محافظاتمعان

معان: شكاوى من تدني جودة الخبز

"الصناعة" تؤكد عدم وجود مواصفة للرغيف

حسين كريشان

معان– عبّر سكان في مدينة معان عن استيائهم من تدني وانخفاض جودة ومواصفات منتج مادة الخبز في غالبية مخابز المحافظة، وسط مطالبة الجهات المعنیة بضرورة تشدید الرقابة على المحال المعنية بإنتاج وصناعة رغيف الخبز.
ويشير مواطنون، إلى أن رغیف الخبز سرعان ما یتعرض للتیبس بعد یوم من شرائه، الأمر الذي یدفع غالبیة سكان المدینة الى تأمین حاجتهم من الخبز عن طریق شرائها من مخابز العقبة أو العاصمة عمان.
ویطالب سكان بالمدینة، بتكثیف وتشدید حملات الرقابة وعملیات التفتیش على المخابز المنتشرة في أسواق المحافظة، خاصة بعد أن تم رفع أسعاره مؤخرا، مؤكدين أن زیادة نسبة التكسر في بقایا الخبز في المنازل بسبب تعرضها للجفاف بعد شرائها، وفي بعض الأوقات یتم إنتاج خبز غیر ناضج بهدف زیادة الوزن، إضافة الى وجود شوائب، الأمر الذي ینعكس سلباً على جودة وسلامة الخبز المقدم للمواطنین.
ويشير المواطن وليد الفناطسة، أنه وبعد شرائه لرغيف الخبز یصبح بعد یوم، وفق تعبیره،  “ناشفا “، بعكس الخبز الذي يقوم بشرائه من مخابز خارج محافظة معان، والذي لم یلاحظ علیه أي تغییر ويبقى مدة طویلة طازجا، عازیا ذلك إلى أن بعض المخابز تقوم بإنتاج خبز غیر مطابق للشروط وجودة الرغیف الجید، أو أن المسألة تكمن بتدني جودة المواد المضافة والتي من شأنها أن تؤثر سلباً في صناعة الخبز.
 ويقول محمود عبدالله كريشان، إن رغيف الخبز يفتقد للكثير من مواصفات الجودة في نوعيته، لافتا أنه یلاحظ أحیانا وجود شوائب في أرغفة الخبز لدى بعض المخابز، فضلا عن ضعف في جودة ونوعیة الخبز، الذي یحصلون علیه و سرعان ما یتعرض “للجفاف”، مطالبا الجهات المعنیة بتكثیف الرقابة على هذه المخابز واتخاذ الإجراءات القانونیة لمخالفتهم منظومة الإنتاج الجید لمادة الخبز ونوعیته بعد شرائه، بهدف إنتاج رغیف خبز سلیم.
ویتساءل المواطن أحمد العقايلة، عن مشكلة رداءة رغيف الخبز بعد شرائه، حيث سرعان ما يتعرض للجفاف ويصبح “ناشفا” بوجهيه الأعلى  والأسفل، ولا يتمكن من تناوله مع أنه طازج، وعن مدى التزام اصحاب محال المخابز بالشروط الصحیة وسلامة مادة الخبز، بعد أن تم إغلاق مخابز عدة وإنذار أخرى في الأشهر السابقة من قبل الأجهزة المختصة، لعدم التزامها باشتراطات الصحة والسلامة العامة.
من جهتها، أكدت مديرة الصناعة والتجارة بمحافظة معان المهندسة سهيله البدور، أنه لا توجد مواصفة محددة ومعينة وثابتة صادرة عن الوزارة خاصة لمنتج رغيف الخبز، حتى يتم إلزام أصحاب المخابز بها.
وأشارت البدور، أن عدد محدود يلتزم بجودة الرغيف وبيعه على أساس أنه خبز “محسن”، وله سعره الخاص من باب التنافسية وجذب المستهلكين، لافتة إلى أن هذا النوع من المنتج يتم له إضافات ومنكهات تحد من “نشفان” الرغيف وإطالة فترة عمر الخبز.
وقالت إن بعض المخابز لا يصمد رغيف الخبز المنتج لديها أكثر من يومين بعد شرائه، اذ يتعرض للجفاف والتكسر، موضحة أن الخبز الجيد نوعيته هو الذي يتم عليه إضافات من أجل تحسينه، مشيرة إلى أن المخابز تنتج الخبز حسب إقبال المواطنين على نوع معين من الخبز.
من جهته، أكد مدیر عام صحة محافظة معان، الدكتور تیسیر كریشان، أن كوادر الرقابة الصحیة في المدیریة أغلقت مؤخرا مخبزین وتم تحریر العدید من المخالفات والإنذارات لعدد من أصحاب المخابز في المحافظة، لمخالفتهم شروط الصحة والسلامة العامة في صناعة مادة الخبز.
وأشار كریشان انه يتم عمل جولات تفتيشية ورقابية مكثفة على أصحاب المخابز لرصد جمیع المخالفات وضمان توفير مادة الخبز للمواطنين وتقديمها بجودة عالية، مؤكدا أن كوادر الصحة لا تهدف من تشدید الرقابة إلى تحریر المخالفات أو الاغلاقات، وإنما تستهدف توفیر صنف منتج رغيف خبز بجودة ومواصفات عالیة في المخابز، الى جانب التأكد من صلاحیة وسلامة المخابز وتوفر الشروط الصحیة العامة للحفاظ على صحة وسلامة المواطنین.

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock