آخر الأخبار حياتناحياتنا

ممارسة ألعاب الفيديو.. هل تجلب السعادة؟

علاء علي عبد

عمان – لعل ممارسة ألعاب الفيديو من أكثر الهوايات انتشارا بصرف النظر عن السن أو الجنس، كيف لا، خصوصا وأن تلك الألعاب شهدت العديد من التطورات الضخمة التي جعلتها تمنح المستخدم متعة كبيرة لا تكاد توفرها أي هواية أخرى. لكن يبدو أن فوائد ألعاب الفيديو لا تقتصر على المتعة والترفيه فحسب، بل إن البعض يرون بأنه يمكن لهذه الألعاب منح المستخدم شعورا بالسعادة الحقيقية وذلك بناء على الأدلة التالية:

  • خفض الشعور بالتوتر: من الصعب إيجاد شخص واحد لا يشكو من التوتر في حياته، فالضغوطات كثيرة مهما اختلفت الظروف بين شخص وآخر. وهذا التوتر يمكن أن يظهر بصور مختلفة على من يعاني منه مثل الصداع وآلام العضلات والاكتئاب، وهذه الأعراض يمكن أن تتفاقم لو لم يقم المرء بحل أو تلطيف السبب الأساسي لها وهو التوتر.
    لكن التجارب أثبتت أن ممارسة المرء لألعاب الفيديو ساهم بخفض مستوى التوتر لديه، ويجب مراعاة عدم الإفراط بممارسة تلك الألعاب والاكتفاء بساعة لعب أو ساعتين على أبعد تقدير.
  • خفض الشعور بالملل: وفر القائمون على صناعة ألعاب الفيديو كما هائلا من الخيارات التي تناسب جميع الأذواق والأعمار. وبالتالي فمهما كانت ميول المرء في اللعب سيجد ما يناسب ذوقه ويزيل عنه مشاعر الملل التي قد تنتابه بين الحين والآخر.
  • تشجيع العلاقات الاجتماعية: عند الحديث عن الأساليب التي تجعل المرء شخصية اجتماعية يكون من النادر جدا أن يذكر أسلوب ممارسة ألعاب الفيديو على الرغم من أهميته التي يساء تقديرها. فمن خلال ممارسة الألعاب الجماعية يمكن إنشاء روابط اجتماعية قوية. بل إن ألعاب الفيديو يمكن أن تساعد المرء على إنشاء علاقات صداقة من مختلف دول العالم، وعلى الرغم من أن العلاقات بهذه الحال لا تكون وجها لوجه إلا أنها يمكن أن تكون نواة لعلاقات متينة طويلة الأمد.
  • تقوية الروابط الأسرية:ليس شرطا أن تكون ألعاب الفيديو بين الأصدقاء أو الغرباء، فهناك العديد من الألعاب العائلية التي يمكن أن تسهم بتقوية الروابط الأسرية وذلك من خلال التحضير لممارسة اللعبة والتنافس الودي المشجع بين أفراد الأسرة الواحدة. ففي كثير من الأحيان يمكن ألا يكون هناك اهتمامات مشتركة بين أفراد العائلة سوى ممارسة لعبة معينة وبالتالي تكون فرصة لتقوية الروابط بينهم.
  • تقوية مهارات القيادة: بصرف النظر عن نوعية اللعبة التي يمارسها المرء فإنها تتطلب منه أن يتخذ قراراته بشكل سريع ليحصل على أفضل النتائج دون إتاحة الفرصة له لطلب المساعدة من أحد. هذا الأمر يمكن أن ينعكس إيجابا على حياة المرء المهنية بحيث يصبح أكثر قدرة على اتخاذ قراراته بطريقة سريعة وسليمة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock