آخر الأخبار

منتدون يحذرون من مواقع تواصل اجتماعي تحث على التطرف

عمان – حذر منتدون ومسيحيون من مواقع التواصل الاجتماعي التي تحث على التطرف والتشدد، فيما دعوا النخب الفكرية والثقاقية إلى تحمل مسؤولياتها لحماية المجتمع من تغلغل الفكر المتطرف.
جاء ذلك خلال ندوة نظمتها الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة في مقرها أمس، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف وعيد الميلاد المجيد، حول أهمية عن التلاحم بين أبناء الوطن الواحد، والتعايش الذي أسس لقيم وتقاليد مجتمعية يفخر بها الأردن.
وشارك في الندوة التي أدارها وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور إبراهيم بدران، كل من رئيس الجمعية سمير الحباشنة، والداعية الإسلامي حمدي مراد، والمدير العام للمركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن الأب رفعت بدر، ورئيس الكنيسة المارونية المونسنيور نبيه الترس، وأمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس الدكتور عبد الله كنعان، والنائب الأسبق غازي مشربش، وعدد من رجال الفكر والسياسة.
وناقش المنتدون سبل حماية الأجيال وتوعيتهم بأهمية فصل الدين والمعتقدات عن القيم الإنسانية التي تنظم العلاقة بين الناس، مهما اختلفت أديانهم ومعتقداتهم وألوانهم وجذورهم.
وقال بدران إن “جوهر جميع الأديان السماوية يتمثل في المحبة والإخلاص والوطنية والعمل لخير الإنسانية، ونحن في الأردن نشعر بالرضا، لأن التفرقة الدينية غير قائمة وغير موجودة، لا في النفوس ولا لدى الشخوص، ولا في الإدارات أو أي موقع، بل نشعر أننا كلنا مواطنون أردنيون نخدم بلدنا ونحرص على أمن وازدهار وطننا ونحب الخير للجميع”.
بدوره حذر الحباشنة من أن هناك أكثر من 40 ألف حساب على موقع “تويتر” وحده، تبث يوميا أكثر من 90 ألف رسالة، داعيا نخب المفكرين والمثقفين إلى تحمل مسؤولياتهم لحماية مجتمعاتهم من “تغلغل الفكر المتطرف والإرهاب”.
من جهته، ثمن بدر تهنئة جلالة الملك عبد الله الثاني أبناء الاسرة الاردنية بذكرى المولد النبوي الشريف وعيد الميلاد المجيد، مشيرا إلى ان كلمة جلالته اشتملت على اسمى معاني التوازن والتوافق بين مسلمي ومسيحيي الاردن.
بدوره قال مراد ان “الجوهر يتمثل بالمحبة وصدق المواطنة وتعامل الناس وفق القانون الإنساني”.
وأعرب شربل عن سعادته بحضور اللقاء الذي جمع مسلمين ومسيحيين، بينهم رجال دين وقادة فكر وسياسيون واقتصاديون لتبادل التهاني بمناسبة ذكرى مولد النبي محمد عليه الصلاة والسلام وعيد الميلاد المجيد.
ولفت عدد من المداخلات إلى أن القانون المدني الأردني يرتكز بالأساس على التشريع ثم العرف، مؤكدين أن الخطاب الديني المعتدل، بالإضافة الى الصفات الحميدة التي يتحلى بها الشعب الاردني، ساهمت بفاعلية في التعايش والتآخي بين مكونات المجتمع. – (بترا)

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock