آخر الأخبار الرياضةالرياضة

معنويات الأرثوذكسي المرتفعة تواجه حلول الوحدات السريعة الليلة

ضمن سلسلة الدور النهائي من دوري بنك الإسكان الممتاز

أيمن أبو حجلة

عمان – تتجدد المواجهة بين الوحدات والأرثوذكسي مساء اليوم عند الساعة السابعة والنصف في صالة الأمير حمزة بمدينة الحسين للشباب، ضمن سلسلة الدور النهائي من مسابقة دوري بنك الإسكان الممتاز لكرة السلة.
ويتعادل الفريقان بانتصار واحد لكل منهما، واللقاء الثالث بينهما مساء اليوم، يمنح الفائز أفضلية في غاية الأهمية، قبل اللقاء الرابع الذي سيقام مساء بعد غد الجمعة في التوقيت ذاته، علما بأن الفائز باللقب هو من سيسبق منافسه في تحقيق 4 انتصارات.
وكان الوحدات قد حقق الفوز في المباراة الأولى بنتيجة 90-85، قبل أن يفرض الأرثوذكسي التعادل في السلسلة بتغلبه على منافسه بنتيجة 88-73 مساء الأحد الماضي.
الوحدات لن يحتمل خسارة جديدة أمام جماهيره العريضة التي تحضر إلى المدرجات بكثافة، ويعمل الجهاز الفني بقيادة المدرب ماز تراخ، على وضع حلول لمشاكل الفريق التي ظهرت جليا في المباراة الأخيرة.
الفريق الأخضر عانى من انحدار مفاجئ في مستواه خلال الربع الأخير من مباراة الأحد، ليهدر تفوقا كبيرا ويخسر بفارق 15 نقطة، ولم يظهر الفريق بهوية فنية واضحة، عكس الأرثوذكسي الذي أثبت مدربه معتصم سلامة أنه قادر على تنويع الحلول، مستفيدا من خياراته المتعددة الموجودة في التشكيلة الأساسية ودكة البدلاء.
التغييرات على تشكيلة الوحدات الأساسية مستبعدة تماما، ذلك لأن اللاعبين البدلاء، لا يحظون بثقة المدرب تراخ الذي بدوره، سيركز على تطوير القالب الجماعي للخماسي المكون محمود عابدين وسامي بزيع وأحمد حمارشة وعلي حيدر وخالد أبو عبود.
وقدم عابدين في مباراة الأحد أداء متواضعا من حيث التسجيل، بعدما اكتفى بست نقاط، وفشل في التصويب من خارج القوس، ويتوقع أن يضع عابدين يده على مكامن الخلف ليعود أقوى من أي وقت مضى، بغية تحقيق قيادة الوحدات للفوز وتحقيق حلم الجماهير في الصعود على منصة منصة التتويج.
عابدين بات ظاهرة تستحق الوقوف عندها في الوحدات، بعدما تحول بسرعة البرق إلى محبوب جماهير النادي العريق، لكنه ليس السلاح الوحيد في فريقه، حيث يقف إلى جانبه المميز في التصويبات الثلاثية سامي بزيع الذي يحتاج لاستعادة نهمه في التسجيل الذي ظهر به في المراحل الأولى من المسابقة.
ويعتبر أحمد حمارشة “رمانة ميزان” الوحدات، فهو اللاعب الذي يقوم بأدوار متنوعة خصوصا من الناحية الدفاعية، وستكون مهمته الأولى في المباراة المقبلة، الحد من خطورة نجم الأرثوذكسي نيك ستوفر.
تحت السلة، يحتاج اللبناني حيدر للمساندة اللازمة من زملائه، خصوصا وأن العبء كان ثقيلا عليه في المباراة الأخيرة، فيما يتوجب على أبو عبود أن يكون في المستوى الأعلى من تركيزه كلاعب ارتكاز، وهو الأمر الذي يسهّل مهمة حيدر في الوصول إلى السلة.
في الناحية المقابلة، يتطلع الأرثوذكسي للاستفادة من المعنويات المرتفعة للاعبين بعد الفوز الأخير الذي تحقق بطريقة مميزة، تنم عن دهاء تكتيكي للمدرب سلامة وروح قتالية عالية يحسد عليها نجوم الفريق.
القالب الجماعي للفريق أفضل من أي وقت مضى، ويحقق المدرب الاستفادة القصوى من دكة بدلائه المليئة بالأسماء المميزة المتعطشة لتقديم نفسها بأفضل صورة ممكنة.
لا بد من الإشارة إلى الدور المهم الذي يقوم به صانع ألعاب الفريق فريدي ابراهيم في تموين فريقه بالكرات الحاسمة، وكذلك الاستفادة القصوى من هجمات الـ”فاست بريك”، إضافة إلى قدرته على التصويب من خارج القوس والمشاركة في المتابعات الدفاعية.
ويحظى فريدي بمساندة مهمة من قائد الفريق علي الزعبي الذي يقدم هو الآخر تمريرات حاسمة خادعة للمنافس، فيما يأمل يزن الطويل الاستمرارية في الأداء الفعال الذي قدمه خلال المباريات القليلة الماضية، لا سيما الأخيرة التي سجل خلالها 18 نقطة، 11 منها عبر التصويبات الثلاثية.
الأميركي ستوفر سيبدأ المباراة كلاعب “باور فوروورد” مساند للاعب الارتكاز يوسف أبو وزنة، ووفقا لمجريات اللقاء، سيقوم سلامة بإعادته لمركزه الأصلي (سمول فوروورد)، من أجل إقحام محمد حسونة أو موسى مطلق اللذين يسببان إزعاجا دائما للاعبي الوحدات تحت السلة، ويطبقان خطط سلامة الدفاعية باتقان.
وفي وقت تبدو فيه دكة بدلاء الوحدات غير مؤثرة مع استثناء ابراهيم حماتي، يستطيع سلامة الاستفادة دائما من قدرات صانع الألعاب الحيوي متري بوشة والـ”شوتينغ غارد” المجتهد نادر أحمد، وصائد الثلاثيات أحمد حسونة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock