البلقاءمحافظات

منتدون في السلط يؤكدون أن الأوراق النقاشية الملكية خريطة طريق لمستقبل الوطن

طلال غنيمات

البلقاء- اجمع مشاركون في ندوة العمل “الأوراق النقاشية.. آفاق وتحديات” على أن الأوراق النقاشية الملكية السبعة جاءت لتحقيق رؤى جلالة الملك عبد الله الثاني، في إحداث إصلاح حقيقي شامل في منظومة العمل السياسي، سواء على صعيد التشريعات أو الممارسات على أرض الواقع، وهذا يتطلب من مختلف مؤسسات الدولة والمجتمع وكافة المواطنين العمل الجاد لوضع خطة عمل قابلة للتطبيق، من أجل تكون هذه الأوراق القيمة خريطة طريق لمستقبل الوطن.
وأضافوا خلال الندوة التي نظمتها هيئة شباب كلنا الاردن في محافظة البلقاء بالتعاون مع مركز الجسر العربي للتنمية وحقوق الإنسان امس، بحضور رئيس مجلس محافظة البلقاء موسى العواملة وأعضاء المجلس، ومشاركة حشد من الشباب وللمجتمع المحلي، ان الشباب هم الفئة التي يعول عليها جلالة الملك من خلال الاوراق النقاشية في صنع التغيير وإحداث الفارق، بصفتهم يشكلون أغلبية المجتمع الأردني والأكثر فاعلية وقدرة على تقبل التطوير، وهم مستقبل الدولة والرهان عليهم كبير في هذه المرحلة.
وأشار رئيس مجلس المحافظة موسى العواملة إلى أن مشروع ” اللامركزية “هو ثمرة من ثمار هذه الأوراق النقاشية، بحيث يكون عند الوصول إلى الصيغة النهائية منه، قادرا على إحداث التنمية في المحافظة وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية في صنع القرارات وخاصة  المتعلقة بشؤون حياتهم و مناطقهم كونهم الأقدر على ترتيب أولوياتهم ومشاريعهم، وهذا يتطلب إيجاد شراكة فاعلة بين مجالس المحافظات ومؤسسات المجتمع المدني بحيث يتم ترجمة هذه الشراكة إلى واقع ملموس يشعر به المواطن من حيث إيجاد تنمية حقيقية ومشاريع تولد فرص عمل لتمكين الشباب.
وبين مدير مركز الجسر العربي للتنمية وحقوق الإنسان الدكتور امجد شموط، ان الاوراق النقاشية الملكية تضمنت في محاورها جزءا مهما، وهو إبراز المنظومة الوطنية لحقوق الإنسان، باعتبار أن حق الاختيار وحرية التعبير وغيرها من الحقوق والحريات التي تضمنتها الاوراق تصب في هذه المنظومة، وجزء منها مشروع اللامركزية، الذي يعمل في إطار تشجيع الناس على المشاركة في صنع القرار وتوسيع القاعدة الشعبية المشاركة في تنمية وتطوير البلد.
وأكد الدكتور حسن مبيضين، على أهمية البعد الإنساني في التشريعات والقوانين، وان الشباب هم من عليهم تصدر المشهد، من خلال إحداث التغيير، باعتبارهم الأكثرية العددية بالمجتمع الأردني والأكثر فاعلية وحضورا وحركة.
وكان منسق هيئة شباب كلنا الأردن في محافظة البلقاء مهند الواكد الفاعوري قد ألقى كلمة، أكد فيها على دور الشباب باعتبارهم فرسان التغيير، وأن يكونوا على قدر المسؤولية في المشاركة الفاعلة والمساهمة القوية في ترجمة الأوراق النقاشية إلى آليات عمل على أرض الواقع.
وفي نهاية اللقاء جرى نقاش موسع بين الشباب والمحاضرين في الندوة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock