أفكار ومواقف

منتخب قوي يستحق الفوز

بعد أن سطر منتخبنا الوطني لكرة القدم اسمه عن جدارة ليكون من الدول العربية والآسيوية الأقوى المرشحة لنهائيات كأس العالم 2014، لا بد أن يكون الاستعداد مختلفاً عن المرحلة السابقة؛ حيث سيواجه فرقاً ربما أقوى وأصعب من الفرق التي واجهها في هذا الدور.
لا بد أن الاتحاد والجهاز الفني يدركان أن الاستعداد والتدريب والاحتكاك، خصوصا في المباريات الودية المقبلة، لا بد أن تتضاعف وأن تكون مع فرق محترفة قوية لمدارس كروية متعددة تكسب المنتخب خبرات جديدة متقدمة وصلابة ولياقة وتحمل ومهارات تقلص فارق المستوى إن وجد بينه وبين الفرق التي سيلعب معها في الدور الحاسم للتأهل أو بعد التأهل إن شاء الله.
مرحلة جديدة بكل أبعادها لا بد أن يسير عليها المنتخب لتحقيق أمنية الوصول إلى النهائيات، وهذا يحتاج إلى جهد مضاعف ودعم مادي ومعنوي أكبر.
أمام المنتخب احتمالات للفرق التي قد يلعب معها، وفي مقدمتها منتخب أستراليا الذي لم يلتقِ به منتخبنا في السابق، وهو فريق قوي ذو خبرة واسعة في مثل هذه التصفيات.
منتخب كوريا الجنوبية فريق عنيد للمنتخب تجربتان مهمتان معه؛ الأولى في كوريا انتهت 2-2 والثانية في عمان انتهت بفوز الفريق الضيف 1-0، ويمكن لمنتخبنا بصعوبة تجاوز هذا الفريق.
منتخب اليابان كان لنا معه لقاءان؛ الأول العام 2004 في كأس الأمم الآسيوية وتم التعادل فيه 1-1، والثاني في الكويت العام 2010 بكأس الأمم الآسيوية وانتهى أيضاً 1-1؛ أي أن منتخبنا قادر أكثر من أي وقت على الفوز عليه.
منتخب أوزبكستان فاز على منتخبنا في قطر في كأس أمم آسيا العام 2010 بنتيجة 2-1 لكنه ليس الأفضل كفريق.
منتخب إيران ليس له مستوى ثابت وقد فاز منتخبنا عليه في السابق 1-0 في كل من طهران وعمان، ومع ذلك فهو فريق صعب.
بقيت المنتخبات العربية الشقيقة المتوقع أن يلعب الفريق معها حسب انتقالها إلى المرحلة المقبلة؛ وهي قطر والسعودية والكويت ولبنان والعراق، وكلها منتخبات جيدة، لكن بإمكان المنتخب أن يفوز على أي منها.
إذن الطريق ممهد أكثر من أي وقت مضى ليدخل المنتخب تاريخ كأس العالم بكل ما فيه من إبهار وإشهار ومكاسب لا تعد ولا تحصى للرياضة الأردنية بشكل عام ولكرة القدم بشكل خاص وللوطن كله.
إن الأمر ليس بالسهولة التي يتصورها البعض؛ فالطريق صعب وشاق، لكن العزيمة والإرادة والاستعداد التي تتناسب مع هذه المهمة الذهبية ستجعل الأمنية حقيقة، خصوصا في ظل الظروف المتميزة التي يعيشها المنتخب الآن ومن خلال الدعم الكبير الذي يلقاه على المستويات كافة الرسمية والشعبية بعد أن أثبت جدارته وفوزه المتواصل وقدرته على رفع علم الوطن وسط احترام وتقدير الجميع.
إن الفرح الوطني الأردني الذي أعقب مباراة فوز منتخبنا على منتخب سنغافورة أول من أمس يوضح مدى الفخر والاعتزاز الوطني الذي يصنعه مثل هذا الفوز في حياة المواطن، وهو ما ننتظره في كل المباريات المقبلة.

تعليق واحد

  1. تحية الى الأستاذ محمد جميل عبد القادر
    كل الإحترام والتقدير لك ولمجهودك على مدار سنوات طويلة – فاشتقنا لتعليقك على البماريات ايام الثمانينات – فأنت افضل معلق رياضي مر على التلفزيون الأردني وافضل مدير قسم رياضي ايضا – والإعلام الرياضي من بعدك اصبح واسطة ويتبع لحسابات غريبة – كما أنك اضفت الكثير بعملك الإعلامي على مستوى المنطقة واخرها في (قطر)- فأتمنى لك الصحة والعافية ودمتم بخير وسلام – من مواطن اردني يقدرك ويحترمك

  2. Jordan – Iraq
    وممكن يشوط أبو عابد وشوطاتوا حلوة أبو عابد و غوووووووووووووووووووووووول
    لا أحد ينس هذا التعليق الرائع على هذا الهدف الأروع

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock