أفكار ومواقف

ملاحظات وتوقيعات

يقول سام ليفنسون: “تذكر عندما كانت أمك تأمرك بالذهاب إلى غرفتك حين كانت تغضب منك، كيف كان ذلك عقابا شديدا لك. أما الآن، فإنها عندما تطلب منك الشيء نفسه، فإنك تسرع إلى غرفتك بعدما صار يوجد فيها مكيف، وتلفزيون، وراديو صغير، وكمبيوتر، وإنترنت”. وأضيف: كانت المدرسة في الماضي المكان الأفضل في نظر الطفل؛ في القرية والمدينة. أما اليوم، فقد تفوق “المول” والسوق والسينما والخلوي والكمبيوتر والإنترنت… عليها. صارت هذا التطورات تستحوذ على انتباه الطفل، مما يجعله غير قابل أو مقتنع بالمدرسة القديمة. صارت المدرسة هذه بمثابة سجن نهاريّ له. ومع هذا، لا يدرك المخططون والإداريون والتربويون والمعلمون والمعلمات أن العالم تغيّر؛ فهم يعتبرون الغرفة الصفية هي المعيار، والتلقين هو الحل، والامتحانات التذكّريَّة أو الاسترجاعية هي المقياس.. وهكذا.
من هنا ولهذا، تدعو جلالة الملكة إلى ثورة في التعليم. ولكن الجهات المسؤولة ما تزال مستمرة في السير في سياق الماضي بقوة الاستمرار، ما يوسع الهوّة بين ما ينبغي وبين ما هو قائم.
***
كشفت مباحث التهرب الضريبي في مصر عن تهرّب عشرة مدرسين من سداد الضرائب المستحقة عليهم من نشاطهم في الدروس الخصوصية، عن أرباح منها بلغت سبعمائة ألف جنيه خلال خمسة أعوام. وباستدعاء المعلمين وافقوا على التصالح مع مصلحة الضرائب، ودفعوا ثلاثمائة ألف جنيه لها.
***
آلبرت أينشتاين: “إذا حكمت على سمكة (أو فيل) من عدم قدرتها على تسلق الشجرة، فإنها ستقضي بقية حياتها وهي تعتقد أنها غبية”.
***
يقول السير ريتشارد بيرتن: “ولد الضمير في الإنسان عندما تخلّص من فرائه، وذنبه، وأذنيه الطويلتين”.
***
ويقول بيرنارد بيرسون: “الاتساق يتطلب منك أن تكون جاهلا اليوم كما كنت في الأمس”.
***
حملة “ارفع بنطلونك.. الشرطة وراءك”. وقد قبضت على عدد من الشباب وحلقت رؤوسهم ورفعت بناطيلهم في قطاع غزة.
***
جورج برناردشو: “من عيوب الديمقراطية أنها تجبرك على الاستماع إلى آراء الحمقى”.
***
كل من يعارض أو يوالي بالعنف ولو بقطرة دم، إرهابي.
***
يتكون السلَّم الأخلاقي في الإسلام من ست درجات:
1 – المقدَّس. 2 – الفرض. 3 – المستحب. 4 – المباح أو المندوب. 5 – المكروه. 6 – الحرام أو المدنّس.
***
لا حج لأحد بالأموال العامة. الحج على من استطاع إليه سبيلاً. أي إنه تكليف للفرد المستطيع عليه بماله أو بقدراته. لكنه “ببدعة” بعثات الحج العامة يتحول إلى سياحة (الحج السياحي) لا حج ديني. وهو بذلك لا يسقط الفرض عن المسلم الذي يحج بالأموال العامة. وعلى الذين استفادوا من بعثات الحج اعتبار ما أنفق عليهم دَيْناً يجب سداده للجهة التي ابتعثتهم. أتمنى على دار الفتوى أن تبدي رأيها في هذا الموضوع.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock