آخر الأخبار حياتناحياتنا

ملخص المواسم السبعة لمسلسل “لعبة العروش”

عمان- الغد– تدور الأحداث للمسلسل في عالم خيالي بين قارتين ليستا على أرض الواقع، هما ويستروس وإيسوس، واللتين دارت بينهما حروب للسيطرة شهدت سقوط الكثير من الموتى.
وقد يضيع المتفرج أثناء مشاهدة مسلسل “لعبة العروش” بين الأسماء الكثيرة، والشخصيات التي لا حصر لها؛ حيث تتصارع سبع عائلات خيالية في عالم خيالي من أجل الحصول على ما أسموه “العرش الحديد” لحكم العالم.
الموسم الأول
تطول أيام الصيف في ويستروس حتى تكاد تقترب من عقد كامل، في هذا الوقت يرتفع جدار عملاق، ليحمي الممالك السبع التي يحرسها رجال أقسموا على الولاء لحماية الجدار من الأعداء الوحوش والعمالقة في الخارج، وغير مسموح لهم بالزواج والإنجاب، ويتم إعدام الحراس الهاربين.
روبرت براثيون هو ملك الممالك السبع، يجعل صديقه نيد ستارك وأسرته ولاة على وينترفيل منطقة الشمال خارج حدود جدار ويستروس، لكنه يموت ويصبح ابنه “جوفري” ملكا خلفا له، ويقرر قتل حليف والده نيد ستارك لتشتعل الأحداث باندفاع عائلة ستارك نحو الانتقام.
وعلى الجانب الآخر من القارة الأخرى المسماة “أيسوس”، تشتعل رغبة ابن الملك المخلوع دينريس تارجاريان لإعادة العرش المسلوب منه في وينرفيل.
تستمر الأحداث في هذا الجزء حول تلك الصراعات المميتة حول العرش والاستعانة بالوحوش والتنانين في المعارك الخيالية.
الموسم الثاني
تستكمل المعارك حول الحكم في الموسم الثاني، فهي الحدث الأبرز بين عائلة براثيون وستار ولانستر، حيث تتمحور الأحداث والشخصيات.
أيضا في هذه السلسلة الدرامية، يتم التركيز على البقاع كافة في الممالك السبع وما يحدث بها؛ حيث تعقد الكثير من التحالفات إلى جانب الحيل للسطو على الحكم، في مقاطعات المملكة الأسطورية.
أمر “جوفري” جنوده بقتل إخوته بعد أن يكتشف أنهم غير شرعيين، ويحوز تايرون لانستر على رسالة يحملها إلى “كينجز لاندينج” تفيد أنه سيكون مساعد الملك بدلاً من والده، ويقترب جيش ستانيس من كينجز لاندينج، ويبدأ جيش اللانستر بالاستعداد للحرب.
تظهر في الموسم الثاني “دينيريس” أم التنانين، التي تبحث عن مأوى لها ولجماعتها من التنانين التي تعتبرهم أطفالها، فتحملهم وترحل إلى “كارث” لتشتبك هناك مع جماعة “الثلاثة عشر” قبل أن تستقر هناك وتعلم تنانينها نفخ النيران.
الموسم الثالث
يشهد الموسم الثالث حسم المعارك التي اندلعت في الموسم الأول، ويصعد إلى سدة الحكم آل لانستر في معركة “بلاك ووتر”؛ حيث يشرعون في تنظيم شؤون الحكم والمملكة، وباختصار يركز هذا الموسم على هيكل الحكم والتحالفات السياسية.
تظهر في هذا الجزء الشخصية الأبرز في مواسم “جيم أوف ثرونز”، وهي جون سنو الذي يعود مرة أخرى للانضمام إلى حرس الجدار الليلي.
بينما تظهر أم التنانين؛ حيث تستقر بحكمها في مدينة تسمى “يونكاي”، وتشتري جنودا وتحررهم لتبدأ في حروبها.
الموسم الرابع
بعد أن يسود الاستقرار لفترة غير طويلة يقرر الملك “جوفري” الزواج، لكنه يموت مسموما في حفل زفافه على “مارجري تيريل”، لتعود الاضطرابات من جديد في المملكة.
ويستمر جون سنو مع حرس الجدار الليلي في الاستعداد لمواجهة هجوم الأعداء في الخارج، بينما تنجح أم التنانين في الاستيلاء على المدن وإحكام السيطرة عليها.
الموسم الخامس
يستمر جون سنو في حماية الجدار ومواجهة “الهمج”، لكن الحكم قد يترنح من جديد بعد مقتل الملك “تايوين لانستر” على يد ابنه.
لتظهر أطماع “ستانِس براثيون” من أجل الوصول إلى العرش، يصبح مصير الكثير من الشخصيات مجهولا، خصوصا جون سنو الذي تنتهي الحلقات بمقتله على يد إخوته، بينما تقفز “سانسا” و”ثيون” من أعلى سور القلعة، وتصاب “أريا” بالعمى.
الموسم السادس
انتظر عشاق “جيم اوف ثرونز” بدء الموسم السادس العام الماضي بشغف كبير؛ حيث شغل جون سنو المشاهدين بمصيره، هل سيعود للحياة من جديد أم انتهى الأمر بمقتله وموته إلى الأبد.
وتفاجئنا الأحداث من جديد؛ حيث يعود جون سنو في الموسم السادس للحياة، لكنه يسعى طوال حلقات الموسم لتخليص الشمال من سيطرة رامزي بولتون، بينما تستمر أم التنانين في مساعيها لتحرير المظلومين والسيطرة.
لكن الأحداث ترتبك من جديد كما تختلط الشخصيات، التي قد تظهر وقد ننسى ماذا حدث لها، يمكن أن نلقي الضوء سريعا قبل متابعة الموسم الجديد كيف انتهى الموسم الماضي.
يصبح ثورن قائد حرس الجدار الليلي بعد جون سنو الذي تبدأ الحلقات بجثته ملقاة على الأرض، وتقتل ميراندا في وينترفيل.
يتم العثور على سانسا وثيون حيين، ويعود جون سنو إلى الحياة ثم يعود إلى منصبه في حرس الليل، ثم يقوم بإعدام من شاركوا في محاولة قتله من قبل، لكنه يستقيل من منصبه في نهاية المطاف ويمنح “إد” منصب قيادة الحرس.
تتعرض وينترفيل لهجوم الهمج، ما يضطر اللورد “أومبر” للتحالف مع “رامزي” للحماية.
تجتمع كل من “سانسا” و”بريان” و”بودريك” مع جون سنو في القلعة السوداء بينما يتعرض “رامزي” لمحاولة اغتيال فاشلة.
“بران” وهو إحدى الشخصيات المحورية في سلسلة “جيم أوف ثرونز” يستمر في متابعة أحلامه الرمزية.
يبدأ موسم الشتاء قبل نهاية الجزء السادس بعد أن طالت ليالي الصيف، لكن المعارك تشب من جديد في ويستروس في الشمال؛ حيث تستعد عائلتا “ستارك” و”بولتون” لها، ويقتل “رامزي” في السجن بواسطة كلابه بعد أن يخسر المعركة، وتستولي عائلة “ستارك” على وينترفيل من جديد، وينتهي الموسم بأن يصبح جون سنو ملكا جديدا على الشمال.
الموسم السابع
تتحالف “داينريس” مع “جون سنو” الذي تنازل عن العرش لأخته “سانسا” في الشمال، من أجل هزيمة “وايت واكرز” والفوز بالعرش الحديدي، بينما يعود “بران” إلى “سانسا” في الشمال، بعدما تحول إلى “غراب ذي العيون الثلاث”، وأصبح يرى المستقبل والماضي والحاضر. وينجح جيش “وايت واكرز” بالتعاون مع تنين بقيادة ملكهم “نايت كينج”، في تحطم الجدار الشمالي للمملكة والذي يحمي الشعب، في وقت سيطر فيه الشتاء على الممالك، وأصبح هو سيد الموقف.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock