آخر الأخبارالغد الاردني

ملتقى مهارات المعلمين السادس ينطلق بـ6 آذار

عبيدات: الملتقى يعقد تحت عنوان "التعلم الممتع.. لماذا يمل أبناؤنا في المدرسة"

آلاء مظهر

عمان – أعلنت أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، عن تنظيم ملتقى مهارات المعلمين السادس 2020 برعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله، في الفترة الواقعة بين 6 و8 من شهر آذار (مارس) المقبل في مقر الأكاديمية في عمان.
وقال الرئيس التنفيذي للأكاديمية، أسامة عبيدات، خلال جلسة حوارية أمس، “إن الملتقى لهذا العام سيحمل موضوعا شيقا ومهما كونه سيطرح موضوع الملل الذي يشعر به أغلب المتعلمين في المدرسة، تحت عنوان “التعلم الممتع.. لماذا يمل أبناؤنا في المدرسة؟”.
وأكد عبيدات، أن الملتقى حاز على المكانة الإقليمية والعالمية بسبب أسلوبه الفريد الذي يُركّز على المعلمين، وحاجات الغرف الصفية من أجل تعزيز جودة التعليم.
وبين أن المبادئ التوجيهية للملتقى تسعى إلى تزويـد المعلميـن بالفـرص للوصول إلى تعلم إسـتراتيجيات وأسـاليب تعليمية جديدة، ومناقشـة التدابير والأهداف الممكنة لتحسـين المجتمعـات المدرسـية والصفيـة، وتبادل أفضل الممارسـات التدريسـية وتطبيقاتها، والتشـبيك وبناء علاقات مسـتدامة تسـتند إلى رؤية مشـتركة، وتزويـد المعلّميـن بالمهـارات اللازمـة لتطوير حصـص صفية حديثة ُومبتكـرة تُعـزّز التدريـس فـي الصـف بالتكنولوجيـات التعليمية، وأخيرًا؛ دعم المعلميـن فـي جسـر الفجـوة بيـن النظرية التعليمية والممارسـة الصفية.
وأوضح عبيدات أن الملتقى يقدم فرصة فريدة من نوعها للتربويين والمعلمين للمشاركة في استكشاف الحلول العملية المستندة إلى قضايا الحياة الواقعية في مختلف مساقات التعليم التخصصية، كما تقدم فعاليات ما قبل الملتقى مجموعة من ورش العمل لمدة يوم كامل بقيادة خبراء تربويين متخصصين، ومتحدثين رئيسيين من جامعات ومؤسسات عالمية مرموقة.
بدورها، أشارت المستشارة الأكاديمية، ماري تادرس، إلى أن ملتقى مهارات المعلمين يعد فعالية سنوية تُنظمها الأكاديمية بالشراكة مع منظمة البكالوريا الدولية بهدف تزويد المعلمين في الأردن والعالم العربي باستراتيجيات تدريس حديثة وأساليب مبتكرة.
وأكدت تادرس، أن الملتقى بات منصةً للمعلمين يمكنهم من خلالها الاستكشاف والتعلُّم ومشاركة الخبرات مع مجموعة من أشهر التربويين والخبراء على مستوى العالم.
وبينت أن جلسات الملتقى لهذا العام تدور حول محاور تلبي حاجات العصر وتواكب متغيراته، حيث سيتناول المحور الأول STEAM  (العلوم،التكنولوجيا،الهندسة،الفنون والرياضيات) وهو أسلوب لتعليم المواد المتداخلة التي تدمج الدقة الأكاديمية مع مواقف حقيقية؛ لإيجاد حلول مبتكرة للمشاكل العالمية الحالية.
وفي المحور الثاني، يناقش الملتقى مسألة التطوّر الشامل للمتعلّم والذي سيغطي دور المدارس في تلبية الحاجات الشاملة لكل طفل، حيث تعمل الثقافة الإيجابية التي يتضمنها المحور على تعزيز التقدُّم الأكاديمي، وتطوير المهارات الاجتماعية، والعلاقات لدى الطلبة بشكل يدوم في حياتهم، في حين يدور المحور الثالث حول الهوية، اللغة والثقافة، إذ يعتبر هذا المجال اللغةَ طريقة تواصل تنقل المعنى والهدف.
أما المحور الرابع، فيدور حول التعلم من خلال اللعب، إذ يدعو التربويون لمشاركة تجاربهم وآرائهم حول التعلم من خلال اللعب، وكيف يفهم الطلبة عالمهم، وطريقة تشكيل فهمهم لبيئتهم الفكرية والاجتماعية والعاطفية والجسدية، بينما يغطي المحور الخامس جانب القيادة التربويّة والابتكار الذي يستهدف القادة الحاليين وكذلك القادة المستقبليين على حدٍ سواء، حيث يتناول القيادة التربوية من منظور دور مدراء المدارس والمعلمين والتي من شأنها تغيير حياة الطلبة، وتمكين المعلمين والطلبة من اتخاذ قرارات صعبة تتعلق بتعليم الشباب ورفاههم.
واشارت تادرس إلى أن ورشات الملتقى تتضمن 170  ورشة عمل تدريبية على مدى يومين، و12 فعالية ضمن فعاليات ما قبل الملتقى، موزعة على قاعات تدريبية مجهزة بأحدث التقنيات في مقر الأكاديمية الجديد، ومقسّمة بين اللغة العربية واللغة الإنجليزية، وجدير بالذكر أن عدد المتحدثين هذا العام بلغ 196 متحدثًا ومتحدثة.
ويركز الملتقى، بحسب تادرس، على فكرة بسيطة، وهي معالجة التحديات التربوية في المنطقة ابتداء من الغرفة الصفية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock