محافظاتمعان

معان: فاعليات شعبية تطالب بإنشاء مؤسسة إعمار للمدينة

حسين كريشان

معان- طالبت فاعليات شعبية وشبابية وممثلون عن مؤسسات مجتمع مدني في مدينة معان، بإطلاق مبادرة مجتمعية لدعم فكرة إقامة “مؤسسة إعمار معان”، بهدف النهوض، بالتشارك مع المؤسسات الرسمية والمجتمعية، بالواقعين الخدمي والتنموي، وإيجاد مشاريع استثمارية وإنتاجية مدرة للدخل، يتمكنون من خلالها من توفير فرص عمل تسهم في تحسين الظروف والحياة المعيشية لأبناء المدينة.
وأشار سكان المدينة، إلى أن إنشاء مؤسسة إعمار للمدينة ستكون حاضنة للشباب الرياديين وأصحاب الأفكار الإبداعية المؤمنين بالعمل التطوعي، لتمكينهم واستثمار طاقاتهم بشكل مثمر وبناء في جهود تطوير المدينة، الى جانب تفعيل دورهم ومشاركتهم في الحياة العامة وخدمة مجتمعاتهم، تحقيقا لرؤية جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي يولي الشباب جل اهتمامه ورعايته.
وقالوا إن تشكيل مؤسسة لإعمار معان سيكون رديفا قويا لتحسين مستوى الخدمات العامة المقدمة للمواطنين، إضافة الى تبني واستقطاب مشاريع إنتاجية تسهم في تشغيل أبناء المدينة المتعطلين عن العمل، وتدريبهم وتأهيلهم لسوق العمل، وبما يسهم في التخفيف من مشكلتي الفقر والبطالة اللتين تعاني منهما المحافظة.
ودعا جهاد آل خطاب الى عقد اجتماع تحضيري يضم جميع الأطياف السياسية والنقابية والاقتصادية وشخصيات وطنية في معان، للخروج بتوصية توافقية للجهات الرسمية المعنية بهدف دعم الجهود لإخراج وتأسيس فكرة تشكيل مجلس لـ”إعمار معان”، من خلال هيئة عامة، تقوم على انتخاب مجلس إدارة من شخصيات وطنية عامة من أصحاب الخبرة والكفاءة والقدرات المالية، لإدارتها وإيجاد الدعم المباشر لتنفيذ مشاريعها الهادفة، باعتبار المؤسسة تعمل وفق التبرعات التي تصلها من جهات متعددة، والعمل على الاقتداء بعدد من مؤسسات الإعمار في المملكة التي لاقت نجاحا متميزا في عملها وخدماتها للمواطنين.
وأشار ناصر كريشان إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب إيجاد مجلس إعمار مرخص للمدينة بصفة قانونية ترتكز مهامه على الدراسة والتخطيط، خاصة في ضوء مجلس المحافظة المحلي ومشاريع اللامركزية، بما يضمن المساعدة على تحديد أوليات المشاريع التي تحتاج إليها معان، وتأخذ صفة الاستعجال ليصار إلى تنفيذها بوجه السرعة، بما یخدم المدینة ویعطي دافعا كبيرا للعملیة التنمویة فيها.
وقال أحمد البزايعة “إن مؤسسات الإعمار في غالبية محافظات المملكة أثبتت نجاحا في خدمة الوطن والمواطن”، معتبرا أن مجلس إعمار معان سيكون رديفا ومساندا لعمل البلديات ويسهم مع البلدية بإبراز الوجه الحضاري والمشرق للمدينة، مضيفا أن المؤسسة تستطيع رفد البلدية بالخبرات والدعم المالي كونها مؤسسة تطوعية تتمكن من الحصول على الدعم المالي من المؤسسات المانحة غير الحكومية من داخل الأردن وخارجه.
ومن جهته، قال رئيس غرفة تجارة وصناعة معان عبدالله صلاح “لابد من مجلس إعمار للمدينة يتولى عملية التخطيط المستندة على دراسات واقعية لجملة من المشاريع الاقتصادية والاستثمارية والخدمية، وتوفير قاعدة بيانات عن أبرز احتياجات المحافظة تأخذ بعين الاعتبار المشاركة الشعبية فيها، والتي من شأنها أن تسهم في رفد التنمية المحلية بإطار جمعي تشاركي بعيدا عن الارتجالية والتخبط والعشوائية لمساعدة الحكومة والجهات المانحة في توجيه الدعم لتنفيذ مشاريع تأخذ صفة الأهمية والاستعجال”.
الى ذلك، أشار رئيس بلدية معان الكبرى الدكتور أكرم كريشان، الى ضرورة تشكيل مؤسسة لإعمار المدينة على غرار باقي مدن ومحافظات المملكة تضم أصحاب الاختصاص والخبرة، من اقتصاديين ومستثمرين ونقابيين وأكاديميين ورجال أعمال، لتكون مهمتها تحديد صيغة وشكل المجلس الأنسب لتحقيق التطلعات لتوحيد الجهود ورسم السياسات الاقتصادية والتنموية والخدمية، بهدف الارتقاء بمستوى الخدمات التنموية في مختلف مناطق المحافظة بشكل عام.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock