محافظاتمعان

معان: 8 نواب جدد وواحد سابق.. ولواء الشوبك يخسر مقعده

حسين كريشان

معان – أظهرت نتائج انتخابات مجلس النواب التاسع عشر خروج 5 نواب سابقين من دائرة معان والبادية الجنوبية، فيما احتفظ نائب واحد من النواب السابقين بمقعده وهو النائب صالح أبو تايه، وحصل على 6138 صوتا في دائرة البادية الجنوبية، في الوقت الذي تمكن فيه 8 مترشحين جدد من الظفر بالمقاعد النيابية عن محافظة معان والبادية الجنوبية.
والنواب الثمانية الجدد هم: الدكتور تيسير كريشان مدير مستشفى وصحة سابق وحصل على 4505 أصوات ورجل الاعمال والاقتصاد شادي فريج وحصل على 3357 صوتا واللواء المتقاعد الدكتور محمود الفرجات وحصل على 4873 صوتا والدكتور محمد الهلالات وهو عميد وقاض عسكري متقاعد وحصل على 4004 أصوات وعائشة الحسنات تربوية سابقة وحصلت على 3366 صوتا ومدير تربية سابق وهو الدكتور توفيق المراعية وحصل على 5509 اصوات والعميد المتقاعد عيد النعيمات وحصل على 7545 صوتا والدكتورة زينب البدول موظفه حكومية سابقة والتي فازت بمقعد الكوتا عن البادية الجنوبية وحصلت على 6786 صوتا.
وخرج من السباق أسماء شخصيات برلمانية كانت قد سجلت حضوراً خلال الدورات الماضية في دائرة محافظة معان الانتخابية ودائرة البادية الجنوبية، كانوا قد خاضوا الانتخابات النيابية على امل العودة مجددا لقبة البرلمان، إلا أنهم خسروا سباق الوصول إلى قبة البرلمان، وهم خالد الفناطسة وعواد الزوايدة ووصفي الرواشدة وشاهه العمارين وابتسام النوافلة.
فيما كان سكان لواء الشوبك أكبر الخاسرين لمقعدهم النيابي مقارنة بثقلهم العشائري في المحافظة، نظرا لازدحام عدد المترشحين في الدائرة وانخفاض نسبة التصويت والتي بلغت 31 %، حيث خاضوا الانتخابات من خلال قائمتين توزع المقترعون والبالغ عددهم 3467 عليها من أصل 10 آلاف ناخب وناخبة، فيما خسرت عشائر آل خطاب إحدى العشائر الكبرى في معان مقعدها النيابي وللمرة الثانية على التوالي.
وحافظت مدينة البترا وعلى مدار الدورات الانتخابية الثلاث الماضية على التوالي على الفوز بمقعد الكوتا النسائية الوحيد والمخصص لمحافظة معان، بعد أن فازت الدكتوره عائشة الحسنات بمقعد الكوتا.
وحققت المدينة في الانتخابات الحالية 3 مقاعد نيابية، والتي تعد سابقة نيابية تاريخية في لواء البترا، ما أسهم في رفع حصة لواء البترا الى 3 مقاعد في المجلس النيابي ضمن دائرة محافظة معان لارتفاع نسبة التصويت في الدائرة الانتخابية والتي بلغت 72 %، حيث بلغ عدد المقترعين 11 ألفا و 637 ناخبا وناخبة من أصل 16 ألف ناخب وناخبة، رغم وجود ثلاث قوائم انتخابية.
ولم ينعكس الحضور اللافت في الحراك الانتخابي للمرأة في مدينتي معان والشوبك على المقاعد النيابية، رغم ارتفاع وتيرة التنافس بين المترشحات لكسب اصوات الناخبين رجالا ونساء، منهن 4 سيدات من مدينة معان وسيدتان من لواء الشوبك، على أمل أن يحالف إحداهن الحظ في الوصول الى قبة البرلمان، إلا أن هواجس فشل التجارب الانتخابية السابقة لنساء مدينة معان بقيت لهن بالمرصاد في الحصول على مقعد نيابي حتى ولو على نظام الكوتا، والذي عادة ما يذهب الى نساء من منطقة البترا في المحافظة.
وأشارت زين الفناطسة، إلى أن من أسباب عدم وصول المرأة في معان الى قبة البرلمان وفشل نجاحها لدورات سابقة متتالية يعود الى تصدر الرجال للانتخابات وسيطرة الموروث العشائري الذي يرفض تقدم المرأة الى الأمام، فضلا عن عدم ثقة الرجل بقدرات المرأة وإمكاناتها، وعدم ثقة المرأة بنفسها في بعض الأحيان والذي يلعب دورا كبيرا في استبعاد القطاع النسائي لدة الناخبين بالمدينة، علاوة على النظرة الذكورية بأن الرجل يصوت للرجل والمرأة تصوت للرجل وهو ما يحرمها من الوصول إلى عدد أكبر من الناخبين.
وقالت الناشطة الاجتماعية أحلام الطويسي إحدى ساكنات البترا، إن التجارب البرلمانية السابقة أثبتت وصول عدد من نساء البترا الى قبة البرلمان، الى جانب مقعد نائب اللواء، ما أسهم في رفع حصة لواء البترا الى 3 مقاعد في المجلس النيابي التاسع عشر، معتبرة أن المرأة في البترا تمكنت من حصد الاصوات التي تكفل لها الدخول الى البرلمان.
واكدت أن الاصوات التي حصلت عليها المرأة في المنطقة بالعادة تأتيهن من الذكور والإناث، ما عزز حظوظ المدينة بأن يكون لها 3 مقاعد، في سابقة تعد الثالثة في تاريخ المنطقة، حيث سبق أن حصدت المرأة في الدورات الماضية مقاعد عن “الكوتا” النسائية في المنطقة.
وأشار مواطنون وفاعليات مجتمعية في محافظة معان، الى أن إدخال نواب جدد الى مجلس النواب، سيحدث نوعا من التغيير الإيجابي لتلبية احتياجات المحافظة من خدمات ضرورية، وبخاصة أن أغلب النواب المنتخبين هم من أصحاب الخبرة والكفاءه في جذب عملية الاستثمار وحل مشكلتي البطالة والفقر، والتي يعاني منهما أبناء المحافظة، من خلال توفير فرص عمل للمواطنين، وخصوصا للشباب المتعطلين عن العمل.
واعتبروا ذلك من أهم التحديات التي ستواجه النواب المنتخبين، مشيرين إلى أن الانتخابات جرت بكل سلاسة ويسر وليس هناك ما يعيق العملية الانتخابية أو يعكر صفوها. واضافوا أن الحكومة والجهات المشرفة وقفت من جميع المترشحين على مسافة واحدة، وان كل ما يهمها هو سير العملية الانتخابية بنجاح.
وبحسب المواطن عامر العقايلة، فإن الاجهزة المشرفة على الانتخابات في دائرة معان تعاملت على قدر عال من المسؤولية والانتماء الصادق وبكل روح ديمقراطية في تسيير أمور الناخبين، مبينا أن عملية الانتخابات جرت دون اي معيقات تذكر، مما كان له الأثر الكبير في الاقبال على صناديق الاقتراع.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock