آخر الأخبار الرياضةالرياضة

منتخب الشباب يلاقي سورية بطموح الاقتراب من نهائي “غرب آسيا”

مهند جويلس

عمان – يلتقي المنتخب الوطني للشباب مع نظيره السوري الليلة، عند الساعة السابعة مساء على ملعب “فرانسوا الحريري” في مدينة أربيل العراقية، لحساب الجولة الثانية من المجموعة الثانية ببطولة غرب آسيا للشباب لكرة القدم بنسختها الثانية.
ويسعى المنتخب الوطني إلى قطع شوط كبير في مشوار التأهل للمباراة النهائية في البطولة، من خلال كسب نقاط مواجهة نظيره السوري، وضمان الاستمرار في الصدارة أو الانفراد بها، وذلك بحسب نتيجة المواجهة الثانية في المجموعة ذاتها، والتي ستجمع المنتخب اللبناني ونظيره الإماراتي عند الساعة الرابعة على الملعب نفسه.
وحقق المنتخب الوطني الفوز في أولى مبارياته بالبطولة أول من أمس، على حساب المنتخب الإماراتي بهدفين دون مقابل، حملا إمضاء نجما المنتخب زيد أصفر وأمين الشناينة، ليتصدر “النشامى” الشاب مجموعته بالاشتراك مع المنتخب اللبناني الذي تفوق على المنتخب السوري بهدف وحيد.
ويسعى منتخب الشباب إلى الاستفادة الكبرى من بطولة غرب آسيا، التي تعد محطة مهمة قبل تصفيات كأس آسيا للشباب العام المقبل، إضافة إلى تفكير الجهاز الفني واللاعبين بتكرار إنجاز منتخب تحت 23 سنة الذي نال لقب غرب آسيا في فئته الشهر الماضي في السعودية.
مواجهة مهمة
ووفقا لنظام البطولة، يتأهل متصدرا المجموعتين إلى المباراة النهائية، الأمر الذي يصعب مهمة المنتخبات التسعة المتنافسة على اللقب، بعد توزيع 5 منتخبات على المجموعة الأولى، و4 على المجموعة الثانية، والفوز في كل مواجهة أمر لا غنى عنه في حسابات مدربي البطولة.
ويركز مدرب المنتخب الوطني إسلام ذيابات، على ضرورة شحن اللاعبين نفسيا لأهمية حصد نقاط كل مباراة، دون إغفال الجانب الفني وتطور مستوى اللاعبين، من خلال الوصول إلى أعلى درجات الإنسجام فيما بينهم.
وقدم المنتخب الوطني الشاب مباراة جيدة في افتتاح مشاركته بالبطولة أمام المنتخب الإماراتي، وخرج بالأهم في نهاية المطاف، لكن ذيابات وضع في كراسته العديد من الملاحظات المهمة، أهمها العمل على تحسين أداء الخط الخلفي للفريق.
وبرز في المواجهة الأولى قائد منتخب الشباب ونجم الفيصلي أمين الشناينة بصورة ملفتة، بحصوله على جائزة أفضل لاعب في المواجهة، بعد أن هدد مرمى المنتخب الإماراتي في أكثر من محاولة، وزعزع دفاعات المنافس بمهاراته الرائعة.
وتوّج الشناينة مجهوده بتسجيله الهدف الثاني.
ولن يجري ذيابات تغييرات كثيرة على التشكيلة التي أقنعت إلى حد كبير أمام المنتخب الإماراتي، والتي قد تخدم أفكار المدرب الهجومية والدفاعية أمام المنتخب السوري، لا سيما وأنه تابع لقاء سورية ولبنان، ووضع الملاحظات على أداء لاعبي المنافس المقبل وعرضها على لاعبي المنتخب الوطني.
ويبقى الحارس المتألق مراد الفالوجي بين الخشبات الثلاث لحماية عرين المنتخب الوطني، مع تواجد إبراهيم نوفل ويوسف حسان أمامه لإيقاف تحركات هجوم المنتخب السوري، وبتدعيم من الظهيرين عاصم أبو التين من الجهة اليمنى، وعلاء دية من الجهة اليسرى.
ويتقدم رباعي الدفاع، ضابطا الإيقاع عمر صلاح ومحمد رائد، واللذان نجحا في إبقاء التوازن داخل المستطيل الأخضر بين الشقين الدفاعي والهجومي للمنتخب الوطني، مع تحرر صانع الألعاب سيف درويش أمامهما في تزويد الخط الأمامي بالكرات، بفضل لمساته المميزة.
ونجح ثلاثي الهجوم علي العزايزة وأمين الشناينة وزيد أصفر في تنفيذ الواجبات الهجومية على أكمل وجه في مواجهة الإمارات، مع إمكانية الإستعانة باللاعب أدهم الرفاعي الحائز على جائزة أفضل لاعب ببطولة غرب آسيا للناشئين العام 2019 في المقدمة أمام سورية، إضافة إلى المهاجم المتميز بكر كلبونة.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock