آخر الأخبار حياتناحياتنافنون

مفاجأة شريهان تعيد ذكريات “ألف ليلة وليلة”

غادة الشيخ

عمّان- هي أقرب لـ”الشهقة” بمعناها الجميل القريب من القلب، هكذا كانت ردة فعل مشاهدين أردنيين يوم أمس، وهم يقلّبون “الريموت كونترول” للتعرف على ماذا تخبئ لهم الشاشة الفضية من مسلسلات وبرامج رمضانية، كل ما هو جديد كان متوقعاً بالنسبة إليهم، إلا أن تظهر الفنانة المصرية شريهان فجأة أمام ناظرهم، مفاجأة سببت تلك “الشهقة”.

شريهان تعود للشاشة بعد غياب دام أكثر من 25 عاما!

وبعيداً عن المبالغة في وصف حالة البهجة التي أحدثها ظهور شريهان في الإعلان الذي كانت بطلته الوحيدة فيه، فلا بد من التوضيح أن مشاعر البهجة لمست قلوب من هم من جيل شريهان، وأصغر منها أيضاً لا جيل “الديجيتال” والسوشيال ميديا الذين لم يلحقوا عصر الفوازير الرمضانية، وعصر خفة دم وحركة وتميز شريهان.

ولعل ردود الأفعال التي ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي يوم أمس ليس أردنياً فقط بل عربياً أيضاً خير دليل على الحالة الفريدة التي سببها إعلان شريهان في نفوس جيلها ومن يصغرها.

لم يكن عنوان افتتاح مفاجأة عودة شريهان للشاشة عبر الإعلان وجهها أو صوتها، بل موسيقى “ألف ليلة وليلة” المرتبطة بها وتحديداً بفوازيرها في رمضان، الموسيقى تلك لم تكشف في الثواني الأولى أنها تحمل بعدها مفاجأة للجمهور، خصوصاً وأن شريهان كانت تقف وظهرها للكاميرا، قبل أن تظهر على حين لحظة مفرحة وهي تدور حول نفسها على إيقاع موسيقى أخرى وهي تدندن أغنية الإعلان.

قرابة الأربعة دقائق هو مدة الإعلان الذي تظهر فيه شريهان، وعلى عكس مزاج جمهور الشاشة الفضية في رمضان الذين يتمتعون ب “روح قصيرة” لمشاهدة إعلان رمضاني كامل، إلا أن إعلان شريهان لم تشف دقائقه الأربعة غليل معجبيها الذين اشتاقوا لها واشتاقوا لاحتلالها الشاشة الرمضانية، ومن الأدلة على ذلك رابط الإعلان عبر اليوتيوب الذي اكتسح يوم أمس موقع “تويتر” مصاحباً معه عبارات تعج بالاحتفال بعودة شريهان لمحبيها.

وكانت الفنانة شريهان قد نشرت في حسابها الشخصي في موقع “إنستغرام” عشية اليوم الأول من رمضان، صورة لها كتبت أسفلها انتظروا المفاجأة غداً، وبالرغم من هذا الإعلان التحميسي لعشاقها إلا أنه لم يفلح بإحباط شعور المفاجأة بظهورها على الشاشة في الإعلان، ظهور جاء بعد غياب طويل وبعد معاناة صحية طويلة مرت بها الفنانة وأثرت جداً على جمهورها.

التأثر ذلك على ما مرت به شريهان من مراحل مرضية صعبة، عاد من جديد يوم أمس لمن شاهد الإعلان الذي ظهرت فيه، والذي تخلل مشهداً رمزياً يحاكى بأسلوب دراماتيكي تجربتها القاسية عندما تعرضت لحادث سيارة مفجع أدى إلى كسر عمودها الفقري وأدى إلى خضوعها لفترة علاجية طويلة حتى تتمكن من العودة إلى الساحة الفنية والاستعراضية من جديد، وكان أول ظهور لها بعد تلك الحادثة مسرحية “شارع محمد علي”.

شريهان وبعودة لمعانها على شاشة التلفاز، نجحت يوم أمس كما يقال في النقد الفني: “تأكل الشاشة”، فللإنصاف والعدل أيضاً هي التي فازت على كل ما عرض على الشاشة الرمضانية يوم أمس، لأنها كما اعتادت وعودها جمهورها تبقى دائماً: “نمبر وان”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock