آخر الأخبار-العرب-والعالم

مقتل المتحدث باسم داعش أبو محمد العدناني

بيروت- ذكرت وكالة أنباء أعماق في بيان وزعه أنصار تنظيم “داعش” أن أبو محمد العدناني المتحدث باسم التنظيم وأحد قادته البارزين قُتل في حلب بسورية.
وقالت الوكالة “ترجل الشيخ أثناء تفقده العمليات العسكرية في ولاية حلب.”
ويسيطر تنظيم “داعش” على أراض في محافظة حلب ولكن لا وجود له في المدينة التي يخوض فيها مقاتلو المعارضة قتالا ضد قوات الحكومة السورية.
ولم تحدد أعماق كيف قتل العدناني. ونشرت تأبينا بتاريخ 29 اب (أغسطس) لكنها لم تذكر أي تفاصيل.
وأدت النجاحات التي حققتها قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من أميركا وتضم ميليشيات كردية وعربية وكذلك النجاحات التي حققها مقاتلون بالمعارضة السورية تدعمهم تركيا إلى تقليص سيطرة “داعش” في محافظة حب لتفصلهم عن الحدود التركية وعن خطوط الإمداد الواقعة على امتدادها.
وقال العراق في كانون الثاني(يناير) إن العدناني أصيب بجروح في ضربة جوية في محافظة الأنبار الغربية ثم نقل إلى مدينة الموصل الشمالية معقل التنظيم بالعراق.
والعدناني سوري من إدلب بجنوب غرب حلب وكان قد بايع تنظيم القاعدة منذ أكثر من عشر سنوات ووفقا لمؤسسة بروكينجز فقد سجنته القوات الأمريكية في العراق ذات يوم.
وكان العدناني مسؤول الدعاية للتنظيم المتشدد منذ أن أعلن في بيان في حزيران(يونيو) 2014 إقامة التنظيم لخلافة تشمل قطاعات كبيرة من الأراضي التي استولى عليها في العراق وسوريا.
وغالبا ما كان العدناني الواجهة للتنظيم المتشدد . ففي أيار(مايو) أصدر رسالة يدعو فيها إلى شن هجمات على الولايات المتحدة وأوروبا خلال شهر رمضان.
ويعد العدناني من أبرز قادة تنظيم الدولة، وقد تولى منصب “أمير الشام” في التنظيم، وكان عنصرا مغمورا في تنظيم القاعدة، ثم انتقل إلى جبهة النصرة، لينتهي به الأمر في التنظيم قياديا وموضع ثقه قائده أبو بكر البغدادي.
لم يعرف الاسم الحقيقي “لأبي محمد العدناني”، حيث إن له عدة أسماء مستعارة، منها طه صبحي فلاحة، وطه البنشي، وأبو محمد العدناني، وأبو محمد العدناني الشامي، وياسر خلاف حسين نزال الراوي، وجابر طه فلاح، وأبو بكر الخطاب، وأبو صادق الراوي.
ويفيد المقربون من التنظيم بأن الاسم الحقيقي الأكثر ترجيحا لأبي محمد العدناني، هو طه صبحي فلاحة، وأنه ولد في سورية عام 1977، في بلدة بنش قرب مدينة سراقب بمحافظة إدلب.
وقد أطلق تنظيم “داعش” على العدناني لقب “المنجنيق”، كونه المصدر الرئيسي لنشر الرسائل الرسمية، بما في ذلك إعلان إنشاء الخلافة الإسلامية، كما أنه يصدر تسجيلات صوتية وبيانات مكتوبة، تتناول عمليات “داعش” في العراق وسوريا، واشتهر بتهديداته وتصريحاته التي طالت العديد من دول العالم، والتي من أبرزها “إننا نريد باريس قبل روما، ونريد كابول، وكراتشي، والرياض، وعمّان، وأبو ظبي وغيرها”.-(وكالات)

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock