آخر الأخبار-العرب-والعالمالعرب والعالم

مقتل 15 من قوات النظام بهجوم لفصيل بشمال سورية

بيروت- قتل 13 عنصراً على الأقل من قوات النظام ومقاتلين موالين لها السبت جراء هجوم شنه فصيل تابع لهيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) في الضاحية الغربية لمدينة حلب في شمال سورية، وفق ما أورد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن وكالة فرانس برس عن “هجوم عنيف شنّه +جيش أبو بكر الصديق+ التابع لهيئة تحرير الشام فجر السبت على حواجز ونقاط تابعة لقوات النظام عند الأطراف الغربية لمدينة حلب”.

واندلعت إثر الهجوم “معارك عنيفة لا تزال مستمرة تترافق مع قصف كثيف متبادل بين الطرفين”، ما تسبب وفق المرصد بمقتل “13 عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بالإضافة إلى مقتل ثمانية” من عناصر الفصيل الجهادي.

وتحتفظ فصائل بسيطرتها على ريف حلب الغربي الذي يشكل مع محافظة إدلب المجاورة وأجزاء من محافظات محاذية، منطقة يشملها اتفاق توصلت إليه روسيا الداعمة للحكومة السورية وتركيا الداعمة للفصائل المعارضة في سوتشي في أيلول/سبتمبر.

وينص الاتفاق على إقامة “منطقة منزوعة السلاح” تفصل بين مناطق سيطرة قوات النظام من جهة والفصائل الجهادية على رأسها هيئة تحرير الشام من جهة أخرى، إلا أنه لم يتم استكمال تنفيذه بعد.

وجاء هجوم السبت وفق المرصد، بعد قصف صاروخي ومدفعي لقوات النظام استهدف بعد منتصف ليل الجمعة السبت مناطق في ريف حلب الغربي وريف إدلب الجنوبي الشرقي ومناطق أخرى.

وصعّدت قوات النظام منذ شباط/فبراير وتيرة قصفها على المنطقة الشمولة بالاتفاق، بينما اتهمت دمشق أنقرة بـ”التلكؤ” في تنفيذه.

ودعا الرئيس السوري بشار الأسد خلال استقباله الجمعة وفداً روسياً إلى تطبيق الاتفاق في إدلب عبر “القضاء على المجموعات الإرهابية المتواجدة فيها والتي تقوم أيضاً بالاعتداء على المدنيين في المناطق الآمنة المجاورة”.

وجنّب الاتّفاق الروسي-التركي إدلب، التي تؤوي وأجزاء من محافظات مجاورة نحو ثلاثة ملايين نسمة،حملة عسكرية واسعة لطالما لوّحت دمشق بشنّها.

ويشكل مصير المنطقة محور جولة جديدة من مباحثات أستانا تُعقد يومي الخميس والجمعة المقبلين في عاصمة كازاخستان برعاية كل من روسيا وإيران وتركيا.

وتأتي حصيلة القتلى السبت بعد وقت قصير من توثيق المرصد السوري مقتل 35 على الأقل من قوات النظام ومسلحين موالين لها جراء هجمات شنها تنظيم داعش خلال 48 ساعة في البادية السورية، في اعتداء هو الأعنف منذ اعلان سقوط “التنظيم” قبل شهر.

وتشهد سورية نزاعاً دامياً متشعب الأطراف، تسبب منذ اندلاعه في العام 2011 بمقتل أكثر من 370 ألف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.-(ا ف ب)

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock