آخر الأخبار-العرب-والعالم

مقتل مستوطن وإصابة آخر… ومواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال

نادية سعد الدين

عمان- أصيب شاب فلسطيني، أمس، على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي بزعم تنفيذه عملية “طعن” وقتله مستوطنا وإصابة آخر بجراح بليغة، بالقرب من مستوطنة “غوش عتصيون”، جنوب بيت لحم، وذلك على وقع مواجهات عنيفة اندلعت في مختلف أنحاء الأراضي المحتلة.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن “قوات الاحتلال أصابت الشاب الفلسطيني، خليل يوسف جبارين (17 عاماً)، من بلدة يطا جنوب الخليل، بالرصاص الحي، بحجة محاولته تنفيذ عملية طعن قرب مفرق “عتصيون” جنوب بيت لحم”.
فيما أعلنت المواقع الإسرائيلية عن “قيام قوات الاحتلال باعتقال الشاب الفلسطيني، جبارين، بزعم تنفيذه عملية الطعن التي أدت إلى إصابة اثنين من المستوطنين، ومن ثم مقتل أحدهما لاحقاً، قرب مفرق مستوطنة “غوش عتصيون”.
وقد أطلقت قوات الاحتلال “النار صوب الشاب الفلسطيني، مما أدى لإصابته بجروح وصفت بالمتوسطة، وتم اعتقاله على الفور”، وفق نفس المواقع، ومن بينها موقع صحيفة “معاريف” الإسرائيلية.
وأغلقت قوات الاحتلال، بحسب الأنباء الفلسطينية، مدخل مخيم الفوار، ومدخل بلدة يطا “مفرق زيف”، وأقامت حواجزها العسكرية عند المدخل الشمالي الغربي لمدينة الخليل “الشرق الأوسط”، وجسر حلحول.
وبالتزامن مع ذلك؛ أغلقت قوات الاحتلال المدخل الجنوبي لمدينة بيت لحم، المسمى بـ”حاجز النشاش”، وذلك أمام حركة المواطنين والمركبات من وإلى بيت لحم.
وفي الأثناء؛ اندلعت المواجهات العنيفة بين قوات الاحتلال والمواطنين الفلسطينيين في مختلف أنحاء الأراضي المحتلة، مما أدى إلى وقوع الإصابات بين صفوفهم، وسط حملة اعتقالات ومداهمات إسرائيلية واسعة.
واقتحمت قوات الاحتلال مخيم جنين، وداهمت منازل المواطنين بالقوة العسكرية العاتية، مما تسبب في اندلاع مواجهات مع الشبان الفلسطينيين، الذين أصيب العشرات منهم بحالات اختناق شديدة جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال تجاههم.
ونصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً عند مدخل قرية فقوعة، شرق جنين، وشرعت بتوقيف المركبات، وتفتيشها، وعرقلة حركة المواطنين.
وشنت قوات الاحتلال حملة اقتحامات واسعة في مناطق الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، أسفرت عن اعتقال العديد من المواطنين، بزعم أنهم مطلوبون للأجهزة الأمنية الإسرائيلية.
وطالت الاعتقالات العديد من المواطنين من قرية عناتا، شمال شرقي القدس المحتلة، وقرية عورتا، جنوب مدينة نابلس، ومن مدينة قلقيلية، ومن قرية عزون، شرقي المدينة.
واعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيين من بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل، وشابين من مدينة بيت لحم (جنوبًا)، كما داهمت بلدات؛ الزاوية ودير بلوط وكفر الديك قضاء سلفيت، ووزعت منشورات تحذر الفلسطينيين من الاستمرار في عمليات رشق الحجارة.
فيما تواصل قوات الاحتلال إغلاق المدخل الشمالي لبلدة عزون شرق قلقيلية، لليوم الخامس على التوالي، وتمنع حركة الدخول والخروج من والى البلدة، في وقت تستمر فيه المواجهات نتيجة مواصلة اقتحام جنود الاحتلال للبلدة وتفتيش المنازل والاستفزازات.
وفي غضون ذلك؛ يتوجه وفد من حركة “فتح”، اليوم، إلى القاهرة لاستكمال الحوار مع المسؤولين المصريين بشأن المصالحة الفلسطينية الداخلية.
وقال رئيس المكتب الإعلامي لحركة “فتح”، منير الجاغوب، في بيان أمس، إن وفداً من حركته “سيتوجه إلى القاهرة لاستكمال الحوار مع الأشقاء في مصر”.
فيما أكد عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، حسين الشيخ، أن “الوفد سيتوجه لاستكمال مباحثات المصالحة الفلسطينية مع حركة حماس برعاية مصرية”.
وأشار الشيخ، في تصريح أمس، إلى أن “إمكانية عقد لقاء مع حركة “حماس” مرتبط بتقدير الوسيط المصري، لأن هناك تقارباً في وجهات النظر مع “حماس” وتجاوب الأخيرة مع ملفات المصالحة المطروحة على الطاولة”. وكانت القاهرة قد استضافت، الشهر الماضي، جولة جديدة من المحادثات بين حركتي “فتح” و”حماس” لبحث ملفات المصالحة والتهدئة وإعمار قطاع غزة.
وكان الطرفان قد وقعا اتفاق مصالحة في القاهرة، بتاريخ 12 تشرين الأول (أكتوبر) 2017، إلا أن الخلافات بقيت عالقة حيال عدة ملفات؛ مثل تمكين الحكومة الفلسطينية من أداء مهامها في قطاع غزة، وقضية موظفي القطاع، فضلاً عن الملفات الأخرى المتعلقة بالسلاح والأمن ومنظمة التحرير الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock