونا في منطقة بئر أبو دنة في قضاء ايل، سرعان ما ارتفع عدد الحالات فيها إلى 9 إصابات، وحالات الإصابة بالمرض في تصاعد يومي، وتحديدا في منطقة بسطة، حيث سجلت 23 حالة، فيما سجل في قصبة معان 3 حالات لتصل بمجموعها إلى 35 حالة إصابة بالمحافظة حتى الآن، الأمر الذي يتطلب منع الزيارات بين تلك المناطق نهائيا حرصا على سلامة المجتمع المحلي.
وقالوا إن الاجهزة الرسمية المختصة قد فرضت عزلا على منازل المصابين والمخالطين في المناطق، التي ظهرت فيها الإصابات، فيما تركت باقي مناطق قرى النعيمات بلا عزل أو إغلاق.
وبعد ظهور النتائج الإيجابية للمخالطين في بلدتي ” بسطة وبئر أبو دنة وراشد ” في قضاء ايل بالمحافظة، شهدت باقي مختلف مناطق قرى النعيمات ومدينة معان حالة من الخوف والقلق بين المواطنين، والتي ظهرت في اتخاذ الإجراءات الاحترازية والوقائية والتقيد بإجراءات السلامة العامة  بين السكان، خصوصا وأن ظهور كورونا في بلدات قرى النعيمات كان مفاجئا وبشكل كبير وسريع.
ويؤكد المواطن سلامة النعيمات، أحد سكان قضاء ايل، ان حالة من القلق والخوف سادت معظم مناطق قرى النعيمات بعد أيام من تسجيل الإصابات وتوالي ارتفاعها في المنطقة، ما دفع معظم السكان الى البقاء بمنازلهم، لافتا أن المسألة باتت جدية وليست حالة فردية منعزلة. وطالب بالعمل على إغلاق بعض الطرق النافذة في القرى التي ظهرت فيها الإصابات والتي هي ملاصقة الى بعضها البعض والعمل على إنهاء حالة الوباء فيها.
ويشير منصور كريشان، إلى أن مخاوف باتت مؤكدة من ارتفاع الحالات خلال المرحلة الحالية بالعشرات تتفجر مرة واحدة ما يشكل تهديدا لفقدان السيطرة، بحيث لا يمكن للقطاع الطبي في المحافظة ان يتحمل المزيد من حالات الانتشار، ما يحتم إغلاق المناطق التي ظهرت فيها الإصابات بشكل كامل ومنع الدخول والخروج منها إلا لفرق التقصي الوبائي والأشخاص المصرح لهم، مؤكدا ان العلاقات العائلية بين الاقارب كانت سببا لانتشار المرض في منطقة قرى النعيمات ويجب الحد منها للسيطرة على الفيروس الذي يبدو انه ينتشر بسرعة بين الناس.
من جهته، أكد مدير عام صحة محافظة معان الدكتور أمجد أبو درويش، أن 3 فرق تم تشكيلها للتقصي الوبائي مازالت تواصل عملها في سحب العينات من مخالطي المصابين بفيروس كورونا، إضافة إلى العينات العشوائية في قضاء ايل بمعان، مشيرا انه تم اخذ 400 عينة مخبرية قابلة للزيادة من مختلف مناطق القضاء في مسار السيطرة على الوباء بشكل نهائي، بعد أن سجلت في المنطقة  12 إصابة أول من أمس بالفيروس.
وأشار أبو درويش، إلى أن الأجهزة والكوادر الطبية في فرق التقصي الوبائي تعمل ليل نهار على الوصول إلى كافة المواطنين، حيث تجري الآن عملية تقصي واسعة النطاق بالمنطقة للتعرف على الواقع الوبائي، مؤكدا أن جميع العينات التي تؤخذ من المخالطين يتم تحويلها الى مختبر الوزارة للتعرف على نتيجة الفحص، بعد الارتفاع الملحوظ لعدد الإصابات الذي بلغ حتى مساء أول من أمس 23 إصابة بالمنطقة.
كما أكد ان قرار إغلاق أو عزل كامل للمناطق في قرى النعيمات بسبب ارتفاع الإصابات، يعود إلى الجهات المختصة في مكافحة الفيروس، مركز الأمن وإدارة الازمات وهو صاحبة الاختصاص.
وبين ابو درويش، أن الأجهزة الرسمية المختصة قد اتخذت عددا من الإجراءات الوقائية بعد تسجيل أولى الإصابات وارتفاعها، قبل تطبيق عزل المنازل التي يقطنها المصابون والمخالطون، بعد اكتشاف إصابات كورونا فيها، مشددا على ضرورة التزام المواطنين بإجراءات الوقاية وتنفيذ أوامر الدفاع للحفاظ على سلامتهم.
ولفت إلى أن الأجهزة المعنية تقوم بعمليات تعقيم شاملة للمناطق التي يتم الإصابة فيها، وخصوصا المنازل والأحياء وتعقيمها لمنع انتشار العدوى وفقا للبروتوكول الصحي المعتمد حرصا على السيطرة على الوباء.

انتخابات 2020
27 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock