معان

معان: مبادرة لوقف إطلاق العيارات النارية في المناسبات

حسين كريشان

معان- أطلق في مدينة معان أول من أمس، المرحلة الثانية من حملة “كفى لنزيف الفرح” المبادرة التي تبنتها مديرية الأمن العام في مختلف محافظات الوطن. وقال محافظ معان محمد الفايز، خلال رعايته إطلاق المبادرة، أنه استجابة للتوجيهات الملكية السامية التي أكدت على ضرورة محاربة هذه الظاهرة ومنعها، لا بد أن نضع الأمور في نصابها الصحيح، فنقول إن هذه جريمة مركبة نصنفها بصعوبة بالغة من بين جرائم الخطأ.
وبين الفايز، أنه وبسبب الإصرار والاستهتار تستحق أن تصنف من بين جرائم العمد، وهي جريمة في حق الطفل، وفي حق المجتمع والناس جميعاً، فهذه العادات التي تعد غريبة على منظومة عاداتنا وتقاليدنا الرائعة والعظيمة، هي عادات مرفوضة رفضا باتا دينا وعقلا وقانونا.
من جهته، وصف مدير شرطة معان بالإنابة العقيد منتصر عبيدات، هذه التصرفات بأنها تخطت حدود المعقول والمسموح به فتحولت الأفراح إلى (مآتم) تبكي فيها الأمهات والآباء، ويحزن فيها الجميع.
وطالب العقيد عبيدات ابناء معان المدينة والمحافظة والبادية بالوقوف مع رجال الأمن العام أثناء تأدية الواجب، واعتبار أنفسهم جزءا من المنظومة الأمنية المبنية على التشاركية، والعمل معا للحفاظ على أمن الوطن واستقراره وحماية الأرواح وعدم السماح لأي شخص كائنا من كان بالتعدي على القانون وإلحاق الأذي بالغير، وقدوتنا في ذلك القائد الاعلى للقوات المسلحة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، الذي أكد على ضرورة وضع حد لهذه الظاهرة الخطرة. من جانبه قال مدير أوقاف محافظة معان الشيخ بلال البحري، إن إطلاق العيارات النارية بدون داع هو محرم شرعا وإن مديرية الأوقاف أوعزت للأئمة والوعاظ بالتركيز في خطبهم في المساجد على حرمة هذه الظاهرة منذ فترة طويلة وما زالت هذه الخطب مستمرة إيمانا من دور المسجد التوعوي والتنويري . ودعا الجميع مواطنين ومسؤولين الى التصدي ومحاربة هذه الظاهرة الخطيرة  على المجتمع وما تخلفه من مآس وهي إسراف وتبذير ونوع من الرياء والسمعة وترويع للمواطنين.
وقال عضو هيئة التدريس في كلية مجتمع معان حسين عساف، الذي أصيبت زوجته وكادت أن تكون- لولا عناية الله- أحد ضحايا هذه الظاهرة، هناك كثير من المواقف يحدث فيها إطلاق نار دون أن تكون هناك عقوبة معلنة من الجهات المعنية، والإعلان عما تم تجاه هذه التصرفات سيكون رادعا ينذر الآخرين بأن هناك عقوبة صارمة، مطالبا بإيقاف المتسببين في إطلاق النار، والإعلان عنهم، لأن المتلقي يرى هذه التصرفات السيئة دون أن يرى في المقابل العقوبات.
وفي نهاية الحفل الذي حضره مدير دفاع مدني محافظة معان العقيد سالم الصرايرة، ورئيس مجلس محافظة معان عبدالكريم الجازي، وعدد من مدراء الأجهزة الأمنية في المحافظة وشيوخ ووجهاء العشائر ورؤساء الهيئات الثقافية والشبابية شاركت فرقة الجنوب المسرحية بعرض اسكتش مسرحي رصد بعض المخالفات، فكان أغلب من يطلق العيارات النارية هم من فئة الشباب أثناء تحرك موكب العرسان سواء منذ انطلاقه من بيت العروس وحتى وصولهم إلى مقر قاعة الأفراح بل وعند مغادرتهم أيضاً للقاعة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock