“معهد” سلافة معمار

نادر رنتيسي يمكنك أن تكتم الصوت عندما تشاهد سلافة معمار على الشاشة. ليس لأنّ لها صوتاً منفعلاً، أو لأنّ جمالها أهمّ من أدائها، بل لأنّك تستطيع أن تقرأ الحوار في وجهها، وأن تتابع حركة السيناريو في توتر أصابع يديها. في عينيها تتمّة الحوار الذي أسقطه أو غفل عنه المؤلف، وفي شفتيها عندما تطبقهما يمكن من … تابع قراءة “معهد” سلافة معمار