ترجمات

مقدمة في الأدب الكمبودي: من إنكور إلى السنة صفر وما بعدها

شارون ماي*
ترجمة: موفق ملكاوي

زهاء نصف قرن مر على ذكرى مسيرة الخمير الحمر باتجاه فنوم بنه، والتي جرت في نيسان (أبريل) العام 1975، وإخلاء المدينة، وإرسال سكانها سيرا على الأقدام للعمل والتجويع في معسكرات العمال الريفية، معلنين بدء “السنة صفر”.
تم إلغاء الأدب والفن والدين. لغة الخمير نفسها تم تغييرها، فأصبحت القدرة على القراءة والكتابة، ومعرفة لغة أجنبية، وحتى ارتداء النظارات، تهمة خطيرة، ومن الممكن أن تعرض أحدهم للقتل.
خلال نظام الخمير الحمر، بين العامين 1975 و1979، هناك زهاء مليوني شخص، من أصل سبعة ملايين هو تعداد السكان، لقوا حتفهم من الجوع والمرض والتعذيب والإعدام. ووفقا لأحدى التقديرات، فقد نجا أقل من واحد في المائة من المثقفين. التقديرات رجحت، كذلك، نجاة أقل من 10 في المائة من الفنانين. الأمر نفسه ينطبق على الكتب، فمن ستمائة أمين مكتبة، بقي ثلاثة فقط.
في فترة حكم الخمير الحمر، نهبت الأديرة البوذية، وهي الموئل التقليدي للتعليم والأدب، نهبت وتم حويلها إلى سجون. المكتبة الوطنية تم استخدامها لتربية الخنازير. وعلى حد تعبير الناشط فاناث شيا “الفنون مثل النساء: هي أول من خبرت الفقر والحرب”.
كمبوديا بلد صغير، وهي تعادل تقريبا، مساحة ولاية واشنطن الأميركية، تقع بين تايلاند ولاوس وفيتنام، وخليج تايلاند. في الشمال الغربي تقع البحيرة الكبيرة “تونلي ساب”، والتي ارتفعت على حوافها معابد إنكور الرائعة. ازدهرت هذه الحضارة بين القرنين التاسع والخامس عشر، وكشفت الخرائط الأثرية مؤخرا عن أن إنكور كانت في الحقيقة أكبر مدينة في العالم في حقبة ما قبل الثورة الصناعية.
في العام 1863، أصبحت كمبوديا محمية تابعة لفرنسا. حصلت على الاستقلال في العام 1953، ولكنها علقت، من دون قصد، في الحرب الأميركية في فيتنام. أوقعت الولايات المتحدة قصفا شديدا على كمبوديا في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، قبل تولي الخمير الحمر زمام الأمور خلال العام 1975.
في حين تشتهر كمبوديا بـ”حقول القتل” للخمير الحمر ومعابد إنكور، فهي معروفة بشكل أقل في مجال الكتابة. ومع ذلك، تمتلك كمبوديا إرثا أدبيا غنيا؛ شفويا وكتابيا على حد سواء، وكانت تضم مجتمعا مزدهرا من الكتاب قبل الحرب.
أقدم الكتابات المسجلة في كمبوديا هي نقوش حجرية باللغة السنسكريتية، والتي يعود تاريخها إلى القرن الخامس. نحن محظوظون لأن لدينا ترجمة لواحدة من هذه الكتابات التي شكلت ذروة الحقبة الإنكورية، والتي كتبتها الملكة “إنديراديفي” التي يحتفل بها بوصفها واحدة من أقدم الشاعرات المعروفات في كمبوديا. قصيدتها نحتت في الفترة من (1190-1200) على مسلة كبرى في “فيميناكاس”. أعيدت كلمات إنديراديفي إلى الحياة بواسطة ترجمة ترينت ووكر، الذي غنى أجمل أناشيد الملكة السنسكريتية بأسلوب الخمير.
في حلول القرن الرابع عشر، حلت السنسكريتية لغة رسمية للخمير. الكلاسيكية الخميرية تمثل اتحاد الغيبيات بين البراهما الهندية وبين أساطير الخلق الكمبودية لدى الخمير الأصليين. إنها تجمع بين مفردات الأصوات المتعددة من بالي، والسنسكريتية، بمفردات أحادية المقطع، وعالية الجناس دخلت في معجم اللغة الأم. يمتلك شعر الخمير الكلاسيكي حوالي خمسين شكلا، وذلك باستخدام مقاييس وعروض وقوافٍ معقدة.
الملاحم، والتي تتألف في آلاف الموشحات، يمكن أن تستغرق أياما عديدة لإنشادها. تلك الكلاسيكيات تم تدوينها من القرن الرابع عشر إلى القرن التاسع عشر.
القصيدة الملحمية الأكثر شهرة في كمبوديا هي “ريمكار”، وهي النسخة الكمبودية من “رامايانا” الهندية، التي تتلى وتُغنى ويرقص على أنغامها في أشكال مختلفة منذ عدة قرون. وهناك قصائد ملحمية أخرى، تضم “قصة إنكور وات”، التي يتم الاحتفال بها في معابد إنكور، و”حكايات جاتاكا”، وهي قصص من حياة بوذا السابقة لظهوره، و”تام تيف”، المستندة إلى قصة حب مأساوية في القرن السابع عشر، والتي تعتبر النسخة الكمبودية لقصة “روميو وجولييت”. إن الحكاية الكلاسيكية لانفصال العشاق، أصبحت، في وقت لاحق، موضوع الكثير من الروايات الحديثة في كمبوديا.
بدأ الأدب الكمبودي الحديث بالظهور في أوائل القرن التاسع عشر. كان الشاعر والباحث الخميري أوتنا ساتانتوبريجه إند (1859-1924) شخصية محورية مرموقة، وهو الذي كتب قصيدة “رحلة إلى أنكور وات” واصفا رحلاته لحضور وصول الملك سيسواث إلى معابد إنكور في العام 1909.
هذه المخطوطة تمثل فترة انتقالية في الأدب؛ بين “التقليدية” و”الحداثة”. ولم تظهر هذه المخطوطة إلا بعد وفاة الباحث، وربما كان الملك هو الذي كلف بالبحث عنها. تم إصدار الطبعة الأولى للقصيدة من قبل المعهد البوذي. في مقتطفات مترجمة إلى الإنجليزية، يسرد الشاعر كيف أن رحلة نهرية ما، تصبح تأملا في الحياة والرغبة وعدم الثبات.
المعهد البوذي، الذي نشر النسخة الشهيرة لـ”أوتنا ساتانتوبريجه إند” المسماة “غاتيلوك”، وغيرها من الأعمال الأدبية، أصبح الناشر الأول في البلاد مع بدايات 1900.
الصحف والمجلات بلغة الخمير، ظهرت للمرة الأولى في عشرينيات القرن الماضي، رغم أن أول صحيفة مملوكة ومدارة من قبل الخمير “ناغارافاتا” لم تظهر حتى العام 1937. كما أن الرواية الخميرية الحديثة الأولى ظهرت في الثلاثينيات. تم اختراع مصطلح خميري جديد لتعريف الرواية، وهو “برالوملوك”، وهو يعني “القصة التي تُكتب لإغواء قلوب البشر”. العديد من هذه الأعمال ظهرت في وقت مبكر لتصوير عشاق منكوبين، مشتملة على نقد اجتماعي وأخلاقي بين ثناياها.
وكما كان شائعا في تلك الفترة في جنوب شرق آسيا، ولدى كتاب غربيين آخرين مثل ديكنز وتولستوي في وقت سابق في أوروبا، ظهرت تلك الروايات، للمرة الأولى، متسلسلة بحلقات في الصحف أو المجلات. ومن بين الروايات التي جاءت في تلك الفترة المبكرة، والتي ما تزال تقرأ حتى اليوم، كانت “مياه تونلي ساب” لـ”كيم هاك”، و”حكاية سوفات” لـ”ريم كيم”، و”وردة بيلين” لـ”نهوك تيم”، و”زهرة ذابلة” لـ”نو هاش”. وأصبح الأدب مرتبطا بالهوية الوطنية، كما كتبت في جريدة “كامبوجا سوريا”: “إذا اختفت كتابتنا، تنتهي الأمة”.
بعد الاستقلال في منتصف القرن العشرين، توسع محو الأمية والتعليم والنشر. أصبح تأليف الأغاني شكلا أدبيا، وكانت تلك هي ذروة “الروك أند رول” الكمبودية، والصوت الذهبي لأشهر المغنين وكتاب الأغنيات الكمبوديين شين سيسماوث (1932- 1976)، إضافة إلى المجتمع النابض بالحياة، وبروز المجتمع المتطور من الكتاب والمثقفين الذين يجيدون بطلاقة اللغتين؛ الخميرية والفرنسية، والذين خلقوا أدبا خميريا جديدا ووعيا وطنيا عاليا.
لكنّ هذا المجتمع الأدبي كان مهددا بالعديد من التحديات والمخاطر: الرقابة والاختفاء والاغتيالات وإغلاق المطبوعات والحرب التي كانت تمتد من فيتنام المجاورة.
بعد انقلاب العام 1970 الذي أطاح بالأمير سيهانوك، جاءت الحرب الأهلية التي اندلعت بين جمهورية الخمير والخمير الحمر.
في تلك الفترة، جاء “خام بون كيمني”، ليكتب بأسلوب سوريالي ساخر عن الحياة الحضرية والسياسية في ذلك الوقت المضطرب. كان واحدا من أوائل الكُتّاب الذي وظفهم سوث بولين لصحيفته “نوكور ثوم”. نشر مختارات من أشعاره التي جاءت لتنبئ عن أسلوب أدبي مميز، ولكن، وللأسف الشديد، اختفى “خام بون كيمني” بطريقة دراماتيكية بعد فترة قصيره من نشره كتابه.
في 17 نيسان (أبريل) 1975، وبعد أقل من أربعة عقود على نشر أول رواية كمبودية، وازدهار الأدب الكمبودي والمنح الدراسية، انتهى كل ذلك بشكل مفاجئ مع تولي الخمير الحمر مقاليد الأمر. الكتابة ذات الطابع الشخصي تم حظرها نهائيا. الجرأة على الكتابة تمثل مخاطرة بالحياة. كانت مذكرات “أوم سوفاني” واحدة من الكتابات القليلة ذات الطابع الشخصي المعروفة، والتي كتبت إبان حكم الخمير الحمر.
في 7 كانون الثاني (يناير) 1979، أطاحت القوات الكمبودية المدعومة من الفيتناميين بالخمير الحمر. وجد حفنة من الفنانين والكتاب الذين استطاعوا النجاة أنفسهم في بلد ممزق، فقد تم تدمير البنية التحتية للبلاد، أما الأرض فهي مزروعة بالألغام والذخائر غير المنفجرة.
كان الفقر والأمية منتشرين على نطاق واسع. إضافة إلى ذلك، واجه الكتاب الرقابة من جديد، وخبروا من قرب السنوات الضائعة من التعليم الغائب، وندرة المطابع وقطع الغيار والحبر، حتى الورق كان من الصعب الحصول عليه.
بالنظر إلى كل هذا، فمن المستغرب أن أحدا ما يقدم على الكتابة. لكن الناس فعلوا، من بينهم “أوم سوفاني”. فبمجرد انتهاء نظام الخمير الحمر، بدأ أدب جديد بالظهور: كانت الروايات مكتوبة بخط اليد، وغالبا بالقلم الرصاص على ورق مسطر رخيص من دفاتر الطلبة، ثم يتم تصويرها أو نسخها يدويا، ويتم عرضها في الأكشاك. كما تم نشر العديد من المذكرات التي تحكي عن تلك الفترة على مدى العقود التالية، سواء داخل كمبوديا أو خارجها.
أما بالنسبة للجيل السابق من الكتاب، فنحن محظوظون لأن ثلاثة من الكتاب نجوا من الحرب واستمروا في الكتابة: “يو سام أوير”، “هونغ بانشهوين” و”سوث بولين”.
بدأ “يو سام أوير” بترنيم القصائد عندما كان طفلا صغيرا يرعى الجواميس، بعدها حصل على منحة لحضور ورشة في الكتابة الإبداعية في جامعة “أيوا” الأميركية العام 1968، وبعد ذلك عاد إلى كمبوديا.
نجا “يو سام أوير” من سنوات الخمير الحمر بالتظاهر بالأمية، وفي الوقت نفسه، التظاهر بالصمم والبكم. يقول مستذكرا تلك الفترة: “لم أستطع الكلام. حتى عندما يسألونني: هل أنت أصم؟ هل أنت أبكم؟ كنت دائما أهز رأسي. لم تكن هناك كلمات. عمل وعمل فقط. لا كلام. ممنوع النظر إلى أي شخص. ممنوع النظر إلى السماء، كل شيء ممنوع”.
ترجم “يو سام أوير” كتاب “أوراق العشب” لوالت ويتمان إلى لغة الخمير، ويعد واحدا من أوائل الشعراء الكمبوديين الذين كتبوا الشعر الحر، فقد آمن أن هذا الكسر بالهياكل الجامدة لكلاسيكية الخمير كان ضروريا من أجل نقل الأسى الذي سببته الحرب. رغم ذلك، فإنه ما يزال يرنم قصائده بطريقة الخمير التقليدية.
عمل “يو سام أوير” مع مغني الراب “باراش”، في تعاون شعري فريد، خصوصا قطعته النثرية “دودة القز”، والتي يستذكر فيها وقت شبابه، عندما كان يساعد والدته بجمع دودة القز خلال فترة الاحتلال الياباني لكمبوديا 1942-1943.
أديب آخر خبر تلك السنوات، وهو “هونغ بانشيهيون” الذي ولد في مدينة باتامبانغ. بدأ في خمسينيات القرن الماضي في بنوم بنه، حياته المهنية الطويلة في الكتابة كروائي وكاتب مسرحي وشاعر وشاعر غنائي. نجا من حكم بالإعدام خلال فترة الخمير الحمر بفضل موظف قرأ أعماله وشهد له بإنه صاحب “شعور عميق بالعدالة الاجتماعية”.
تابع “هونغ بانشيهيون” عمله بعد تلك الفترة، ليكون واحدا من أكثر الكتاب إنتاجا في كمبوديا. “ظلال شجرة جوز الهند العاشرة” هي واحدة من بين العديد من الأغنيات التي كتبها لـ”شين سيساماوث” في السبعينيات، وقد استلهمها من نهر “سانغكي”.
إن الأدب التقليدي الشفوي القوي للشعر والقصة في كمبوديا، يقوم اليوم على فنانين تقليديين من أمثال فنان البلوز والارتجال، وسيد آلة “الشابي” الموسيقية “هونغ ناي”، والمعروف بلقب راي تشارلز الكمبودي، ومن جيل الشباب وفناني الراب، يظهر “باراش” والذي أطلقت عليه مجلة “نيوز ويك” “نجم الراب الأول في كمبوديا”، وهو الذي ولد في مخيمات اللجوء الكمبودية مع نهاية الحرب.
أما “سوث بولين”، فقد تعلم القراءة والكتابة من جده العظيم، الشاعر “نو كان”، وقد بدأ كتابة الروايات والقصص القصيرة والحكايات الفلسفية في ستينيات القرن الماضي. نجا من الخمير الحمر كونه هرب لاجئا إلى باريس بعد اغتيال أحد أصدقائه في العام 1974؛ وعاش في فرنسا حوالي العقد، قبل أن يتوجه إلى الولايات المتحدة.
يقول “سوث بولين” مستذكرا تلك الفترة “عندما تفقد وطنك، تفقد كل شيء. إذا كنت كاتبا، فإنك ستواجه حقيقة أنه لم يعد لديك صدى للقراء”.
في فرنسا، استطاع الصمود من خلال قيادة سيارة أجرة، وقد نشر رواية واحدة باللغة الفرنسية، هي “الفوضوي”.
الدمار الذي خلفته فترة حكم الخمير الحمر يمتد بتأثيراته على كُتّاب اليوم، إذ ما يزال يتوجب عليهم أن يتعاملوا مع ارتفاع معدلات الأمية، وعدم توافر الكتب ونقص المعلمين، وندرة الناشرين وعدم وجود شبكة توزيع مركزية للمطبوعات.
بعض الكتاب تحول إلى النشر الإلكتروني. الكثير منهم تولى نشر أعماله بنفسه من خلال طباعتها ورقيا أو على “فيسبوك” و”المدونات”. آخرون يكتبون نصوصا درامية وأشعارا غنائية، فضلا عن أن الجوائز الأدبية التي ترعاها الحكومة والمنظمات غير الحكومية توفر بعض الدعم.
يقوم مشروع “نو هاش” الأدبي بإصدار صحيفة “نو هاش” الأدبية المتخصصة، كما أنه يخصص جوائز للأعمال الأدبية المتميزة، ويقوم بعقد الورش التدريبية في الكتابة الإبداعية، ويتبنى عقد المؤتمرات المتخصصة. كما تقوم منظمة “بين” الكمبودية بدعم الكتاب من خلال ورش العمل والنشر.
لمركز دراسات الخمير، كذلك، دور أساسي في المنح الدراسية المقدمة للكمبوديين. أما مركز التوثيق في كمبوديا الذي يشرف عليه “يووك تشهانغ”، فقد جمع مئات الآلاف من الوثائق والصور والأفلام والمقابلات، كما أنه نشر العديد من الكتب، بما في ذلك الترجمات من الأدب العالمي إلى لغة الخمير، كما نقل التراجيديا الكمبودية “تام تيف” إلى اللغة الإنجليزية.
إضافة إلى ذلك، فإن عددا متزايدا من صانعي الأفلام الكمبودية يحاولون وضع بصماتهم الخاصة، وفي مقدمتهم الحائز على العديد من الجوائز “ريثي بانه”، الذي ساعد في إنشاء مركز “بوبهانا” في بنوم بنه، والذي يحتفظ بالأفلام الكمبودية، والصور الفوتوغرافية والتاريخ الصوتي للبلاد. سمي المركز بهذا الاسم تيمنا بفيلم “ريثي بانه”: “بوبهانا: مأساة كمبودية”، والذي يحكي قصة رسائل حب ممنوع بين “هووت بوبهانا” و”لي سيثا”. المركز كذلك، يقوم بتدريب السينمائيين الكمبوديين، وكثير منهم نالوا جوائز.
صمود الكتاب الكمبوديين في الماضي والحاضر، لا يمكن أن يكون مبالغة. فقدان الأسرة والأصدقاء والمعلمين والتعليم والبيت والوطن، وحتى الورق والمطابع والحبر، كل ذلك لم يوقف الكمبوديين عن مطاردة الخيال، وتلبية الدعوة الملحة والمغرية للكتابة.
يقول سوث بولين “آمل أن يستمر فننا. أعتقد أنه سوف يبقى. سيكون هناك جيل آخر من الكتاب. ولكن الآن، يصعب وصف ما فقدناه: خون سران، هاك تشهاى هوك، تشو ثاني، كيم سات.. لقد رحلوا. ما فقدناه ليس قابلا لإعادة البناء من جديد. عهد انتهى. لذلك، عندما يكون لدينا أدب مرة أخرى، سوف يكون أدبا جديدا”.

  • شارون ماي: باحثة في نظام الخمير الحمر بمركز جامعة كولومبيا لدراسات حقوق الإنسان، وشاركت في تحرير “في ظل إنكور: الكتابة المعاصرة من كمبوديا” لجامعة هاواي. المقالة نشرت في مجلة “كلمات بلا حدود”، كتقديم لملف خاص عن الأدب الكمبودي.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock